BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

الذوادي يستعرض محطات لجنة المشاريع والإرث في 2019

January 2, 2020 at 10:14
   
واصلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في العام 2019 إحراز تقدم هائل على صعيد الاستعداد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث استضاف استاد الجنوب في ايار 2019 نهائي كأس الأمير، ليصبح ثاني الاستادات جهوزية لمونديال 2022، بينما يقترب اكتمال الأعمال في الاستادات الستة الأخرى. 
نجحت قطر في استضافة اثنتين من البطولات الكبرى هما بطولة كأس الخليج العربي الـ 24، وكأس العالم للأندية قطر 2019، الأمر الذي أبرز جهوزية البلاد التي تواصل استعدادها لتنظيم الحدث الرياضي الأهم في العالم بعد أقل من ثلاث سنوات.
يرى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، حسن عبدالله الذوادي أن عام 2019 شكّل محطة بارزة على طريق استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم في العالم العربي.
وتعرض السطور التالية حواراً مع الذوادي حول ما تحقق خلال عام آخر من مسيرة اللجنة العليا:
* ما هي الدروس المستفادة من استضافة كأس الخليج العربي الـ 24 وكأس العالم للأندية في قطر؟
- أكد نجاحنا في استضافة البطولتين أننا على الطريق الصحيح نحو تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم في قطر عام 2022. لقد أسهمت استضافة هاتين البطولتين في إكسابنا خبرة عملية قيمة في عدد من الجوانب التنظيمية مثل التذاكر، والترتيبات الأمنية، والاتصال، والسفر، وأماكن الإقامة، والمراسم، وغيرها، ما جعل البطولتين في غاية الأهمية بالنسبة الينا. ونتوقع النجاح ذاته عندما نستضيف عام 2020 بطولة كأس العالم للأندية، وغيرها من المباريات والبطولات الكروية التي تمثل فرصاً هامة لاكتساب مزيد من الخبرات التي سنستفيد منها في 2022 وبعده.
* شهدت بطولة كأس العالم للأندية قطر 2019 حضور آلاف المشجعين من أنحاء العالم، وجاء أغلبهم إلى قطر للمرة الأولى، فهل ترى أن استضافة البطولة كانت بمثابة اختبار هام للبلد الذي سيستضيف النسخة المقبلة من المونديال؟ 
- بالطبع، شكّل ذلك اختباراً بالنسبة الينا، وأسعدنا الترحيب بالجميع في قطر، وهذا ما نؤكد عليه دوماً خصوصاً ونحن نتطلع إلى إبراز كرم الضيافة القطرية والعربية وطيب الترحاب بضيوفنا، وهو ما استطعنا تحقيقه خلال بطولة كأس العالم للأندية التي أتاحت الفرصة أمام المشجعين للتعرّف أكثر على بلد مضياف يمتاز بالود وطيب الترحاب بضيوفه، ويبذل قصارى جهده لتقديم تجربة استثنائية للمشجعين.
ورغم نجاح استضافة بطولتي خليجي 24 وكأس العالم للأندية قطر 2019، ندرك أن ثمة جوانب يمكن تحسينها لضمان تقديم تجربة أفضل للمشجعين. ينبغي أن تحظى بعض الجوانب التنظيمية بالأولوية، مثل السفر والأمن والتذاكر. ونحتاج كذلك إلى إطلاع المشجعين بشكل أكبر على الاعتبارات الثقافية في الدولة، ليشعروا بالراحة حيال زيارتهم إلى قطر.
* كيف تقيّم أثر مترو الدوحة على تنظيم البطولتين في ضوء تشغيل جميع خطوطه الأحمر والأخضر والذهبي؟
- أرى أن نقل مجموعات كبيرة من المشجعين والزوار من مكان إلى آخر سيمثل إحدى تحدياتنا في 2022، ونحتاج إلى وضع خطة دقيقة تضمن نقل المشجعين واللاعبين والمسؤولين بين الفنادق وملاعب التدريب والاستادات ومناطق المشجعين بكل سهولة ويُسر. ولا شك في أن تشغيل خطوط المترو خلال هاتين البطولتين عاد بفائدة عظيمة وأثر إيجابي هائل على جهود التنظيم، فهي وسيلة انتقال مريحة تلائم الجميع، كما أنها الأسرع والأقل تكلفة للانتقال من مكان إلى آخر في قطر. ويرجع الفضل في توفير هذه الوسيلة العصرية والتجربة الاستثنائية إلى شركة سكك الحديد القطرية (الريل) التي أسهمت جهودها القيمة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي وإثراء تجربة المشجعين خلال فترة البطولتين. 
وفي الوقت الراهن وخلال الاشهر المقبلة، نعكف على مراجعة كافة مراحل رحلة المشجعين بدءاً من ركوب المترو وحتى جلوسهم في مقاعد الاستاد، وذلك للتعرف على مدى سهولة وصولهم إلى محطات المترو، وتقييم مدى استفادتهم من إتاحة التنقل بالمترو مجاناً في أيام المباريات، والتعرف على تجربة المشجعين أثناء انتقالهم سيراً على الأقدام من محطة المترو إلى الاستاد، إضافة إلى تقييم مدى سهولة اجتياز المشجعين الإجراءات الأمنية عند بوابات الاستاد ثم وصولهم إلى مقاعدهم. 
* أُعلن عن جهوزية استاد الجنوب في ايار 2019 عندما استضاف نهائي كأس الأمير، فهل نتوقع جهوزية استادات أخرى خلال العام 2020؟
- شكّلت جهوزية استاد الجنوب محطة في غاية الأهمية بالنسبة الينا كونه أول الاستادات التي يجري تشييدها بالكامل خصيصاً لاستضافة منافسات مونديال 2022. لقد كان من الرائع أن نرى مقاعد الاستاد وقد امتلأت بالمشجعين في نهائي كأس الأمير، ولا شك في أن مثل هذه الأحداث تمثل محطات بارزة على طريقنا نحو مونديال قطر 2022. أما فيما يتعلق بجهوزية مزيد من الاستادات في عام 2020، فيجري العمل الآن لاستكمال المراحل النهائية لبناء استادات المدينة التعليمية والبيت والريان والثمامة. كما يستمر البناء في مراحل متقدمة في استادي راس أبو عبود ولوسيل، وسيجري إنجازهما قبل وقت كافٍ من انطلاق منافسات مونديال 2022.
This article is tagged in:
world cup, qatar, football, fifa