BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

الأشرفية يقتحم المربع الذهبي في بطولة الفوتسال

December 21, 2017 at 18:03
   
حضر التشويق والاثارة والمنافسة الشرسة في الجولة الثالثة من المرحلة الثانية لبطولة لبنان لأندية الدرجة الاولى بكرة الصالات، وذلك في ثلاث مباريات، وكان الأبرز فيها نجاح نادي شباب الأشرفية في اقتحام المربع الذهبي بدلاً من الشويفات بينما تخلل بعضها اجواء مشحونة بسبب حدة التنافس قبل اسبوعين على انتهاء الدوري المنتظم. في حين بات الجيش اللبناني قريباً من تحسين مركزه ليصبح ثانياً بدلاً من اللويزة الذي تعرض لخسارته الثانية هذا الموسم.
افتتاح الجولة جاء من عاصمة الجنوب صيدا، حيث حل الجيش اللبناني صاحب المركز الثالث ضيفاً على الحرية صيدا في ملعب مجمع الرئيس نبيه بري. تفوق الجيش بشكل لافت في فرض ضغط على اصحاب الضيافة فحاصر الحرية في منطقته لكن ذلك لم يمنع فريق المدرب اسامة شبلي من تسجيل بعض الخطورة الواضحة على مرمى حارس الجيش بطرس زخيا اليقظ. ودخل الجيش غرفة الملابس متقدماً بهدفين لأحمد عباس (5 و19(.
وقد تحسن اداء الحرية في الشوط الثاني الا أن المدرب جريس يرق عرف كيف يوزع المجهود على لاعبيه في المقابل كانت خيارات خصمه محدودة ومع ذلك فقد سنحت أكثر من فرصة جدية للتسجيل ضاعت أمام مرمى الجيش. ومن هجمة مرتدة سجل عباس هدفه الشخصي الثالث بعد مجهود فردي رائع للمتألق محمد ابو زيد الذي يقدم حالياً افضل مستوياته بعد عودته من الاصابة وهو ما عزز قدرات الجيش لتتكامل قوته الضاربة بوجود قائد الفريق محمد قبيسي وزميله محمد عثمان.
ولكن التجارب مع الحرية تؤكد أن هذا الفريق لا تنتهي المباراة معه الا مع صافرة الحكم إذ نجح بتسجيل هدفين في دقيقة واحدة بواسطة رائد خير الدين وعلي هاشم من ركلة جزاء (10 أمتار) على دفعتين واشعل الدقائق الثلاث المتبقية بأداء رائع مصحوباً بمساندة جماهيرية مميزة، لكن ذلك لم يمنح اللاعبين قدرة على تنفيذ فرص عدة لإدراك التعادل فخرج الجيش فائزاً 3-2 ورفع رصيده الى 31 نقطة ليتساوى مع اللويزة مع افضلية للأخير بحكم فوزه في المواجهة المباشرة.
الأنظار اتجهت بعدها الى ملعب إميل لحود حيث المواجهة الضارية بين اللويزة الوصيف وشباب الأشرفية الخامس. وكانت الفرصة سانحة جداً للأشرفية كي يتقدم الى المركز الرابع في حال فوزه على اعتبار أن مهمة الشويفات أمام بنك بيروت تكون شبه مستحيلة منطقياً. وهذا ما حصل بعد مباراة مشحونة انتهت 6-4 للأشرفية.
وحاول الأشرفية الاستفادة قدر المستطاع من افتقاد ضيفه للاعبيه الصربيين بوريس سيزمار وماركو رادونوفيتش. وهذا ما حصل مع تقدم الأشرفية بهدفين لمحمد صفا (6) وكامل الياس (7) لكن مروان زورا (10) وسيرج قيومجيان (11) سرعان ما عادلا النتيجة 2-2 الى أن ظهر صفا (17) على المسرح مجدداً منتزعاً التقدم 3-2.
في الشوط الثاني عزز الأشرفية تقدمه 4-2 بهدف جهاد فراج بيد ان اللويزة ابى الاستسلم وادرك التعادل مجدداً بواسطة قيومجيان (36) وفراج (37) خطأ في مرماه.
وارتفعت وتيرة التشنج فبلغت ذروتها بحيث شهدت المباراة هرجاً ومرجاً وتدافعاً بين اللاعبين تدخلت القوى الأمنية لمعالجته فضلاً عن اعتراضات على التحكيم من الطرفين وقد طرد على أثر ذلك لاعب اللويزة سيرج قيومجيان ومدير الفريق ربيع ديب ومن الأشرفية الاداري جو فرنسيس. بعد أن سجل الأشرفية هدفه الخامس بواسطة فادي جريج (38) قبل أن يختم فراج المواجهة بهدفه الشخصي الثاني.
وفي المباراة الثالثة، تعاون بنك بيروت ومضيفه الشويفات على تقديم اداء مميز ممزوج بالألعاب الفنية الراقية والالتحام الرجولي عندما حل الأول ضيفاً على الثاني في ملعب الصداقة وانتهت المواجهة بفوز بطل لبنان 4-2.
تماماً على عكس التوقعات وفي تكرار لسيناريو مباراة الذهاب، كان الشويفات نداً حقيقياً لبنك بيروت وترسانته الهجومية لا بل كان السباق الى المبادرة وانما خانت لاعبيه القدرة على استثمار ما لاح له من فرص.
ولعب الشويفات مباراة كبيرة في محاولة لإعادة تقديم نفسه، بعد خسارتين قاسيتين في المرحلة الثانية امام الجيش والأشرفية. وهو ما فاجأ بنك بيروت الذي نادراً ما يواجه أي صعوبة في الفوز هذا الموسم. وبرغم الأداء الرجولي لفريق المدرب حسين غنام، الا أن الأخطاء المميتة للاعبيه لم تغب. فبعد هفوة فادحة لم يجد علي الحمصي (4) أي حرج في افتتاح التسجيل لكن حسن زيتون صحح واعاد الأمور الى نصابها بهدف على طريقته الخاصة.
وتبادل الطرفان اضاعة الفرص في ظل يقظة واضحة لحارسي البنك حسين همداني والشويفات مهدي علامة الا أن علي طنيش (13) استعاد التقدم اثر سلسلة تمريرات ملعوبة.
رد اصحاب الأرض لم ينتظر أكثر من ثلاث دقائق وبقدم البرازيلي رودولفو دا كوستا لاعب البنك السابق وبطريقة رائعة. وهنا عاد "دودو" وارتكب خطأ فادحاً اعطى مصطفى سرحان فرصة التسجيل ودخول الاستراحة بتقدم فريقه.
في الشوط الثاني شعر مدرب بنك بيروت بأن هذه الليلة قد لا تحتمل أي استرخاء فدفع بأقوى تشكيلة لديه وشهدت الدقائق الأولى فرصاً بالجملة مع تسجيل تحسن كبير طرأ على اداء اللاعب البرازيلي الجديد في الشويفات كيليرسون. في حين افتقد الخاسر مدافعه الصلب حسن توبة المصاب.
وفي غمرة الهجمات أودع الصربي دراغان طوميتش (32) كرة في شباك مهدي علامة بعد مجهود فردي من كريم ابو زيد وبدا هذا الهدف وكأنه رصاصة الرحمة مع انه جاء قبل 8 دقائق على النهاية وبالتالي كان بمقدور الشويفات أن يعود الى المباراة لو أنه استثمر احدى الفرص التي لاحت للاعبيه، في حين وقفت العارضة بوجه تسديدة لزيتون كما كان الحارس الدولي همداني حاضراً بقوة.
This article is tagged in:
futsal