BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

وداعا نعيم نعمان لن ننساك أبدا...

January 7, 2020 at 7:46
   
كتب الزميل اسماعيل حيدر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" في رثاء الراحل نعيم نعمان ما ياتي:
"غادرنا نعيم نعمان الثمانيني، رحل بصمت، لم يقل شيئا سوى انه سئم الانتظار، ولحق بقافلة الراحلين، ترجل عن حصانه بلحظة حزينة قبل ان يغتسل بيوم الغطاس
.
إعلامي رياضي اخر يذهب بغير اتجاه، صحافي بصراحته المعهودة وعفويته كان الرجل يتكلم دون استئذان، نالت منه الوحدة قبل ان يتركها بحالها فبدا الوجع وجعين، الأول تلك الظلمة التي عاشها متقلبا معها على سرير النسيان والأرق، والثاني الم الفراق الذي إعتراه قبل ان يتوقف قلبه عن النبض.
من لا يعرف نعيم نعمان لا يقرأ الصحافة جيدا، بقيت نافذته مفتوحة على وضع رياضي وإجتماعي مذري، قال كلمته ومشى، الى حافة الوداع.
نحن يا زميلي في بلد لا قيمة للأنسان فيه، للصحافي للإعلامي، بلد ينام على خبر ويستقيظ على أخر، لكن احدا لم يقدرك أو يوليك حقك أو شاء ان ينتشلك من وحدتك التي قضت مضجعك.
حالك كانت حال الرياضة.. هي تهشيم للأنسان وتدمير للذات، حالك حالنا تركنا على ضفاف الهلاك، والبطالة والتيهان، لم نشهد مسؤولا رياضيا أو سياسيا تحرك على حسابنا أو خوفا علينا من فقر مدقع أو من حاجة صماء.
يجب ان تعلم يا زميلي أنهم عندما إحتاجوك كانوا يزحفون خلفك تباعا زرفانا ووحدانا كنت المقصد والمنى، لكنك في وحدتك التي تشبه وحدتنا أصبحت بل قيمة منسيا على قارعة الطريق.
نحن في بلد يأكلونك فيه لحما ويرمونك عظما...
صحيح ان البعض لا ينساك مثلنا مثلك، هؤلاء اصحاب وجدان وقيمة، صحيح ان مسؤولين وقفوا ويقفون خلفنا، وهم اقلية وكتر الله من أمثالهم ومعروفون بالطيبة والإقدام، لكن في المجمل فاننا في زمن لا أحد فيه يقيم ذاتك، أو يعترف بجميلك.
لن ننساك  ابدا.. رحمك الله نعيم نعمان.. لم تعد في الدنيا لكنك في القلب استاذا بلغيا لا يموت...".
This article is tagged in:
presse, other news