BREAKING NEWS |
البوشرية والوسط الرياضي ودعا شحادة القاصوف
September 5, 2016 at 18:29
ودعت منطقة البوشرية والوسط الرياضي بعد ظهر امس الرئيس الفخري الحالي للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة والرئيس الاسبق للاتحاد ولنادي الشبيبة البوشرية شحادة القاصوف، فأقيمت الصلاة لراحة نفسه في كنيسة مار يوحنا البوشرية بحضور ممثلة رئيس الجمهورية الاسبق امين الجميل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل السيدة جويس الجميل، وممثل العماد ميشال عون نائب المتن ابراهيم كنعان وممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعحع ادي ابي اللمع، ووزير التربية الياس بو صعب ورئيس اللجنة البرلمانية للشباب والرياضة سيمون ابي رميا ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية جان همام ورئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر جهاد سلامة، إضافة إلى رئيس واعضاء نادي الشبيبة البوشرية واللاعبين والمدربين، ورؤساء بلديات ومخاتير ورؤساء اتحادات ونوادٍ رياضية وفاعليات سياسية واقتصادية وقضائية وشعبية.
همام
وقبيل الصلاة ألقى رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام كلمة مؤثرة وفي صالون الكنيسة جاء فيها:
يعزّ عليّ أمامَ هذا الجمع من العائلة والأحباء والأصدقاء والأسرة الرياضية وفي قلب البوشرية العزيزة، أن أقفَ بحسرةٍ ومهابة مودعاً كبيراً من سليلِ الكبار، وصديقًا نادرا ووالداً عزيزاً لهُ في ذاتي غلّة من الأيامِ الطوال والذكريات والنشاطات والتواصل العائلي.
اليوم البوشرية الحزينة تُلقي النظرة الأخيرة على من أحبَّها وحملَ همومَها وشجونَها وكانت له الطفل المدلل الذي لا يشيخُ ويكبر، فقضَى حياتَه في خدمتها بفرحٍ لا يأبَه للمصاعب.
خطفَتْه الرياضةَ وهو في مقتبلِ العمر لادراكه ان الرياضة وحدها قادرة على بناء الأوطان وخلقِ اجيالٍ متعافية وسليمة، فأرسى وأسَّس انطلاقة نادي الشبيبة البوشرية الذي انطبعَ باسمِهِ وروحِهِ، وسجَّل في جعبتِه لهذا النادي الحبيب سيلاً من الانتصارات والكؤوس المحلية والعربية وتربّع على عرش بطولة لبنان لفترات طوال.
وفي الثلاثين من عمرهِ تحمّلَ مسؤوليةَ الأمانةِ العامة للاتحادِ اللبناني للكرةِ الطائرة بجدارةٍ وبأبوةٍ ممزوجتين بالفطنة والحنكة، وأمست ملاعب لبنان مفتوحة أمامه وكأنه صاحب الدار يتنقل وفريقه من ملعب الى آخر يوم كان الوطن يتمزّق ومقطّع الأوصال، فلم يخفْ من الحواجز والموانع لإيمانه بوحدة لبنان الذي جعل وحدة الاتحاد نموذجاً للتعايش والتفاعل الوطني، وهي شهادة يعترف بها القاصي والداني.
صاحب طلّةٍ وحضور ورؤيا أكسبته محبة الأندية من كل لبنان ونادت به رئيساً لإتحاد الكرة الطائرة، ونائباً لرئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية، وفي الموقعين اتسّمَ بالمحبّة والتواضع والخدمة المجانية وتلبية احتياجات الأندية والوقوف الى جانبها.
الريس شحاده، كنت رجلاً استثنائياً لا في المواقع الرياضية فقط، بل كنت محجاً ومرجعاً في بلدتك وقضائها، ورجل الاستحقاقات بما تتمتعُ من رأي راجح وفاصل ومسموع.
خسارتُكَ وفقدانك ورحيلك لم يطل الزوجة والابناء والعائلة بل جعلنا جميعاً نشعر بالفراغ وغياب المظلّة والبسمة والعفوية الفطرية، وكم هي قاسية عليَّ أنا الذي عايشتك ردحا من الزمن، كنت الوالد والصديق والمرجع الذي أعود اليه في كل مأزق.
أعطيتَ حياتَكَ للناس وللرياضة حتى الإمحاء وضحيّت بصمت وأباء دون وجاهة أو تكبّر.
أيها الراحل العزيز، ترحلُ عنّا دونَ غفلةٍ واستئذان تاركا لنا إرثا عائليا نعتزُ به وسيكمّل مسيرتَكَ ومشوارك الرياضي ورأسمالا من الانجازات الرياضية ستكون امانةً ووديعةً غالية سأحافظُ عليها مع محبيك، والبوشرية ستبقى وفية لهذا القلب النابض بحبها.
يا صديقي
عُشتَ على هذه الحياة الفانية غنيًا بمحبةِ الناس وستكونُ في الاحضانِ السماوية غنيا بمحبة الله.
أرقُدْ بسلامٍ يا من عشت سلام الأرض.
ابي رميا
نعى محاسب الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وعضو لجنة الإعلام في الاتحاد الدولي للعبة ورئيس مجلس إدارة شركة "ابي رميا إخوان" ميشال ابي رميا الرئيس الفخري للاتحاد الراحل شحادة القاصوف وقال في وداعه: رحل بطل البوشرية على غفلة، رحل دينامو الرياضة اللبنانية من دون أن يترك لنا فرصة لتوديعه أو طبع قبلة أبوية على جبينه الذي ما عرفته إلا عالياً وناصعاً كثلج لبنان. رحل من أحبّ الكرة الطائرة وسهر على رعايتها وخدمتها حتى صارت الإبنة المدللة بين أبنائه الثلاثة الأحبّاء.
غابَ عرَّاب اللعبة "الطيّب" ورئيسها الفخري، الذي رفعها وطوّرها ورافق مسيرتها وعملَ لمصلحتها وخيرها حتى الرمق الأخير من حياته.
إنها بالفعل خسارةٌ كبرى لمنطقة البوشرية ولناديها البطل العريق، والخسارة الأكبر لأهل الرياضة عموماً ولأسرة الكرة الطائرة تحديداً.
ضيعانك يا "ريّس" شحاده، فبغيابك ستفتقدك المدرجات والملاعب والساحات، وسيشتاق إليك الحماس والروح الرياضية الخالصة التي كنتَ دوماً تتمتع بها، كما كنتَ أيضاً قدوة ومثالاً في التواضع وفي العمل الرياضي والإداري الشريف والنظيف.
لكَ الراحة الدائمة في حضن الآب السماوي، ولزوجتك الفاضلة صونيا ولأبنائك الأعزاء ولنادي الشبيبة البوشرية ولذويكَ ولكلّ من عرفكَ وأحبّكَ التعازي القلبية الحارة وألهمكم الله الصبر والعزاء.
مؤسسة كميل شمعون
مكتب الشباب والرياضة في "مؤسسة الرئيس كميل شمعون" نعى الراحل، متقدما "من عائلته واسرة نادي الشبيبة البوشرية وعائلة الكرة الطائرة بأحر التعازي".
ووصف البيان القاصوف بأنه "كان عراب الكرة الطائرة وأحد رموزها الذي ترجل عن صهوة جواد الحياة بعدما ملأها حضورا ونشاطا لن تمحوه السنوات حيث كانت الكرة الطائرة بالنسبة اليه الشغل الشاغل".
كذلك، تقدمت منظمة الشباب والرياضة في "حزب الوطنيين الاحرار" بالتعازي من عائلة الراحل الذي كان صديق الجميع".
النادي الرياضي
وتوجه رئيس النادي الرياضي المهندس هشام جارودي باسمه واسم اعضاء الهيئة الادارية في النادي بأحر التعازي القلبية الى الشعب اللبناني والمجتمع الرياضي بخسارة واحد من اعلام الرياضة اللبنانية وقائداً ملهماً في ساحاتها محلياً وعربياً وآسيوياً، رئيس اتحاد الكرة الطائرة الأسبق شحادة القاصوف..
ان النادي الرياضي ورئيسه يعتبران خسارة القاصوف ليست فقط خسارة لعائلته وناديه الشبيبة البوشرية الذي افنى عمره في خدمته، انما هي خسارة للبنان كله، فليس كل يوم يولد قائد وشخصية قادرة على الصمود في هذا الميدان على مدى 60 عاماً في خدمة الرياضة دون كلل او ملل، وليس كل يوم نجد الأخ والصديق الصدوق وصاحب المبادئ..
كل التعازي لعائلة الراحل الكبير، وكل التعازي لأسرة الكرة الطائرة والرياضة اللبنانية بهذا المصاب ..
الراحل شحادة القاصوف غاب عنا جسداً، لكنه سيبقى فينا روحاً بعطاءاته التي ليس لها حدود.
نادي حالات
وتوجه نادي حالات الرياضي بتعزية قلبية وحارة الى عائلة الراحل "بفقدان العمود الفقري للكرة الطائرة اللبنانية".
وجاء في التعزية التي وجهها رئيس النادي طوني شربل (قائد منتخب لبنان وفريق البوشرية السابق)
"فقدت الرياضة اللبنانية عموماً والكرة الطائرة خصوصاً ركناً من اركانها بفقدان الأب والعراب شحادة القاصوف الذي واكب اللعبة الأحب الى قلبه لأكثر من ستين عاماً.
لقد كان الراحل الكبير شعلة نشاط لا تهدأ وكان يعمل من دون كلل او ملل، وربطته صداقة مع الوسط الرياضي عموماً ووسط الكرة الطائرة خصوصاً.
رحمه الله وألهم عائلته الصبر والسلوان".
همام
وقبيل الصلاة ألقى رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام كلمة مؤثرة وفي صالون الكنيسة جاء فيها:
يعزّ عليّ أمامَ هذا الجمع من العائلة والأحباء والأصدقاء والأسرة الرياضية وفي قلب البوشرية العزيزة، أن أقفَ بحسرةٍ ومهابة مودعاً كبيراً من سليلِ الكبار، وصديقًا نادرا ووالداً عزيزاً لهُ في ذاتي غلّة من الأيامِ الطوال والذكريات والنشاطات والتواصل العائلي.
اليوم البوشرية الحزينة تُلقي النظرة الأخيرة على من أحبَّها وحملَ همومَها وشجونَها وكانت له الطفل المدلل الذي لا يشيخُ ويكبر، فقضَى حياتَه في خدمتها بفرحٍ لا يأبَه للمصاعب.
خطفَتْه الرياضةَ وهو في مقتبلِ العمر لادراكه ان الرياضة وحدها قادرة على بناء الأوطان وخلقِ اجيالٍ متعافية وسليمة، فأرسى وأسَّس انطلاقة نادي الشبيبة البوشرية الذي انطبعَ باسمِهِ وروحِهِ، وسجَّل في جعبتِه لهذا النادي الحبيب سيلاً من الانتصارات والكؤوس المحلية والعربية وتربّع على عرش بطولة لبنان لفترات طوال.
وفي الثلاثين من عمرهِ تحمّلَ مسؤوليةَ الأمانةِ العامة للاتحادِ اللبناني للكرةِ الطائرة بجدارةٍ وبأبوةٍ ممزوجتين بالفطنة والحنكة، وأمست ملاعب لبنان مفتوحة أمامه وكأنه صاحب الدار يتنقل وفريقه من ملعب الى آخر يوم كان الوطن يتمزّق ومقطّع الأوصال، فلم يخفْ من الحواجز والموانع لإيمانه بوحدة لبنان الذي جعل وحدة الاتحاد نموذجاً للتعايش والتفاعل الوطني، وهي شهادة يعترف بها القاصي والداني.
صاحب طلّةٍ وحضور ورؤيا أكسبته محبة الأندية من كل لبنان ونادت به رئيساً لإتحاد الكرة الطائرة، ونائباً لرئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية، وفي الموقعين اتسّمَ بالمحبّة والتواضع والخدمة المجانية وتلبية احتياجات الأندية والوقوف الى جانبها.
الريس شحاده، كنت رجلاً استثنائياً لا في المواقع الرياضية فقط، بل كنت محجاً ومرجعاً في بلدتك وقضائها، ورجل الاستحقاقات بما تتمتعُ من رأي راجح وفاصل ومسموع.
خسارتُكَ وفقدانك ورحيلك لم يطل الزوجة والابناء والعائلة بل جعلنا جميعاً نشعر بالفراغ وغياب المظلّة والبسمة والعفوية الفطرية، وكم هي قاسية عليَّ أنا الذي عايشتك ردحا من الزمن، كنت الوالد والصديق والمرجع الذي أعود اليه في كل مأزق.
أعطيتَ حياتَكَ للناس وللرياضة حتى الإمحاء وضحيّت بصمت وأباء دون وجاهة أو تكبّر.
أيها الراحل العزيز، ترحلُ عنّا دونَ غفلةٍ واستئذان تاركا لنا إرثا عائليا نعتزُ به وسيكمّل مسيرتَكَ ومشوارك الرياضي ورأسمالا من الانجازات الرياضية ستكون امانةً ووديعةً غالية سأحافظُ عليها مع محبيك، والبوشرية ستبقى وفية لهذا القلب النابض بحبها.
يا صديقي
عُشتَ على هذه الحياة الفانية غنيًا بمحبةِ الناس وستكونُ في الاحضانِ السماوية غنيا بمحبة الله.
أرقُدْ بسلامٍ يا من عشت سلام الأرض.
ابي رميا
نعى محاسب الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وعضو لجنة الإعلام في الاتحاد الدولي للعبة ورئيس مجلس إدارة شركة "ابي رميا إخوان" ميشال ابي رميا الرئيس الفخري للاتحاد الراحل شحادة القاصوف وقال في وداعه: رحل بطل البوشرية على غفلة، رحل دينامو الرياضة اللبنانية من دون أن يترك لنا فرصة لتوديعه أو طبع قبلة أبوية على جبينه الذي ما عرفته إلا عالياً وناصعاً كثلج لبنان. رحل من أحبّ الكرة الطائرة وسهر على رعايتها وخدمتها حتى صارت الإبنة المدللة بين أبنائه الثلاثة الأحبّاء.
غابَ عرَّاب اللعبة "الطيّب" ورئيسها الفخري، الذي رفعها وطوّرها ورافق مسيرتها وعملَ لمصلحتها وخيرها حتى الرمق الأخير من حياته.
إنها بالفعل خسارةٌ كبرى لمنطقة البوشرية ولناديها البطل العريق، والخسارة الأكبر لأهل الرياضة عموماً ولأسرة الكرة الطائرة تحديداً.
ضيعانك يا "ريّس" شحاده، فبغيابك ستفتقدك المدرجات والملاعب والساحات، وسيشتاق إليك الحماس والروح الرياضية الخالصة التي كنتَ دوماً تتمتع بها، كما كنتَ أيضاً قدوة ومثالاً في التواضع وفي العمل الرياضي والإداري الشريف والنظيف.
لكَ الراحة الدائمة في حضن الآب السماوي، ولزوجتك الفاضلة صونيا ولأبنائك الأعزاء ولنادي الشبيبة البوشرية ولذويكَ ولكلّ من عرفكَ وأحبّكَ التعازي القلبية الحارة وألهمكم الله الصبر والعزاء.
مؤسسة كميل شمعون
مكتب الشباب والرياضة في "مؤسسة الرئيس كميل شمعون" نعى الراحل، متقدما "من عائلته واسرة نادي الشبيبة البوشرية وعائلة الكرة الطائرة بأحر التعازي".
ووصف البيان القاصوف بأنه "كان عراب الكرة الطائرة وأحد رموزها الذي ترجل عن صهوة جواد الحياة بعدما ملأها حضورا ونشاطا لن تمحوه السنوات حيث كانت الكرة الطائرة بالنسبة اليه الشغل الشاغل".
كذلك، تقدمت منظمة الشباب والرياضة في "حزب الوطنيين الاحرار" بالتعازي من عائلة الراحل الذي كان صديق الجميع".
النادي الرياضي
وتوجه رئيس النادي الرياضي المهندس هشام جارودي باسمه واسم اعضاء الهيئة الادارية في النادي بأحر التعازي القلبية الى الشعب اللبناني والمجتمع الرياضي بخسارة واحد من اعلام الرياضة اللبنانية وقائداً ملهماً في ساحاتها محلياً وعربياً وآسيوياً، رئيس اتحاد الكرة الطائرة الأسبق شحادة القاصوف..
ان النادي الرياضي ورئيسه يعتبران خسارة القاصوف ليست فقط خسارة لعائلته وناديه الشبيبة البوشرية الذي افنى عمره في خدمته، انما هي خسارة للبنان كله، فليس كل يوم يولد قائد وشخصية قادرة على الصمود في هذا الميدان على مدى 60 عاماً في خدمة الرياضة دون كلل او ملل، وليس كل يوم نجد الأخ والصديق الصدوق وصاحب المبادئ..
كل التعازي لعائلة الراحل الكبير، وكل التعازي لأسرة الكرة الطائرة والرياضة اللبنانية بهذا المصاب ..
الراحل شحادة القاصوف غاب عنا جسداً، لكنه سيبقى فينا روحاً بعطاءاته التي ليس لها حدود.
نادي حالات
وتوجه نادي حالات الرياضي بتعزية قلبية وحارة الى عائلة الراحل "بفقدان العمود الفقري للكرة الطائرة اللبنانية".
وجاء في التعزية التي وجهها رئيس النادي طوني شربل (قائد منتخب لبنان وفريق البوشرية السابق)
"فقدت الرياضة اللبنانية عموماً والكرة الطائرة خصوصاً ركناً من اركانها بفقدان الأب والعراب شحادة القاصوف الذي واكب اللعبة الأحب الى قلبه لأكثر من ستين عاماً.
لقد كان الراحل الكبير شعلة نشاط لا تهدأ وكان يعمل من دون كلل او ملل، وربطته صداقة مع الوسط الرياضي عموماً ووسط الكرة الطائرة خصوصاً.
رحمه الله وألهم عائلته الصبر والسلوان".
