BREAKING NEWS |  
السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يسجل اسرع توقت في التجارب الحرة الثانية لغران بري كاتالونيا في برشلونة امام البريطاني جورج راسل (مرسيدس) والاسترالي اوسكار بياستري (ماكلارين)     |    الرئيس الاميركي دونالد ترامب اتصل بمدرب منتخب الولايات المتحدة واللاعبين قبل مباراة الباراغواي وقال متوجهًا للارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو: "اتصلت لأخبرك أنك رجل رائع ومدرب مميز أعرف جيدًا مسيرتك وإنجازاتك كما أعرف جودة اللاعبين الذين تملكهم أعتقد أن لديكم فرصة حقيقية للمضي بعيدًا في البطولة وأردت فقط أن أتمنى لكم كل التوفيق"     |    مهاجم منتخب البرازيل وريال مدريد فينيسيوس جونيور يرفع سقف التحدي ويوجه رسالة إلى مشجعي البرازيل: "نحن هنا للفوز بكأس العالم. لا شيء آخر يهم هذه هي المهمة الوحيدة لدينا"     |    نتائج مباريات دور المجموعات في مونديال 2026: كندا - البوسنة والهرسك 1-1 (المجموعة الثانية) * الولايات المتحدة - الباراغواي 4-1 (المجموعة الرابعة)     |    السائق البريطاني جورج راسل (مرسيدس) يسجل اسرع توقيت في التجارب الحرة الاولى لغران بري كاتالونيا للفورمولا واحد في برشلونة امام الاسترالي اوسكار بياستري (ماكلارين) والفرنسي شارل لوكلير (فيراري)     |    صحف اوروبية تشن هجوماً لاذعاً على إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب أزمة التأشيرات المتعلقة بالمونديال معتبرةً أن هذه المشكلة تحول أكبر حدث كروي في العالم إلى رمز للإقصاء والتمييز     |    منتخب هايتي يستعد لتعديل تصميم القميص الذي سيرتديه في المونديال بعد اعتراض "فيفا" على أنه يحمل "إشارة حربية"     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادًا للمونديال: انكلترا - كوستاريكا 3-0 * الجزائر - بوليفيا 4-0 * الارجنتين ايسلندا 3-0 * فنزويلا - العراق 2-0 * البرتغال - نيجيريا 2-1 *     |    فوز نيويورك نيكس على سان انطونيو سبيرز 107-106 في المباراة الرابعة من الدور النهائي للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة ويتقدم نيويورك 3-1 من أصل 7 مباريات     |    فوز كوريا الجنوبية على تشيكيا 2-1 ضمن المجموعة الاولى لمونديال 2026 على ملعب غودالاخارا

من يتحمل مسؤولية الاعتداء على الحكام؟

February 8, 2017 at 20:54
   
عبدالناصر حرب - حفلت بطولات كرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بالاعتداء بالضرب على بعض الحكام خلال المباريات وبعدها.
ففي مباراة السلام زغرتا والاجتماعي، ضرب قائد الثاني وائل البياض الحكم محمد درويش، وفي لقاء الاخاء الاهلي عاليه مع النبي شيت تعرض طاقم الحكام كله بقيادة علي رضا الى الاعتداء من قبل جمهور الاول، وفي بطولة الدرجة الرابعة أيضاً اعتدى لاعب من الاخاء حارة حريك على الحكم ماهر العلي.
وقبل ذلك، تعرض اكثر من حكم للشتائم واحياناً للضرب في اكثر من مباراة، ولكن بقي ذلك بعيداً عن الاعلام.
امام هذا الواقع الأليم، لابد من القاء الضوء على الاسباب التي أدت (وسوف تؤدي) الى وجود هذه "الظاهرة" المرفوضة بالمطلق، لانه لا يجوز ان يعتدي اي رياضي على اي حكم مهما كانت الأسباب:
أولاً، يخطئ بعض الحكام في صافراتهم ممّا يتسبب بظلم يؤدي الى فقدان بعض الفرق نقاط مؤثرة في مسيرتهم، بعد ذلك نرى اللجنة الرئيسية للحكام تعود وتكلف نفس الحكم (المخطئ) بقيادة مباراة جديدة، وهو امر يستفز الفرق التي تتعرض للظلم!
ثانياً، نشاهد على شاشات التلفزة اخطاء واضحة يرتكبها بعض الحكام، ثم تاتي اللجنة وتقول بان قراراتهم كانت صحيحة فتثور ثائرة المظلوم!
ثالثاً، توزع لجنة الحكام احياناً نشرات تقييمية لاداء حكام مرحلة ما، وفيها تنويه بادائهم، ثم تأتي شرائط المباريات وتفضح اخطاء مؤثرة بالجملة حصلت في نفس المرحلة، ممّا يتسبب باحتقان داخلي في نفوس المتضررين!
أمام كل ذلك، يشعر البعض بانه بات مستهدفاً، وان دفاع اللجنة عن حكامها يبدو وكانه مكافأة لهم على ما فعلوه، فيفقد المسؤول او المدرب او اللاعب الثقة بالحكم، ومن ثم يحاول واحياناً يعمل على اخذ حقه بيده، وهنا يكون الجميع قد وقع في المحظور.
وعلم "ملاعب" من مصادر مقربة من الجسم التحكيمي ان بعض الحكام باتوا "مدللين" وممنوع معاقبتهم، وحين يحصل ذلك فيكون بالحد الادنى من العقوبة، ويكفي ما نسمعه عن ان بعض مراقبي حكام المباريات يرفعون تقاريرهم عن الاخطاء التحكيمية فيتم التغاضي عن قراءتها مقابل تقارير يضعها اعضاء لا علاقة لهم بالمباراة المعنية فيتم الاعتماد عليها!
من هنا، فان الاعتداء على الحكام أمر مرفوض بالمطلق مهما كانت أسبابه، ولكن المسؤولية لا تقع على اللاعب المعتدي فقط، بل على اللجنة الرئيسية للحكام لانها تدافع عن اخطاء حكامها، وحين تعاقبهم فان هذا العقاب يأتي خجولاً وليس على قدر وأهمية الخطأ، الذي يصل احياناً الى فقدان نقاط مهمة للمنافسين على اللقب او للمهددين بالهبوط على حد سواء.
ولابد من الاعتراف أخيراً بأن لجنة الحكام فشلت، على مدى سنوات طويلة، في تطوير اداء ومستوى الحكم اللبناني، الى جانب الاتحاد الذي يتحمل المسؤولية لانه لا يراقب اعمال لجنته ولا حكامه خلال المباريات، خصوصاً ان الاخطاء يتم مشاهدتها من قبل الجميع على شاشات التلفزة، كما ان هذا الاتحاد لم يستطع بناء الجسم التحكيمي العادل، الذي وعدنا به منذ اكثر من 16 عاماً، وبالتالي فان المسؤولية يتحملها الاتحاد ولجنة حكامه معاً!