BREAKING NEWS |  
اسطورة التنس السويسري روجيه فيديرير (38 عاما) يأمل في المشاركة في بطولة ويمبلدون الانكليزية في العام 2021 هو احرز لقفبها 8 مرات (رقم قياسي)     |    بعد تلقي مانشستر سيتي خسارته التاسعة في الدوري امام ساوثمبتون يمكن اعتبار هذا الموسم الأسوأ للمدرب بيب غوارديولا في تاريخه التدريبي     |    رئيس رابطة "الليغا" خافيير تيباس لا يتوقع ان يدفع نادي برشلونة 80 مليون يورو لانتر ميلان بدل ضم الارجنتيني لاوتارو مارتينيز     |    المدير التنفيذي لإنتر ميلان بيبي ماروتا يقول ان النادي الايطالي لا يريد بيع نجمع الارجنتيني لاوتارو مارتينيز     |    رابطة الدوري الانكليزي لكرة القدم تعلن ان نتيجة 1973 اختبارا للكشف عن فيروس كورونا اجريت للاعبي ومدربي وإداريي الدوري الانكليزي جاءت نتيجتها سلبية     |    فوز اشبيلية على إيبار 1-0 وتعادل ليفانتي مع ريال سوسييداد 1-1 في ختام مباريات المرحلة 34 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    فوز توتنهام هوتسبر على ايفرتون 1-0 في ختام مباريات المرحلة 33 من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    فيردربريمن يبقى في الدرجة الاولى الالمانية بعد تعادله خارج ملعبه مع هايدنهايم 2-2 في إياب مباراة الصعود والهبوط (0-0 ذهابا)     |    الدوري الانكليزي (المرحلة 33): ليفربول - استون فيلا 2-0 * ساوثميتون - مانشستر سيتي 1-0 * نيوكاسل - ويستهام 2-2 * بيرنلي - شيفيلد يونايتد 1-1     |    الدوري الاسباني (المرحلة 34): اتليتيكو بيلباو - ريال مدريد 0-1 * فياريال - برشلونة 1-4 * اوساسونا - خيتافي 0-0 * اسبانيول - ليغانيس 0-1

عن أية رياضة نتكلم وأي رياضة نريد؟

May 30, 2020 at 8:16
   
بسام الترك:
هل سنتجرأ يوما أن نقول الحقيقة حول الرياضة في لبنان أو سنبقى كالنعامة نطمر رأسنا لتفادي مواجهة الحقيقة؟
في "العهد القديم" أي قبل تشرين 2019، كانت الرياضات الفردية هي التي تلمع وتتألق عالميا، وكان الرياضيون والرياضيات يعودون الى مطار بيروت بميدالية، ونخص بالذكر لا الحصر الألعاب القتالية من سلاح الشيش والرماية وغيرها، وللمفارقة فإن هذه الألعاب بالذات هي الأقل دعما في لبنان، ماليا وإعلاميا.
في "العهد الجديد"، أي "عهد ما بعد كورونا"، وعلى الأقل للسنتين المقبلتين، فإن الألعاب الفردية خصوصاً تلك التي تحترم التباعد الإجتماعي، هي التي ستنمو وستزدهر على حساب الرياضات التي كانت هي حتى الآن رائدة والتي ستشهد ركوداً غير مسبوق
لنتحدث قليلا عن هذه الألعاب ونشرّحها لنعرف كيف نبنيها من جديد على أسس سليمة، وهي التي كانت مسيطرة على شاشات التلفزة وأبرزها كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة.
السؤال البديهي في جو ملايين الدولارات التي كانت تُصرف دون مقابل علمي، هو كيف تُثمّن بطولة وكيف تُحسب قيمة النقل التلفزيوني لها، إذ أن النقل المرئي ‏هو أهم وأكبر مورد دخل لأيّ اتحاد أو نادٍ، ومن هذا المنطلق تُقرّر الميزانيات مع احتساب المداخيل التي تنتج عن بيع التذاكر والبضائع(Merchandising)  والنتائج في المسابقات المحلية والدولية.
هذا عالميا، اما في لبنان فبطل كرة القدم أو كرة السلة السلة أو الكرة الطائرة فيفوز بكأس يصل سعره الى 700 أو 800 دولار من دون جائزة مالية.
أما على الصعيد الآسيوي فإن بطل آسيا للأندية في كرة السلة للعام 2019 مثلا، كان سينال 200 الف دولار ووصيفه 150 الفا بينما سينال الفريق الثالث 100 الف دولار وهي مبالغ ضئيلة جدا ورمزية إذا تمت مقارنته مع ميزانيات النوادي. وما هي  حظوظ أنديتنا بالفوز مستقبلا أصلا!
في كرة القدم الوضع أسوأ إذ أن النتائج الآسيوية للأندية مأساوية أكثر من كرة السلة وحظوظ أي ناد لبناني بإحراز اي لقب شبه معدومة.بإستثناء ما حققه العهد في المسابقة الآسيوية الثانية اي كأس الاتحاد الآسيوي.
ملخص سريع: مردود أي ناد يأتي أساسا من حقوق نقل التلفزيون ومن بيع البضائع وبيع التذاكر أو اللاعبين (في كرة القدم خصوصًا)
في لبنان، التذاكر سعرها زهيد ومردودها سخيف، وبضائع الأندية غير موجودة، ومدخول النقل التلفزيوني قليل بالنسبة للميزانيات الخيالية الموضوعة والتي تتضمن رواتب غير منطقية، وأيجارات الملاعب والتأمين والإقامة والنقل للأجانب وغيرها من المصاريف.
في ظل الكارثة الإقتصادية التي نعيشها، والتي ستحرم معظم النوادي من "راع"، وفي غياب "ألفا" و"تاتش"، وإستحالة شراء أي لاعب أجنبي، بات من شبه المستحيل إبقاء الأمور على ما كانت عليه. وفي ظل "كورونا" واستحالة عودة الجماهير الى الملاعب قبل سنة أو سنتين (أمر غير محدد)، كيف أصبح ثمن بطولات لبنان بالنسبة للنقل التلفزيوني؟ وأي محطة مستعدة لدفع المال لبطولة من دون لاعبين أجانب، بات مستواها فيها شبيها لمستوى بطولات الجامعات؟ كما ان لا مبرر لدفع أي مبلغ إذ كانت نسبة المشاهدة ستتدنّى كذلك مردود الإعلانات (على الشاشة وفي الملاعب)، ومن الطبيعي أن الرواتب سستتأثّر كثيرا...
الحقيقة المرة ستفتّك بالرياضات الجماعية ككرة السلة وكرة القدم والكرة الطائرة التي كانت تموّل (على غير منطق) من مال خاص أو سياسي، ومع الواقع الإقتصادي الجديد ووباء "كورونا" الذي زاد الطين بلّة، دارت الايام وبات عصر الرياضات الفردية الجديدة وموعدها مع أيام ذهبية، إذا تجاوب الإعلام المرئي والإفتراضي.
بناءً على ما تقدم، أدعو وزيرة الشباب والرياضة الى دعوة كل القيّمين على الرياضة في لبنان وعلى رأسهم اللجنة البرلمانية للشباب والرياضة، واللجنة الألمبية، ووسائل الإعلام المرئي والإفتراضي واصحاب الاختصاص الى "ورشة عمل" جدية لبناء "صناعة رياضية" منطقية مستدامة مبنية على أسس ومعايير عالمية معروفة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإلا فمعظم شبابنا سيقضي وقته مطأطأ الرأس يمعن في شاشة هاتفه!
This article is tagged in:
other news