BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

رالي لبنان الدولي الـ43 برعاية رئيس الجمهورية

November 4, 2020 at 13:52
   
قبل التطرّق إلى تاريخ رالي لبنان الدولي الذي ينظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة في نسخته الـ 43 في 13 و14 و15 تشرين الثاني الجاري برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لا بد أن نلقي نظرة على عراقة وقدم النادي اللبناني للسيارات والسياحة ATCLبين نوادي السيارات في منطقة الشرق الأوسط والعالم إذ تأسس في العام 1919 واحتفل العام الماضي بمئويته الاولى.
في العام 1951، قام خوسيه شدياق، بتنظيم رالي، بين عدد من الأحداث، عُرف بإسم "دورة لبنان" مع مسار يقارب الـ 500 كيلومتر ووصول السيارات إلى "بيسين عاليه". وبالتالي، إعتبر هذا الحدث أوّل رالي في منطقة الشرق الأوسط، فاز به لويس "لولو" بسول على متن "رينو فريغات".
وتم تنظيم النسخة الثانية من الحدث ذاته في العام 1955 مع نقطة النهاية في ميدان سباق الخيل في العاصمة بيروت وقد فاز فيه بسول نفسه خلف مقود سيارة مماثلة. فالـ "رينو فريغات" كانت السيارة المسيطرة في تلك الحقبة، إذ بين هذين الراليين، قادها بيار حنينه للفوز بالنسخة الأولى من رالي "سوريا ـ لبنان" في العام 1952.
رالي الجبل
وتعود جذور رالي لبنان الدولي تحت مسمى "رالي الجبل" إلى عام 1968 عندما وقف النادي اللبناني للسيارات والسياحة خلف فكرة تنظيم الرالي، وشهدت نسخته الاولى مشاركة 57 فريقا بينهم 14 فريقا أجنبيا، خاضوا منافسات لمسافة 1100 كيلومتر عبر المناطق اللبنانية وإنتهى بفوز الراحل جان باسيلي مؤسس مجلة "سبور أوتو" وأنطوان سليم وفايز صهيون على متن "رينو 10".
وأقيم الرالي للمرة الثانية في العام 1970 وانتهى بفوز جيرار اصفر وأمين حمود على متن سيارة "رينو16"، وفي العام 1973 نظم رالي الجبل للمرة الثالثة وعاد شرف الفوز إلى جورج متى وجورج موغاني (فولكسفاكن 1303 أس).
النسخة الأخيرة لهذا الحدث قبل الحرب اللبنانية المشؤومة نظمت في العام 1974 وكانت من نصيب طوني جورجيو وملاحه جان لو إده خلف مقود سيارة "رينو 12 غورديني".
وفي العام 1975 إتخذ النادي كافة الإجراءات والتحضيرات لإقامة الرالي وتسجيله في سجلات الإتحاد الدولي للسيارات الذي إعترف به وأقره، إلّا أن الأحداث الأمنية حالت دون إقامته ليغيب حتّى العام 1979.
بعد أربعة أعوام من الإنقطاع عاد هدير محركات السيارات إلى الطرقات اللبنانية وإنتهت نسخة العام 1979 بفوز جورج ضومط وملاحه سمير شيخاني على متن "أودي 80 أل أس".
وإعتبر العام 1980 نقلة نوعية في تاريخ هذا الرالي مع عودة الأسماء الكبيرة إلى المنافسات وكان الفائز به ألبير بسول وجيرار صونال خلف مقود "رينو 17 غورديني".
وفي حقبة الثمانينات وبرغم الحرب وأصوات المدافع غاب الرالي أعوام 1982 و1983 و1989 ومن ثم 1990، ومذاك لم يغب سوى مرة واحد وكان ذلك في العام 2005 بسبب إغتيال رئيس مجلس الوزراء الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005.
ومن بين تلك المحطات نتوقف عند العام 1986 حيث شكّل الرالي حينذاك إحدى جولات بطولة قبرص للراليات وشهد مشاركة 60 فريقاً وإنتهى بفوز نبيل كرم (بيلي) وجو صغبيني (بورشه 911 أي سي آر اس).
خلال تلك الفترة أبصرت بطولة الشرق الأوسط للراليات النور رسمياً في العام 1984 وإنضم رالي الجبل إلى البطولة الإقليمية للمرة الأولى عام 1987 (9ـ11 تشرين الأوّل) وإنتهى بفوز الثنائي الاماراتي محمد بن سليّم وملاحه جون سبيلر على متن "أوبل مانتا 400".
رالي لبنان
في العام 1993 تبدل إسم الرالي ليصبح "مارلبورو رالي لبنان" وفاز به الفرنسي ألان أوراي مع ملاحه جان مارك أندري (رينو كليو ويليامس)، وتلاه مواطنه جان رانيوتي.
وبات هذا الرالي محطة سنوية يستقطب سائقين من شتى أنحاء العالم مثل الايطالي ساندرو موناري الذي أحرز كأس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات في العام 1977، إضافة إلى الفرنسيين جان رانيوتي وآلان أوراي.
والبارز أن السائق الفنلندي الشهير طومي ماكينن قاد سيارة خلال المرحلة الخاصة الاستعراضية في تسعينيات القرن الماضي.
وفي العام 1995، شارك بطل أوروبا للراليات للعام 1993 الفرنسي بيار سيزار باروني في الرالي .
وفي العام 1998، شارك النروجي بيتر سولبرغ بطل العالم السابق واحتل المركز الثاني. واستمرّت المشاركة العربية والدولية كالاماراتي محمد بن سليم والسعودي عبدالله باخشب والقطري سعيد الهاجري ومواطنه ناصر صالح العطيّه والفرنسي ايف لوبيه والايطالي بييرو لياتي والاماراتيين عبدالله وخالد القاسمي وسهيل آل مكتوم إلى جانب السائقين اللبنانيين البارزين وعلى رأسهم روجيه فغالي وجان بيار نصرالله وسمير غانم ونبيل كرم وموريس صحناوي المعروف بباغيرا وعبدو فغالي وميشال صالح وضومط بو ضومط والراحل زياد فغالي وإدي أبو كرم وتامر غندور ونيكولا أميوني ورودريك الراعي وتطول اللائحة.
وسيطر السائقون اللبنانيون في شكل واضح على الألقاب وأكثرهم فوزا هو روجيه فغالي صاحب 14 لقباً، يليه جان بيار نصرالله بثلاثة ألقاب، بينما أحرز الإماراتي محمد بن سليّم اللقب 4 مرات وكل من السعودي عبدالله باخشب والقطري ناصر صالح العطية مرة واحدة في وقت فاز الفرنسي ألان أوراي برالي العام 1993 والإيطاليان أليكس فيوريو وبييرو لياتي عامي 1994 و2001 تباعاً.
ومنذ العام 2002، هيمن أبناء "وطن الأرز" على العتبة الاولى لمنصة التتويج بدون مع أي قسمة مع سائق أجنبي، أحرز خلالها روجيه فغالي اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، مقابل فوز جان بيار نصرالله وملاحه يوسف باسيل في العام 2002 ونيكولا أميوني وملاحه شادي بيروتي في العام 2014 وتامر غندور وملاحه سليم جليلاتي في العام 2016.
وفي العام الماضي، احرز القطري ناصر صالح العطية اللقب وهو لقبه الأول في رالي وطن الأرز.
أما أبرز الفائزين في المقعد الساخن فهو الملاح جوزيف مطر برصيد 7 ألقاب، يليه مواطنه الملاح نبيل نجيم (5).
This article is tagged in:
RALLY OF LEBANON, rally, motor sports, fia, driver, ATCL