BREAKING NEWS |  
اللجنة المنظمة لبطولة سينسناتي الاميركية المفتوحة فير التنس تعلن ان حامل اللقب الاسباني كارلوس ألكاراز انسحب من البطولة بسبب إصابة مستمرة في معصمه     |    اتحاد كرة القدم في ساحل العاج يعلن رسميًا عودة المدرب الفرنسي هيرفيه رينار لتولي تدريب المنتخب الذي سبق له ان قاده إلى الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية 2015     |    الرئيس السابق لـ "فيفا" السويسري جوزيف بلاتر ينصح بتولي امرأة قيادة الاتحاد الدولي ويقترح رئيسة الاتحاد النروجي ليز كلافينيس للمنصب     |    رئيس الاتحاد الأردني واتحاد غرب آسيا لكرة القدم قيادة الامير علي بن الحسين يتهم "فيفا" بالتقاعس عن مساعدة الأردن خلال مشاركته التاريخية الأولى فيمونديال 2026 ويكشف أنه أُبلغ شفهياً أن دعمه لإنفانتينو قد يسهم في دعم الاتحاد الأردني!     |    بعد اعتزاله دوليًا بعد المونديال الاخير البرازيلي نيمار دا سيلفا يلمح إلى إمكانية اعتزاله كرة القدم مع سانتوس البرازيلي عند انتهاء عقده مع الفريق بنهاية العام الحالي

نريده مرفوعاً... وليس منصوباً!

March 11, 2016 at 19:04
   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" صباح الجمعة 11 أذار 2016 تحت عنوان "نريده مرفوعاً ... وليس منصوباً" ما يأتي:
... وتبقى الحكمة رائدة في العلم والمعرفة والثقافة والرياضة والرجولة، وتبقى رمزاً لتعليم اللغة العربية وقواعدها اولاً، ثم باقي اللغات... ينهل من "حكمتها" طلابٌ من كل الطوائف والمذاهب علماً وعزة وكرامة ووطنية، فأول ما تعلمه على مقاعدها قول الحقيقة مهما كانت صعبة!
لذلك، نريد ان يبقى نادي الحكمة، وهو نادي الوطن، "مرفوعاً" على منصات التتويج وعلى اكتاف لاعبيه وإدارييه وجمهوره من القدامى كما كان دائماً ، لا ان يصل إلى ان يصير "منصوبا"ً (من فعل نصب) يستعمل فيه بعض التجار والسماسرة و"تجار الهيكل" كل ادوات الشرط والنصب في غير قواعد اللغة، من جبران خليل جبران إلى حسيب عبد الساتر!
نريد ان يبقى "رأس الحكمة مخافة الله"، وان تبقى "حكمة الأرز الندية"، وان يبقى ناديها حراً مستقلاً وهو الذي تأسس في زمن الاستقلال، لكن يبدو انه وبفضل من يدّعون حبه سيصبح كل شيء إلا حكمة، لأن من يتعاطى بأموره حالياً يفعل بلا حكمة، فعندما يصبح غرباء وتجار ومحبو الظهور يتحكمون بمقدراته، لا يعود حكمة، بل مجرد ذكرى من ذكريات و"حكمات"!
نريد نادي الحكمة مرفوعاً على اكتاف ابنائه، وليس منصوباً من بعض تجاره وهم غرباء عنه... والخوف كل الخوف ان يصبح لا سمح الله مجروراً بكسرٍ ما تبقى من اسمه وتاريخه العريق، وبئس من يبدل حكماوييه بدخلاء وسماسرة عن قصد أو عن جهل لا فرق، فالحكمة تقضي ان يتصرفوا بحكمة لا ان تجرفهم بعض تعليقات من هنا وهتافات فانية من هناك، فلم تكن الحكمة يوماً مرتعاً لـ "زقيفة" و"زقاقيين" و"منتفعين"!
خوفنا ان يصبح الحكمة بفضل من يدّعي حبه وحمايته فعلًا ماضيًا ناقص (لا سمح الله) لا ينقصه إلا ان يحكمه من هم بلا حكمة!
اما نحن فسنظل نردد بثبات: "بنوك فديت يا ام البنين هم أهل الوفاء لو تعلمين".
This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball