BREAKING NEWS |  
فوز اوغسبورغ على باير ليفركوزن 1-0 في إفتتاح مباريات المرحلة 19 من الدوري الالماني لكرة القدم     |    فوز اتليتيكو بيلباو على قادش 4-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 20 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    تعادل تشيلسي مع فولهام 0-0 في إفتتاح مباريات المرحلة 22 من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    فوز جوفنتوس على لازيو 1-0 في الدور ربع النهائي لمسابقة كاس ايطاليا في كرة القدم     |    فوز ريال مدريد على فالنسيا 2-0 في ختام مباريات المرحلة 19 من الدوري الاسباني لكرة القدم

غياب النقد الذاتي في قطاعنا الرياضي

November 30, 2022 at 8:40
   
غالبية المسؤولين الرياضيين لم يتعلّموا بَعد من أخطائهم المتكررة، يُلدغ الفرد منهم أكثر مِن مرّة ويلحَس المبرد مِراراً، دون أن يشعروا أو يستشعروا بذلك ألماً في ضميرهم وعمّا جرى ويَجري معهم، لا يَعون مِن الأخطاء المتراكمة والتي أدّت إلى فشل غالبية الإداريين دون العمَل على تصحيحها، إستخدموا الأفكار المبطّنة الهدّامة بدلاً من ان تكون أفكارهم بنّاءة، وما ينطبق على كلّ فرد، يرتد سلباً على المجتمع الرياضي بأكمله، وإستئثار هؤلاء أدّت بهم إلى سقوط إتحاداتهم وغالبية جمعياتها إلى أسفل المراتب وغابت عنها الأضواء.
أليس هذا واقعنا ؟
مَكمَن الأزمة هو بإعادة تشكيل عناصر ناجحة، سبق لها أن نجحت في لجان المناطق وليس في لجان ناديها فقط، لأن المسؤولية العامة في الإتحادات لها صفاتها ومواصفاتها وسبل نجاحاتها، فهي أوسع مسؤولية من مسؤول في نادي يمارس ناديه لعبة أو لعبتين، صحيح إن الطموح حقّ لكلّ إنسان، لكن، عليه أولاً الرجوع إلى الذات ومحاسبتها، حتى يَعي حدوده لزيادة الوعي بالذات واكتشاف زوايا ضعفها ومحاولة التغلب عليها أو "أنا نابوليون" ويتناسى هزيمة واترلو.
حينما يغيب النقد الذاتي تتراكم الأخطاء، وتراكمها يؤدي إلى الإنهيار حيث تعلو العتمة، لهذا نحْتكِم إلى النقد الذاتي، لأننا نريد جيلاً مسؤولاً يهزِم الهزيمة، ولا يملك مواهب الخطابة المبطنة من أجل الشهرة.
نريد جيلا يُحاسب ذاته قبل مُحاسبة الآخرين، كما نشدّد على تعليمة النظام والقانون وإفتداء رياضة الوطن، نريد تشحيل الأغصان اليابسة عن الأشجار حتى تُزهر مجدّداً لتعطي ثماراً وافراً كما يفعل الأجلاء في إتحاداتها وجمعياتها، ولن ننسى إنجازات القدامى الذين هُجّروا أو هجّوا أو تقاعدوا لأسباب وأسباب ولنثابر على الإتصال بهم للمشورة والإرشاد.
هنا نتوجّه إلى غالبية من لا يزال في سدّة المسؤولية، إذا شحّ عطاؤكم إفسحوا المجال لغيركم مِن ألأكثر عطاء فهم كثر، ومعاييرهم الذاتية عالية وواقعية، بإمكانها إستنهاض ما تبقى من إتحادات وأندية رياضية صورية، وشبابية قبل الإحتضار لا سمح الله، راجعوا ضمائركم يا سادة، لأن كلّ مَن إتخذ الرياضة أسلوب حياة كان لها وفيّاً لا تخذلوها، حان وقت الحقيقة كي لا يتراجع المستوى الإداري والفنّي ويضرب اليأس العاملين على الأرض كلّ في مجاله.
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news