BREAKING NEWS |  
حارس مرمى مانشستر سيتي السابق جو هارت يقول ان المدرب الاسباني بيب غوارديولا "من أعظم المدربين في التاريخ"     |    نتائج مباريات الـ NBA: غولدن ستايت - كليبرز 124-112 * لايكرز - تورونتو 131-125     |    خسارة ساسوولو امام فيورنتينا 2-4 واتالانتا امام بارما 0-3 في ختام مباريات المرحلة العاشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ديبورتيفو لا كورونيا على اوساسونا 2-1 في ختام مباريات المرحلة 11 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة نيوكاسل يونايتد امام ايفرتون 0-1 في ختام مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    خسارة لوريان امام بريست 0-2 في ختام مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    نجم نادي بايرن ميونيخ المهاجم الإنكليزي هاري كين يعلن استعداده للتخلي عن جائزة الكرة الذهبية مقابل الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مع الفريق البافاري     |     وفاة لاعب فريق تينيريفي الاسباني لكرة القدم خيسوس دي ميغل (30 سمة) بعد ساعات من اصطدامه العنيف مع حارس مرمى نادي اندورا خيسوس أوونو خلال مباراة ضمن بطولة الدرجة الثانية     |    الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعلن رسميًأ تأجيل كأس آسيا التي كانت مقررة في السعودية أوائل العام المقبل إلى كانون الأول 2027 بسبب الهجمات الأخيرة التي استهدفت المملكة     |    رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تحتفل بفوز السائق الايطالي كيمي انتونيللي بلقب بطولة العالم للسائقين في الفورمولا واحد عبر تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة بصورته أشادت فيها بما وصفته بأنه "إنجاز استثنائي ومصدر فخر كبير لبلدنا"

استقالة مارون غالب من نادي الحكمة

August 18, 2017 at 19:32
   
صدر عن الرئيس السابق لنادي الحكمة مارون غالب ما ياتي:
رفاقي الحكماويون،
أتوجه اليوم إليكم، بعد صمتٍ طويلٍ، إنتهى بإطلالةٍ إعلاميّةٍ واحدة، منذ عدّة أيام. صمتٌ، كان لا لشيءٍ، إلا لأنني آليتُ على نفسي إلّا أن أحمل إليكم نتائج تليق بكم و تكون ترجمةً عمليّةً لما وضعته نصب عينيّ من اليوم الأول الذي تسلّمت فيه رئاسة النادي، وكان سعيي إبعادكم عن الصغائر التي كنّا نتعرَّضُ لها من داخل البيت الواحد.
فبالصمت والعمل الدّؤوب سعينا الى الأفضل و وصلنا إلى شراكة مع مصرف SGBL و ماستر كارد العالميين، والأهم، مع مجموعة صحناوي، لننطلق سويّاً بالنادي إلى العُلى، و حتى خارج حدود الوطن.
ولكن البعض وضعَ مصالحه الشخصية قبل مصلحة النادي الحبيب، متّبعين منذ البدء، سياسةً ممنهجةً  ، تعتمد أحياناً ضرب الانسجام بين أعضاء اللجنة الإدارية، وأحياناً أخرى الرشقَ من خلال الإعلام، بعرض العضلات والبيانات السامة، والتصاريح الرّنانة الفارغة، المهينة بحقرموز النادي، و بحق من مدّ لنا يد العون وبحق من كان الصديق وقت الضيق.
فدسّ هؤلاء السمَّ في صحن النادي و استهدفوا خراب هذا الهيكل العظيم.
و في ظلّ هذا الشحن، الفريق الحلم الذي كان قد أصبح كاملاً تقريباً بعناصره الأساسية والمختارة بعناية، بدأ يصبح كابوساً.
فكلما توصَّلْنا الى تحقيق فكرة أو مخطط يصبو إلى إعلاء شأن النادي، عَلَت تلك الأصوات النشاز، لتهدم ما وصلنا إليه، فكانت الحرب على كل الصُعُد، إدارياً، ومالياً و فنِّياً.
منذ اليوم الأول كخادم أول للنادي، حورِبتُ مع الأوفياء في الإدارة وفِي النادي، الذين قدَّموا للنادي بصمتٍ و تواضع.
وبعد بيان اللجنة الإدارية الأخير، الذي أطاح بفرصِ الرعاية، و حطّم الآمال بالمستقبل القريب والبعيد، والاخطر من ذلك، عدم توفر أي حلّ بديل، ناهيكم عن الغرور المهيمن على بعض الأعضاء، من خلال رفضهم فتح باب الإنتساب إلى الجمعية العمومية، لإبقاء السيطرة المحكمة، بغية خطف النادي والهروب به الى الأمام لمصالح شخصيّة لم تعد تخفى على أحد، مع الأخذ بعين الإعتبار أن مجموعة صحناوي رفضت رفضاً قاطعاً إنتساب أي شخص من قبلها الى الجمعية العمومية، لا بل أصرت أن تكون العلاقة مرتبطة فقط بمدرسة الحكمة الأم وهذا كان الشرط الوحيد الذي على أساسه، يتم التعاون مع النادي لفترة لا تقلّ عن عشر سنوات.
فوجود تلك الخاصرة الضعيفة في جسد النادي، أودى بمشروعنا إلى الهاوية، حتى أصبحنا عبئاً ثقيلاً على شركائنا و رعاتنا.
أما البعض الآخَر الذي يفضّل الإبقاء على إستقلالية النادي،  مفضلاً اللعب بالدرجة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة و حتى ولو أصبح النادي ركاماً،  على أن يعيده إلى كنف بيته الأصلي، والتضحية بمشروعٍ  حلم به الحكماويون وصلّوا من أجله طويلاً،  متناسياً جمهوراًعملاقاً بأكمله، بكى و عانى الأمرّين، ووقف و لا زال، مسانداً لفرق النادي في السرّاءِ وَالضَّرَّاء.
ومن جهة أخرى، فبعض من إدّعوا حبهم للنادي و تغنّوا بحكماويتهم، وهم أعضاء في الجمعية العمومية،  وممن لم يتوفّقوا في الإنتخابات الاخيرة، فبدل الإنكباب على إنجاح مشروع الرعاية الحلم، إنكبّوا متوسّلين على أبواب وزارة الشباب والرياضة، مطالبين بإجراء إنتخابات قبلأوانها، والكل يعرف عدم شرعيتها، مما أدى إلى بداية زعزعة ثقة شريكنا بإستقرار النادي وصولاً الى تراكمات وأخطاء، إذا دلّت على شيء،  إنما تدلّ على عدم وجود أرضيّة ثابتة تسمح بعلاقة وشراكة سليمة وطويلة الأمد.
فموقفي واضح، وأصبح تكراره غير مجدٍ، الوضع الداخلي، إنفجر أمام شهوات وأجندات ومخيّلات واسعة، ربما توصل البعض إلى كرسي الرئاسة، حتى ولو كان ذلك على نادٍ من ركام، حيث إنني لم ولن أقف شاهد زور، موقِّعاً على بيانٍ مهينٍ لمدرسة قلبي، ورعيّة أهلي و أولادي، ومطرانية كبريائي وفخري، فبهذه الكلمات، وبهذا المُعطى، أصبح من الضروري والإلزامي تقديم إستقالتي الفورية، متمنِّياً للنادي كل الخير والاستمرارية، محمِّلاً اللجنة الإدارية، عواقب ما اختاروه.
فوعدي بالخروج بالنادي من نفقه المظلم، وفيتُ به، وحققت ما اعتبرته دَيناً عليّ تجاه ربّي وضميري، ولكن، ما كتب قد كتب.
الحكمة في القلب

 
This article is tagged in:
sagesse, president, club, basketball