BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

قطر تستضيف أول نسخة محايدة الكربون من المونديال

December 17, 2020 at 10:10
   
ألقى معهد "جسور" وهو أحد برامج الإرث في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الضوء على الجهود قطر المتواصلة لاستضافة أول نسخة محايدة للكربون في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وذلك خلال جلسة حوارية عقدت عبر الاتصال المرئي، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
أوضحت مديرة تخطيط وحوكمة تكنولوجيا المعلومات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث عائشة الكواري، أن مصطلح حيادية الكربون يعني الوصول بالانبعاثات الكربونية المرتبطة باستضافة البطولة إلى مستوى الصفر، وذلك عبر خفضها إلى أقل مستوى ممكن، قبل موازنة القدر المتبقي من الانبعاثات من خلال شراء أرصدة الكربون.
 من جانبها استعرضت مديرة إدارة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث المهندسة بدور المير، نموذج قطر الذي يتألف من خمس خطوات والرامي إلى تنظيم بطولة محايدة الكربون، مشيرة إلى الإجراءات المتخذة والإنجازات التي تحققت على هذا الصعيد خلال السنوات العشر الماضية.
أضافت: "استطعنا اتخاذ خطوات من شأنها دعم جهود الدولة في استضافة بطولة محايدة الكربون، مثل تقديم كامل الدعم لبناء استادات منخفضة الانبعاثات الكربونية، مع خفض استهلاك الطاقة، وحرصنا على تشجير المناطق المحيطة باستادات المونديال، إلى جانب انخفاض الانبعاثات الناجمة عن حركة الطيران بفضل طبيعة البطولة متقاربة المسافات، إضافة إلى إتاحة شبكة مواصلات عامة تتضمن مترو الدوحة لنقل المشجعين إلى استادات المونديال".
وأشارت المير إلى حرص إدارة الاستدامة في اللجنة العليا على التواصل في شكل دائم مع الشركاء المحليين من خلال اطلاعهم على كافة المستجدات، وعقد ورش عمل وفعاليات منتظمة لمناقشة الموضوعات والممارسات التي تسهم في دعم جهود دولة قطر لاستضافة بطولة محايدة الكربون.
من ناحية أخرى، تطرق مدير الاستدامة والتنوع في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فيديريكو أديتشي، للحديث عن تأثير التغير المناخي على تغير مجال صناعة الرياضة خصوصاً كرة القدم، أضاف: "تسهم اتفاقية باريس للمناخ وغيرها من اتفاقيات الأمم المتحدة، مثل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغير المناخ من خلال قطاع الرياضة في منح فيفا وغيره من الهيئات والمؤسسات الكبرى المعنية بالتخفيف من الانبعاثات الكربونية وأثرها الفرصة لمناقشة آليات العمل المشترك وسبل التعاون".
وأشار أديتشي في حديثه إلى ضرورة أن تكون منهجية فيفا في تطبيق مبدأ الاستدامة شاملة ومتكاملة لتلبية توقعات الشركاء، وإثراء الحدث الكروي الأضخم في العالم، وقال: "غني عن القول أن الحد من الانبعاثات الكربونية يشكل تحدياً كبيراً، إلا أن توحيد الجهود وتطبيق أفضل الممارسات كتلك التي تتبناها دولة قطر يعزز التزام فيفا ويثري مساعيه الرامية لتقليل الانبعاثات الكربونية في المشاريع والأحداث الرياضية التي ينظمها".
من جهتها، أشارت مديرة مشروع محطة "سراج-1" للطاقة الشمسية في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) مريم العلي، إلى أهمية "سراج-1" باعتبارها إحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولديها من الإمكانات ما يؤهلها لتوليد طاقة بتكلفة أقل من الغاز الطبيعي.
ونوّهت بالدور الحيوي الهام الذي تلعبه المشاريع الكبرى مثل محطة "سراج-1" في التقليل من البصمة الكربونية لدولة قطر، مشيرة إلى أن المحطة ستخفض خلال عمرها الافتراضي نحو 26 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى إسهامها في شكل استراتيجي في تنويع مصادر الطاقة المستخدمة في دولة قطر.
وقالت: "يشهد مجال الطاقة المتجددة تطوراً دائماً، ويجري في الوقت الراهن إجراء كثير من الدراسات للتوصل إلى فهم أفضل حول الآثار التكنولوجية والاقتصادية للمشاريع الرائدة مثل "سراج-1" والفرص التي تُتيحها للتقليل من الانبعاثات الكربونية".
وأكد مدير إدارة التغير المناخي في وزارة البلدية والبيئة عبد الهادي المري، على أن سياسة المناخ الخاصة بدولة قطر تقوم على مبادئ التنمية المستدامة لتحقيق التوازن بين المتطلبات والاحتياجات الاقتصادية للدولة والمحافظة على البيئة.
أضاف: "بات من المهم في الوقت الراهن اتخاذ إجراءات هامة كتنويع الاقتصاد، والتكيف مع آثار التغير المناخي، وخفض الانبعاثات الكربونية، ورفع مستوى الوعي بمسببات وآثار الانبعاثات، وتعزيز حوكمة المناخ. وعلى مستوى السياسات الدولية في هذا السياق، تدعم قطر اتفاقية باريس، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغير المناخ".
وشدد المري في ختام تصريحاته على أهمية أن يرتكز أي التزام أو إجراء في مجال خفض الانبعاثات الكربونية على أسس علمية مستندة إلى نتائج بحثية دقيقة.
يُذكر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث أعدت خطة من أربع مستويات لاستضافة نسخة محايدة الكربون من المونديال، تشمل المشاركة في ورش عمل ومؤتمرات لتعزيز الوعي حول أهمية الاستدامة، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء والمؤسسات. وتتضمّن الخطة أيضاً قياس معدلات الكربون بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وإصدار تقرير مفصل عن الأثر الكربوني لمونديال قطر 2022 والانبعاثات المرتبطة به.
وتشهد أعمال بناء استادات المونديال إجراءات أساسية تضمن خفض الأثر الكربوني للبطولة بينها إعادة استخدام المياه والمواد وتدويرها، وتركيب أنظمة تبريد على درجة عالية من الكفاءة، واستخدام الطاقة المتجددة كالألواح الشمسية في إضاءة الاستادات، وتشجير المساحات الخضراء المحيطة بها باستخدام الأشجار والنباتات المحلية.
يشار إلى أن تقارب المسافات بين استادات البطولة، وأماكن الإقامة، ومواقع تدريب المنتخبات المشاركة، وكافة المعالم الرئيسية في الدولة، يعد من أهم العوامل التي ستسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية لمونديال قطر، وبالتالي عدم حاجة المشجعين أو اللاعبين أو الإداريين إلى السفر جواً من مدينة إلى أخرى، ما من شأنه منع الانبعاثات الكربونية التي قد تنجم عن حركة الطيران الداخلي خلال البطولة.
This article is tagged in:
world cup, qatar, joussour, football, fifa