BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

إشادة بالعروض الثقافية في محيط استاد الثمامة

October 27, 2021 at 19:22
   
 أثنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث على جهود شركائها في إنجاح تنظيم الأنشطة والعروض الثقافية المقامة في محيط استاد الثمامة خلال نهائي كأس الأمير، الجمعة الماضية.

ويتصدر قائمة الشركاء كل من وزارة الثقافة، ووزارة الشباب والرياضة، ومتحف قطر الوطني، وشركة الكهرباء والماء القطرية (كهرماء)، ومركز أصدقاء البيئة.

وقد شارك في العروض عدداً من طلاب المدارس في منطقة الثمامة، إلى جانب مشاركة أفراد من الجاليات المقيمة بالمنطقة لتقديم باقة من الأنشطة والعروض الثقافية في محيط الاستاد.

وتهدف اللجنة العليا والشركاء من خلال تنظيم هذه الأنشطة إلى إثراء تجربة المشجعين وعشاق كرة القدم، وترسيخ تصميم الاستاد الذي يشبه القحفية في أذهان المشجعين، وربط هذا التصميم الفريد بثقافة وتقاليد وتاريخ المنطقة العربية، ومن بينها عرض حول حكاية الاستاد من الفكرة وحتى التدشين والقصة وراء تصميمه المميز.

من جهته، عبر خالد السويدي، مدير أول علاقات الشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن فخره وسعادته بالإسهام في دعم جهود قطر لتسجيل محطة جديدة ناجحة في مشوارها نحو استضافة المونديال الكروي المرتقب عام 2022.

وتضمنت الأنشطة معرضاً حول تنوع أشكال القبعات والقحافي التي تشتهر بها مختلف دول العالم والمنطقة العربية من الخليج إلى المحيط على وجه الخصوص. علاوة على ذلك، شارك المشجعون بتعليق "قحافيهم" على جدارية وضعت أمام الاستاد تخليداً للتصميم الفريد الذي يتمتع به هذا الصرح الرياضي واحتفاءً بارتباطه بالثقافة العربية وأصالتها.

وشملت الأنشطة عروضاً ثقافية حية واستعراضات فلكلورية قدمتها فرقة قطرية وفرق من مختلف الجاليات المقيمة في الدولة كالجالية السودانية، والكينية، والهندية، والفلسطينية، بالإضافة إلى أنشطة قدمها مشجعو فريقي الريان والسد. ويعكس تنوع هذه الأنشطة الزخم الثقافي في التركيبة السكانية للمجتمع في قطر، الأمر الذي يُنبأ بتقديم نُسخة ناجحة من المونديال الكروي في قطر عام 2022.

وفي هذا السياق، قالت عائشة المحمود، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة الثقافة: "مع بقاء نحو عام على انطلاق منافسات المونديال الكروي المرتقب في قطر عام 2022، تتطلع كافة المؤسسات في قطر - كلٌّ في مجال اختصاصه - إلى المشاركة في هذا الحدث التاريخي والإسهام في إنجاح كافة المحطات على طريق الاستضافة أبرزها افتتاح استادات البطولة، خصوصاً إذا تزامنت مع نهائي أغلى الكؤوس الغالي على قلوبنا جميعاً".

من جانبها، قالت فاطمة بركات الكواري، مساعد مدير التعليم وتوعية المجتمع في متحف قطر الوطني: "تشرفنا بالتعاون مع اللجنة العليا للاحتفاء معاً بتصميم استاد الثمامة الفريد من نوعه. كان لتصميم الاستاد المستوحى بشكل أساسي من ثقافتنا وإرثنا العربي الفضل الكبير في إلهامنا لتنظيم عدد من الأنشطة التي تحمل طابعاً ترفيهياً وتعليمياً في آن واحد".

وعلى هامش افتتاح استاد الثمامة، أسهم المتحف في تنظيم باقة من الأنشطة التفاعلية مع الجماهير مثل حياكة القحفية، وكابينة التصوير الفوري، وطباعة القمصان. كما أشرف المتحف على تنظيم عدد من الأنشطة وورش العمل التي تُعرف الأفراد على نبتة "الثمام" البرية والتي سُمي استاد الثمامة تيمّناً بها، وذلك بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة وحديقة التوعية التابعة لكهرماء. وقد تم تقديم الورشة لعضوات مركز الدانة للفتيات، ومجتمع شباب نادي الأهلي الرياضي، وطلبة عدد من مدارس الدولة.

ونوه فرهود الهاجري، مدير مركز أصدقاء البيئة المنضوي تحت لواء وزارة الشباب والرياضة إلى أن المركز يحرص على التعاون مع اللجنة العليا نظراً لحرصها على تضمين الاستدامة في كافة الجوانب المتعلقة باستضافة بطولة كأس العالم. وأشار الهاجري إلى مشاركة المركز تمحورت حول رفع مستوى وعي الأفراد بمختلف جوانب الاستدامة في تصميم استاد الثمامة، إلى جانب تعريفهم بنبات الثمام الذي تشتهر به البيئة القطرية.

وقد تضمن حفل افتتاح استاد الثمامة عرضاً موسيقياً وضوئياً يحتفي بتصميم الاستاد وارتباطه بالجذور العربية، بالإضافة إلى تقديم بعض من طلبة مدارس منطقة الثمامة عرضاً يعرف الجماهير على لعبة "طاق طاق طاقية" الشعبية التي اعتاد الصبية والفتيات قديماً لعبها والاستمتاع بها وتتمحور فكرتها حول استخدام "القحفية".
This article is tagged in:
world cup, qatar