بعد موسم مثالي حتى الآن، مكنه من حسم لقب كأس السوبر في البداية وأخيراً كأس لبنان، وصل نادي بنك بيروت الرياضي إلى الدور النهائي لبطولة لبنان لكرة الصالات (فوتسال) للمرة السادسة في تاريخ مشاركاته في البطولة.
كما السنة الماضية، أنهى بطل لبنان الموسم العادي والفاينال 6 والدور نصف النهائي من دون أي خسارة أو تعادل، بعد أداء مميز من الفريق في كافة المباريات بإدارة المدرب حصن حمود والجهاز الفني والإداري.
وهذه المواجهة ليست الأولى بين الجيش وبنك بيروت في النهائي، إذ سبق للفريقين أن تواجها في نهائي موسم 2016-2017، حيث كانت الغلبة لمصلحة بنك بيروت وتوج وقتها بلقبه المحلي الثالث.
ومنذ المواجهة حتى الآن تطور الفريقان كثيراً، مع تطور اللعبة في لبنان، فالجيش بقيادة نجمه محمد قبيسي تمكن من ضم عدد لا بأس من اللاعبين الشبان والطموحين لإحراز اللقب، وتمكن هذا الموسم من ازاحة فريق الشويفات (أحد المرشحين للفوز باللقب هذا العام) في الدور النصف النهائي بعد حسمه السلسلة لمصلحته بنتيجة ٣-١. لكن ما ينقص فريق الجيش منذ دخوله لعبة كرة الصالات حتى اليوم هو التتويج بلقب البطولة، إذ سبق له وأحرز لقب الكأس منذ سنوات؛ ويعود سبب جفاف خزائنه من الألقاب بالدرجة الأولى لعدم سماح القيادة بإستقدام الأجانب والإتكال فقط على اللاعبين في السلك العسكري اللبناني.
أما بنك بيروت، والذي رفع عدد القابه الإجمالية إلى ١١ لقب محلي (٤ دوريات و ٤ كؤوس و ٣ كأس سوبر) بالإضافة إلى إحرازه المركز الثالث في بطولة آسيا ٢٠١٨، يسعى لحصد لقبه الخامس في البطولة المحلية. إذ إن كل الإحتمالات هي لمصلحته على الورق، بعد تقديم الفريق واحد من أقوى المواسم أداءً ونتائج حتى الآن؛ ويبقى لفريق الجيش التعويل والتعلم من اخطائه من لقائه الأخير مع بنك بيروت في المباراة النصف النهائية لكأس لبنان بعد أن فرط في تقدمه بنتيجة ٥ -٢ قبل ١٠ دقائق وخسر المباراة بنتيجة ٨ - ٥ بعد أداء خرافي من لاعبي بطل لبنان.
وتقام المباراة الأولى في الدور النهائي غداً السبت 30 اذار على ملعب مجمع العماد اميل لحود العسكري في الدكوانه عند الساعة الرابعة بعد الظهر، علماً أن المباراة ستكون منقولة مباشرةً عبر تلفزيون OTV.