اعلن نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة نادر بسمة وعضو الإتحاد رامي فواز رسمياً تعليق عضويتهما في الاتحاد اللبناني لكرة السلة وقررا الإمتناع عن حضور جلسات الإتحاد حتى اشعار آخر. وأصدر بسمة وفواز بياناً موجهاً الى عائلة كرة السلة اللبنانية جاء فيه:
" بعد تكرار الممارسات الخاطئة داخل اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة، واستمرار الانتهاك الفاضح للقانون والحد الادنى من الاصول المؤسساتية، التي ينبغى ان تتعامل بها الهيئات الرياضية، ولأننا لم نعتد على مدار مسيرتنا ان نكون شهود زور، يعلن نائب رئيس الاتحاد الحاج نادر بسما وعضو الاتحاد رامي فواز تعليق حضورهما لجلسات اللجنة الادارية حتى اشعار آخر.
ولنكون منصفين مع انفسنا نعترف اننا نجحنا في اماكن بسبب المبادلة الايجابية في التفكير لدى البعض وأخفقنا في اماكن أخرى نتيجة العقلية التي يتمتع بها البعض الآخر.
اما اليوم فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ولم يعد بإمكاننا ان نساوم على رصيدنا ومصداقيتنا امام عائلة اللعبة.
لذا ارتأينا ان نتخذ هذا القرار ونعرض للراي العام بعض من فيض الممارسات الكيدية التي يصر البعض على اعتمادها من دون اعارة اي اهتمام لمبدأ الزمالة والديموقراطية، التي لطالما نادى بها من كان يلهث دائماً للوصول الى ما حظي به اليوم، فكان يتحدث قبل الكرسي بلسان طرفه حلاوة واضحى اليوم بعد جلوسه على الكرسي الحلم يرد بغاه يقطر سماً.
- الغموض في السياسة المالية للاتحاد، لا نعرف ماذا يدخل وماذا يخرج ودائماً هناك وعود بتوضيح هذه المسائل، ولنكن واضحين، حتى المحاسب وامين الصندوق لا يعرفون ماذا يدخل وماذا يخرج، لا بل المستغرب هو ان امين الصندوق يوقع الشيكات على بياض.
- اتخاذ الكثير من القرارات بصورة غير قانونية، حيث لا يكون النصاب مكتملاً، تارة تتخذ قرارات بحضور 12 عضواً ثم يجتمع 7 أعضاء ويكسرون هذه القرارات.
- تدوير الزوايا بطرق ملتبسة لا تمت الى القانون بصلة، وعلى سبيل المثال عمليات تبويس اللحى التي تتم على حساب القانون ومصداقية الاتحاد اذ اننا اتخذنا بتغريم ومعاقبة جمهور احد الاندية، فإذ برئيس الاتحاد (ابو ملحم) يدرج في محضر الجلسة بنداً يقضي بالتغاضي عن العقوبة في حال حصلت مصالحة بين الناديين وهذا ما حصل.
- نريد ان نسأل ما هي فائدة وجود اربعة نواب للرئيس طالما ان الجلسات لا تنعقد بغياب حضرة الرئيس.
- تواصل العمليات المشبوهة في مباريات الدرجات الدنيا بشكل يلتقي سبحان الله مع مصالح اصحاب النفوس المريضة. تارة يفوز فريق على آخر بفارق يفوق المئة نقطة وتارة يغيب فريق آخر دون حسيب او رقيب وتارة أخرى يعمد احد الاندية الى تهديد الحكم فيوقف الاخير المباراة لتستكمل في يوم آخر من النقطة التي توقفت فيها وكأن شيئاً لم يكن."