BREAKING NEWS |  
الاتحاد الغاني لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا للمنتخب في مونديال 2026     |    ريال مدريد يظفر بأفضل موهبة اسبانية ناشئة بضمه لاعب كاستيليون من الدرجة الثانية فران سانتاماريا (18 سنة)     |    شبكة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية تكشف ان ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الحالي هو المرشح الأول لقيادة المنتخب الإيطالي بدءا من الصيف المقبل     |    فوز المغرب على تنزانيا 3-0 والسنغال على بوركينا فاسو 1-0 ضمن مباريات دولية ودية في كرة القدم     |    فوز فيورنتينا على لازيو 1-0 في ختام مباريات المرحلة 30 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ليفانتي على خيتافي 1-0 في ختام مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة مانشستر يونايتد امام ليدز يونايتد 1-2 في ختام مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

قرفٌ ما بعده...قرف

August 12, 2012 at 19:22
   
فيما كان أولمبياد لندن يضع أوزاره من دون أيّ بصمةٍ لبنانيّة كانت عيون عشاق كرة القدم المحلية ترقب مصير الاتحاد اللبناني ونادي الحكمة.
وفيما كانت الصراعات تنخر في قلب الجسد الرياضي المحلي، كانت عيونٌ لبنانيّة خائبةٌ في لندن ترقب نسخةً جديدة بعد أربع سنواتٍ قد تحمل لقدميْن لبنانيَتيْن نشوة اعتلاء منصّة التتويج.
الحلمُ لم يكن بعيداً عن أندريا باولي ولو ببرونزيّة يتيمة ولكن الواقع لا القدر لم يكتب للبنانيين أيّ ظفر... والنتيجة: خسارةٌ مشرّفة وأخرى تفضح الدولة والجهات الرسمية المعنية وتعرّيها. فلا ضير مثلاً في أن يدفع رسميون الآلاف من ميزانياتهم لدعم فرق تُرضي عصبياتهم الطائفيّة وتؤجّجها، لكن أن يخصص أحدهم بعض الأموال ليتمكّن ممارسو الألعاب الفردية من مقارعة المستويات العالمية فأمرٌ غير مربح. لماذا؟ لأن أندريا باولي وكاتيا بشروش والأخوين زين ومنى شعيتو وراي باسيل وكارن شماس ووائل قبرصلي وغريتا تسلاكيان وأحمد حازر وتيفين ممجوغوليان لا يمثلون سوى أنفسهم ووطنهم... لا يجسدون سنيّة رياضيّة أو مارونية رياضيّة أو شيعيّة رياضيّة أو درزية رياضية كما تعايش الرياضات المحلية الأخرى...
معذورةٌ الوزارة كما الاتحادات الرياضيّة "المتخابطة" حدّ السخف و"الجرصة" و"القرف" فهمومها السياسيّة والطائفيّة كثيرة ولا مشكلة لدى أي منها في عودة 10 لاعبين شباب من لندن خائبين لأنهم لم يكونوا على قدر العلم اللبناني الذي رفرف في مدينة الضباب... هذا ما يفعله "استلشاء" دولتهم!

رامي قطاّر