BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

كرة القدم اللبنانية لن تعود كما كانت قبل 17 تشرين!

March 22, 2020 at 13:55
   
تعيش كرة القدم اللبنانية منذ سنوات آزمات متعددة، لكنها تطورت حتى وصلت إلى حد الكارثة ابتداء من الاحداث التي حصلت في البلد في 17 تشرين الاول 2019 ثم الأزمة الاقتصادية، قبل أن يقضي انتشار فيروس كورونا على أي أمل في استئناف بطولة الدوري وباقي المسابقات.
وبعد محاولات عدة للاتحاد المحلي لاسئناف البطولات حتى لمن حضر من الاندية، بعد عقد جمعية عمومية منحت اللجنة العليا للاتحاد صلاحيات استثنائية اوقف كورونا النشاط الكامل في البلد ما ادى إلى شكاوى من بعض اللاعبين على انديتهم، فيما استقال رئيس نادي الانصار نبيل بدر بعد توقف مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي واتفق مع بعض لاعبيه على فك الارتباط بالتراضي، بينما علق نادي العهد نشاطاته والغى عقود بعض اللاعبين بالتراضي ايضاً.
وفي حين كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الاتحاد المحلي البت في الخلافات بين اللاعبين والاندية "ضاعت الطاسة" وبات الكل يغني على ليلاه في هذا الموضوع مع إصرار بعض اللاعبين خصوصا الاجانب على اللجوء إلى "فيفا" لحفظ الحقوق.
مصدر اتحادي لبناني قال ان هناك شكاوى بالجملة من لاعبين لبنانيين واجانب مفرقا بين الشكاوى التي رفعت قبل توقف الدوري والشكاوى التي رفعت بعد إعلان "القوة القاهرة"، مؤكدا ان الاتحاد اللبناني سيحكم بالعدل ليحافظ على الاندية وعلى حقوق اللاعبين، خصوصاً ان بعض اللاعبين تقاضوا دفعات مالية كبيرة قبل التوقيع ولم تدفع الاندية لهم رواتبهم او مستحقاتهم، وهؤولاء يمكن عقد مخالصات عادلة بينهم وبين انديتهم بما يحفظ الحقوق كافة، اما اللاعبين الذين لا يملكون عقودًا تحفظ حقوقهم، فستكون حسب المصدر الاتحادي الفئة هي الأكثر تعرضا للظلم.
اما الاندية التي تعاني شحا شديدًا في الموارد خصوصا في ظل الازمة المالية الخانقة فتقول ان مجرد إعلان حالة "القوة القاهرة" يعني ان الاندية في حل من العقود الموقعة، بينما يذهب بعض رؤساء الاندية إلى القول ان في ظل الاوضاع الحالية الاقتصادية وانتشار فيروس كورونا تجعل التفكير في الرياضة والاندية واللاعبين ليس اولوية حاليًا.
اما الفئة الثالثة المعنية بالموضوع وهم اللاعبون، فتقول مصادرهم انهم يتكلون على مستحقاتهم وان لديهم عائلات، فيما يطالب بعضهم وهم من الفئة الميسورة اكثر من غيرها بنيل كتب الاستغناء من دون مقابل تحضيرا للمواسم المقبلة، وهو امر ترفضة معظم إدارات الاندية.
كيف سيكون الحل؟
مصدر متابع للموضوع عن كثب، يقول ان لا بد من الوصول إلى حلول ترضي جميع الاطراف، فالمطلوب الحفاظ على اللعبة رغم كل شيء، مع الاعتراف بأن العودة إلى الرواتب والعقود التي كانت سائدة قبل 17 تشرين الاول وقبل انتشار فيروس كورونا ليس واردا بأي شكل من الاشكال ليس في كرة القدم وحدها بل في كل الالعاب الجماعية، فظروف البلد المالية لن تعود كما كانت قبل سنوات، وعلى الجميع التكيّف مع هذا الموضوع.
This article is tagged in:
players, LEBANESE FEDERATION, football, federation, clubs