BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال 2026: فرنسا - السنغال 3-1 والنروج - العراق 4-1 (المجموعة التاسعة) * الارجنتين - الجزائر 3-0 والنمسا - الاردن 3-1 (المجموعة العاشرة)     |    العداء الأميركي نواه لايلز يحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 150 مترًا خلال لقاء أوسترافا غولدن سبايك لألعاب القوى بتسجيله 14.67 ثانية والرقم السابق للجامايكي كيشان تومسون 14.92 ثانية     |    ريال مدريد الاسباني يعلن اتفاقه مع أنطونيو روديغر على تمديد عقده ليبقى مع الملكي حتى 30 حزيران 2027     |    مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان يخوض مباراته الرقم 20 على رأس منتخب "الديوك" امام السنغال ويتساوى مع البرازيلي ماريو زاغالو والأوروجوايائي أوسكار تاباريز كثاني أكثر مدرب يقود نفس المنتخب في كأس العالم خلف الالماني هلموت شون     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يسجل "هاتريك" في مرمى الجزائر ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم في كرة القدم بالتساوي مع الالماني المعتزل ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفًا

قرار قطري بأمتياز

May 31, 2012 at 17:30
   
في الوقت الذي كانت تسير الأمور في خط إيجابي وتصاعدي لجهة التحضيرات الجادة والجدية لمنتخبنا الوطني قبل مواجهة قطر ضمن التصفيات الآسيوية الحاسمة مساء الأحد المقبل، أطل علينا القرار القاتل الصادر عن وزير الداخلية مروان شربل، وهذا القرار المجرّد من المصلحة الوطنية صبّ مباشرة في خدمة المنتخب الضيف بأمتياز، فما الفائدة من إستضافتنا للمنتخب العنابي الشقيق وقد خسرنا قبل إنطلاق صافرة اللقاء المنتظر، العامل الأجدى في بثّ الروح ورفع المعنويات، عنيت به الجمهور اللبناني، علماً أن أكثر من 20 الف بطاقة دخول الى الملعب كانت قد بيعت خلال الايام الماضية، وكان من المتوقّع بحسب المراقبين أن يصل عدد البطاقات المباعة يوم المباراة الى 45 ألفاً، فلماذا هذا التراجع عن القرار الأول (السماح للجمهور) في لحظة قاتلة، ونحن على مسافة ساعات فقط قبل خوض اللقاء؟
 ألم تعلم يا معالي الوزير أن فوزنا على كوريا الجنوبية منذ أشهر ما كان ليتحقق لولا ذلك الزحف الجماهيري الذي أحاط باللاعبين من كل الجهات حيث صدحت الحناجر بأعلى الأصوات.
 هو قرار مجحف وأقل ما يقال فيه أنه متسرّع، فهل وافقت عليه الحكومة من دون إجتماع ولا مناقشة؟ وهل سيقبل وزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي بتمريره؟ وهل سيرضخ اتحاد اللعبة الشعبية له من دون أي مقاومة تذكر؟ ومن سيقدر على منع الحشود التي بدأت مسيرة التنسيق والمتابعة الميدانية لحضور المباراة، ولو بالقوة؟ فهل تعلم يا معالي الوزير أن الدواليب المستعملة قد أصبحت جاهزة عند مداخل ومفارق الملعب وان الجماهير في حالة استنفار؟ أفلا يستأهل هذا الجمهور متابعة منتخبه الوطني الذي بات اليوم فوق كل الأحزاب والطوائف ونقطة التلاقي الأرحب بين شرائح مجتمعنا اللبناني المتنوّع.
ربما كان من الأجدى أن نلعب المباراتين في الدوحة، طالما أننا بأيدينا نصرّ على شطب نقاط القوة ومكامن الأفضلية، لكن، ومن دون أدنى شك يبدو أن في دهاليزنا اللبنانية من يسوّق لفكرة ما أو رسالة معيّنة من منطلق تغليب المصلحة القطرية على اللبنانية! وملخّصها، أن جماهيرنا لن تنضبط ولن تكفً عن إطلاق هتافات ضد أمير قطر بناء على مواقف الأخير من الثورة السورية، باعتبار أننا في لبنان منقسمون في تعاطينا مع المشهد السوري على غرار قسمتنا بين 8 و14 ، للأسف كل هذه المعطيات وضعت على الطاولة وأسفرت عن قرار لبناني مهادن لقطر وأميرها.
فيا أيّها الغيارى، ربما ما سنسمعه على جنبات الملعب وخارج اسواره يوم المباراة سيكون أكثر عدوانية وخروجاً على المألوف، فهل هكذا تدار الأمور يا أهل الدولة، فمن سيقول للقطريين بانه لبناني "قلّن انك لبناني" ومن سيخاطب اللاعبين "اشتقنا نشوفك بالميدان يا منتخب لبنان".
ختاماً، ربما لم يسمع أحد من أركان الدولة ما تطلقه الجماهير في المدرجات بحق أنديتنا ومنتخباتنا عندما تكون في استضافتهم، ما هكذا يضبط الأمن يا معالي الوزير والمدير العام، ولا هكذا يتم التعامل مع شباب آمنوا بان الرياضة للجمع وليس للتفريق، ربما في قراركم تسوية ما أو موقف ما مقابل ثمن ما... فعيش يا شعبي كتير حتى تشوف اكتر.
إبراهيم وزنه
صحافي وناقد رياضي
This article is tagged in:
world cup, national team, ministre, lebanon, football, fifa