BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

"مايسترو" يواجه هواة في انتخابات الاتحادت الرياضية

November 14, 2020 at 12:48
   
يبدو جليا من النتائج المسجلة في العدد الاكبر من انتخابات الاتحادات الرياضية اللبنانية، ان أكثرية ساحقة من النوادي تواجه قلة قليلة جدا، يعمد البعض إلى تكبير حجمها عبر إطلاق تسميات عليها أو نشر أخبار عنها لا تلبس ان ينكشف زيفها، فيما "المايسترو" ماضٍ في مسيرته التي خطط لها بإتقان ونفذها بحرفية عالية اثمرت نتائج باهرة، بينما يختفي "حس" من طبلوا وزمروا، منتظرين فرصة جديدة مع أقلية جديدة تطمح لدعاية مدفوعة أو دعاية عن إقتناع، لا يجمع بينها إلا خسارة الانتخابات مرة بعد مرة، وخيبة بعد خيبة!
بعد التجارب والمراقبة والتمعن في نتائج انتخابات الاتحادات التي انتهت حتى اليوم، يتبيّن بوضوح ان هناك "مايسترو" محترف يواجه مجموعة هواة، يعتقدون ان نشر بيان من هنا او خبر من هناك سيغير في الحقيقة الساطعة شيئاً، وهذا الامر تكرر وسيتكرر بعد، والدليل ما يقال وينشر ويشاع قبل انتخابات اي اتحاد... ثم الصمت المطبق بعدها كأن شيئا لم يكن، وهنا بيت القصيد.
لم يتعلم هؤلاء من "المعارك" الوهمية التي خاضوها منذ اول عملية انتخابية، في اتحاد التايكواندو حيث فاز من يستحق الفوز، وتكبد من خاض المعركة الوهمية خسارة قاسية جدا، وصولا إلى العاب القوى حيث بانت "حرفنة" من دعم اللائحة الفائزة بكاملها في مقابل سوء تخطيط وشرذمة من هزموا شر هزيمة. أما أخر "المعارك الدونكيشوتية" التي خاضها هؤلاء فكانت في انتخابات اتحاد التنس، حيث بدأت ملامح "المعركة" ببيان عن لائحة مستقلين وانتهى بـ "ثلث" لائحة واجهت لائحة مكتملة قوية من ابناء اللعبة فازت بسهولة تامة، فيما مني الخاسرون بهزيمة نكراء حتى ان احد الاندية المعارضة أخطأ في التشطيب فأعتبرت ورقته لاغية أي أنه بصورة اوضح لم يصوّت لنفسه، وهذا ما يوضح الفارق في التناغم بين "المايسترو" وابطال الاوركسترا التي عزفت في مختلف الاتحادات توافقا وتزكية ومعارك حتى الان، بنجاح كبير، وبين "اصوات نشاز" لا زالت تغني على ليلاها.
في النهاية لسنا ضد الديموقراطية، ولسنا ضد المعارك الانتخابية، إنما ضد من يفتشون عن مكان لهم فـ "يدفشون" إداريين جدد بدون تخطيط ويستفيدون منهم، فيخسرون شر خسارة، ويقضون على آمال من رشحوهم في مستقبل رياضي كان يمكن ان يكون أفضل، ويمكن في هذا الإطار تعداد امثلة كثيرة!
بين ما سبق من معارك انتخابية وما سيلي (إذا حصلت معارك بعد)، نتمنى ان يكون من يجب ان يتعظ قد فهم ان الفوز ليس مجرد بيانات و"حكي جرايد".

ايلي نصار

This article is tagged in:
other news, federations, federation, ELECTION