BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الدور ربع النهائي لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للسيدات: صربيا - اليونان 3-0 * ايطاليا - السويد 3-1 * بولونيا - هولندا 3-1 * تركيا - المانيا 3-1     |    بطل العالم لسباقات الفورمولا واحد البريطاني لاندو نوريس يطلق برنامجًا ممولًا منه بالكامل لتطوير السائقين الشباب بهدف اكتشاف المواهب الواعدة ودعمها إلى جانب توفير التدريب والتوجيه والإرشاد المهني     |    رابطة الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة تفرض غرامة 30 مليون دولار على لوس انجليس كليبرز وتوقف رئيس النادي ستيف بالمر سنة بسبب التفافه على قانون سقف الرواتب!     |    نادي الهلال السعودي يعلن تعاقده مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي من أرسنال الإنكليزي بعقد يمتد حتى عام 2030 مقابل نحو 60 مليون جنيه استرليني     |    المهاجم البوسني الدولي إدين دزيكو (40 سنة) يعلن اعتزاله اللعب الدولي وان مباراته الأخيرة بقميص البوسنة ستكون أمام السويد في دوري الأمم الأوروبية في 2 تشرين الأول     |    النجم المصري محمد صلاح يرزق بطفله الثالث واسماه "ليل" حسبما أعلن رئيس نادي طرابزون سبور وشقيقة اللاعب عبر "فايسبوك" وذلك بعد ابنتيه "مكة" و"كيان"     |     الاتحاد الغاني لكرة القدم يعيد تعيين البرتغالي كارلوس كيروش مديرا فنيا لمنتخب "النجوم السوداء" بعد شهرين فقط من استقالته بعد مشاركة غانا في كأس العالم 2026     |    البيلاروسية أرينا سبالينكا (حاملة اللقب) تكتسح الروسية بولينا ياتسينكو الصاعدة من التصفيات 6-1 و6-1 لتتأهل إلى الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز     |    الإسباني كارلوس ألكاراز (حامل اللقب) يستعيد إيقاعه بعد غياب طويل بسبب الإصابة ويفوز على البرتغالي جايمي فاريا 4-6 و6-0 و6-3 و6-2، ليبلغ الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز

همام لشارتييه: أرقد يا معلمي ورئيسي بسلام

December 16, 2014 at 17:37
   
نعى رئيس اللجنة الاولمبية الحالي ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة جان همام رئيس اللجنة الاولمبية السابق انطوان شارتييه في رسالة مؤثرة جاء فيها : في لحظاتٍ خاطفةٍ يعاودنا أمس مضى ما زالت آثاره تجوب الأعماق وحاضر ما زال يقاسم أرث الماضي.
عذراً ما أكتبه ... تمنيتها رسالة بدون كلمات، هو إيقاع حزن مشنوق الوريد رافق الرحيل خبرا كالقربان الهائم بين سطور التعاويذ.
رحيلك يحفر على بوابات الزمن أثقال كلمات مهاجرة لها جناح مطعون يغيب في مقامات الشجى.
تطوينا مساحة قصيرة تختصرها مشيئة الرب في مدار هذا الكون لترفعها خريطة حياة غابت في ضبابية التكوين.
أسترجعك كهنيهنة هاربة من الوقت الى المجهول، هو احترام شعور أيقظ سنينًا غفت في خاطري، واستعمرت مشاعري.
أعود إليك أيّها المعلم المربّي، أفتش عن مطارح في مدرسة القلب الأقدس – الجميزة يوم كنتَ توزع البسمات، وتتمتم الصلوات، وتزرع فينا حبّ الحياة وقيَم الأخلاق، فروّضتَ شعورنا لنكون رياضيين، وعاهدتَ نفسك بأن تبني للرياضة مداميك الصدق والشفافية والنزاهة لإيمانكَ بأن الجيل الرياضي هو الهوية الحقيقية لبناء الأوطان، ورصّعتَ نادي القلب الأقدس إحدى عشر مرة بفوز ناديك ببطولة لبنان بالكرة الطائرة، حتى أمسى أسمك رديفًا لهذه اللعبة التي عشقتها لاعبا ومدربا وقائداً لمنتخبها، وانتقل حبّ اللعبة إليَّ نظراً لتأثري بكَ.
أبيتَ أيّها المعلّم إلاَّ أن تلطخ بدمك الطاهر ملاعب المملكة التي شيّدتها في المون لاسال، كنتَ صامتاً في فنّ العطاء، أعمالك شواهد في قصر أحلامك الرياضية.
لقبوكَ بناسك المون لاسال في صومعة باتت أكبر من وطن، وفي رجل في حجم دولة للرياضة.
معًا عشنا أمجاد كرة السلّة الرياضية يوم بايعوك رئيسًا فأسسّت وبنيتَ مداميك هذه اللعبة التي لا نزال حتى اليوم نقطف جنى أتعابكَ.
نادتك اللجنة الأولمبية رئيسًا فكنت الأب والراعي ولا يختلف اثنان على شفافيتك وصدقك وطهارتك وأمانتك.
يعزّ عليّ، يا معلمي، بإسم الرياضة اللبنانية الذين يتكوكبون بصمت حتى الإمحاء، بقسمات حزنٍ، بتجاعيد رؤى وأحلام أسقطها القدر، ولكنهم بفعل الوفاء يكمّلون، ينفذون، وكأنك حاضر ومن قال أنك غائب، إنه خروج السكوت من السكوت.
كلماتي، ليست تكريمًا لكَ، بل ببعض أحرف مقهورة، هي خفقة واجب تركض بين السطور، هو بكاء الأرض للأرض، وافتقاد المدرسة التي احببتها، وحزن العائلة الرياضية لغيابك، وصرخة الأمجاد التي زرعتها كؤوسا وميداليات.
بين كل هذه المحيطات كنت سائحا بين طيّات هذه الدنيا الغافلة.
إنك تكمّل حياتك معنا، إنك تعيش معنا بحبك المتفاني ولما تركته من انجازات،
إنك تعيش معنا بحماسك وتفانيك في مشاريعك وفي كل مدماك بنيته،
إننا لن ننساك ونستلهمك في كل عمل، فكن دائمًا معنا واسهر علينا من عليائك.
إننا نؤمن بوجودك معنا وبيننا، إننا نكمل المسيرة برفقتك فساعدنا من جنّة الخلود، أن نبقى مخلصين لك ولكلّ ما رسمته وضحيت بحياتك له.
معلمي، أنت من علمتني وفخري على الجميع أنني تلميذك ورصيدي أنك كنت لي رئيساً.
أرقد بسلام على ما أنجزت وقلبك يخفق للنجاح، ويدك تبتهل الى السماء،
إنها هدأة النهاية في النهاية، وهدية الروح الى الروح التي نحترم ونحب.