BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: انتر ميلان - ريال مدريد 0-1 وشيريف تيراسبول - شاختار دونيتسيك 2-1 (المجموعة الرابعة)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: بشيكتاش - بروسيا دورتموند 1-2 وسبورتينغ ليشبونة - اجاكس امستردام 1-5 (المجموعة الثالثة)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: ليفربول - ميلان 3-2 واتليتيكو مدريد - بورتو 0-0 (المجموعة الثانية)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: مانشستر سيتي - لايبزيغ 6-3 وكلوب بروج - باريس سان جيرمان 1-1 (المجموعة الاولى)     |    مستشفى ألبرت أينشتاين في ساو باولو يعلن أن أسطورة كرة القدم البرازيلي "الملك" بيليه غادر العناية المركزة إلى غرفة عادية بعد خضوعه لجراحة لإزالة ورم في القولون     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: مالمو (السويد) - جوفنتوس (ايطاليا) 0-3 وتشيلسي (انكلترا) - زينيت سان بيترسبورغ (روسيا) 1-0 (المجموعة الثامنة)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: اشبيلية (اسبانيا) - ريد بل سالزبورغ (النمسا) 1-1 وليل (فرنسا) - فولفسبورغ (المانيا) 0-0 (المجموعة السابعة)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: فياريال (اسبانيا) - اتالانتا (ايطاليا) 2-2 ويونغ بويز (سويسرا) - مانشستر يونايتد (انكلترا) 2-1 (المجموعة السادسة)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا: برشلونة (اسبانيا) - بايرن ميونيخ (المانيا) 0-3 ودينامو كييف (اوكرانيا) - بنفيكا (البرتغال) 0-0 (المجموعة الخامسة)

شياطين وملائكة على شاشات التلفزة

July 31, 2021 at 9:10
   
تُطالعنا بَين الحين والآخر مقابلات في حلقات متلفزة مع بعض المسؤولين في القطاع الرياضي في لبنان، يُتحفوننا بجودة الكلام والمراوغة في أمور لا تمتّ إلى الحقائق بصلة، ونحن نستمِع اليهم بِصبرٍ وطولِ بال، لأننا نَعلم ما يَدور في باطنهم بالحقائق والمستندات، حتى وصلت بهم السفاهة في الإتهامات الشخصية والعملانية المُفبركة على القياس. وكلّ واحدٍ منهم يُحاشر انشتاين في التحليل بِطَرح أفكاره التنظيرية على الآخرين عن كيفية العمل لإنهاض المستوى الرياضي في البلد، وهو يلعب لعبة فنْ اللهو الضائع بين القال والقيل، معتقدا أن الجمهور المتابع لا تَهمه الأمور الرياضية وزواريبها وأنه بعيدٌ كلياً عنها.
أحسنتم في إستضافة هؤلاء السادة بمقابلات إستعراضية لإلقاء الضوء على حقيقة كلّ واحد منهم أمام الناس والقطاع، ليتحفونا كيف يصنّفون البَشر بين صالحين وسيئين بأسلوب عاطفي وكلام عَليك، والبعض منهم كيف يُنهي الموعظة بالقول ان هذا الموقِف لصالحهم وأن يتقبّلوا الكلام برحابة صَدر واليد مَمدودة للجميع، وكأن الهالة المقّدسة فوق رؤوسهم وعلينا تبخيرهم منعاً لصَيبة العين. "وعين الحاسد تبلى بالعمى".
هنا نسأل: هل يستحقّ هؤلاء التوكيل وإعتلاء مناصب لإدارة مواقع تخصّ كافة شرائح المجتمع؟ لدينا أصحاب كُثر من طينة هؤلاء وشبيهة بتلك المواصفات والصفات من الذين يدّعون المعرفة والأخلاق وهم لا يليقون إلا على مِنبر الخطابة الفضفاضة مِنبر الشُهرة، وها هم اليوم مقوقعون في منازلهم ملجومين طالبين التستّر من الفضيحة وكلام الناس، والمغامر منهم ما زال يبرعط وراء مصالحه، علّه يقتات من لَحسة مَبرَد.
يا أصحاب التنظير، كلامكم يعود اليكم، الناس تريد أعمالاً وليس أحلاماً دون رصيد، أشبَعتونا هراء وبطوننا فارغة من المغذّيات الدّسِمة، أصبحنا نُحلاء وضُعفاء الجسم لا العقل، وللمفارقة بعد، أنه يوجد من مغسولي الأدمغة والمطبّلين وفاقدي بُعد النظر ما زال بعضهم يصدّق أقوالهم. حقاً، صَدق مَن قال "كما تكونوا يولّى عليكم"، وبالتأكيد ليس على الجميع. صحيح أن العلاقة شائكة بين ملائكة الشاشات وشياطينها. وتجنبا للمساءلة الدائمة والمستمرةخلال هذه الفترة من الزمن الرديء، نتمنّى على كل مسؤول في القطاع الرياضي نشر أعماله وإنجازاته على وسائل الإعلام، وأن لا يكتفي بطرحِها فقط على اللجان الإدارية لتحفظ في الأدراج، عّلنا نتعلم من الأجلاء وهم كثر من الذين لا غبارعلى مسارهم بَعدما نشروا إنجازاتهم الناجحة، وحتى الفاشلة منها إن وُجدت، فتعمل على تصحيح المسار للوصول إلى الهدف المنشود.
ولمقدّم الحلقات المتلفذة نقول، الجرأة في طَرح الأسئلة ليست وقاحة أو إستفزاز، بل تُعبّر عن المعرفة الصحيحة بمجريات الأمور، وفي غير ذلك يُعتبَر في مكان ما طرفاً منحازاً لجهة دون أخرى، وهنا يرفضه الجمهور الوسطي الذي لا ناقة له ولا جَمَل، مطلبه فقط متابعة نقاشات الأمور الرياضية العادلة.
وإلى الأقلام الرياضية والمواقع، لا تتجاهلوا أسماء الفائزين المشاركين في المباريات واللقاءات، والإكتفاء فقط بنشر أسماء الحضور من الإداريين، وتهميش أسماء الناجحين أوالفائزين، مع إنكم غالبا ما تذكرون أكثر من عشرة اسماء من المسؤولين "وهذا جيد" ولِما لا تذكروا أسماء الناجحين الذين لا يتجاوز عددهم ثلاثة أو أربعة أسماء؟؟ شو النذر للدير و...؟. مع العِلم أنكم غالباً ما تبرزون أكثر من مئتي إسم عن بعض اتحادات الالعاب الفردية.
توضيحا لما أطلب وأتمنى بكل إحترام من الجميع، وحتى لا يُفهم خطأ لما أقول، لا إستثناء عندي، لأنه متوفر بين يدي كل الدلائل الموثقة عما أكتب دون محاباة ولا تحيّز، عشرات الآلاف من حقائق ووثائق من الماضي البعيد حتى يومنا هذا دون إنقطاع، لهذا أتمنى أن نَعي إلى أين نأخذ شبابنا وشاباتنا من جراء بعض تلك الهفوات التي تجدي نفعاً. تعلّمت الكثير من الماضي وأنا اليوم في خريف العمر، بعد مضي أبعد من خمسين عاماً لاعباً ومدرباً ومدرساً ومحاضراً، أكتب وأعمل من أجل هذا القطاع الوطني الشريف. راجعوا محفوظات موقع "ملاعب" و"الرياضة في لبنان" لتستخلصوا عشرة بالمئة مما لدينا من وثائق وصور، سوف أعرض القديم منها لاحقاً قبل فوات الأوان، مع الإعتذار الشديد من الأصدقاء على تطفّلي بالطلب والتّمني الأجدى معنوياً للجيل الجديد ، وإلى لقاء قريب.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news