BREAKING NEWS |
الانتخابات بين "تريبل دبل"و"انتهت أو بدأت من جديد"
November 18, 2013 at 8:34
افردت الصحف اللبنانية الصادرة صباح الاثنين 18 تشرين الثاني 2013 مساحات واسعة من صفحاتها لانتخابات نادي الحكمة الرياضي، وتحدثت عن "انتصار" و"حنكة" في جانب فريق ايلي مشنتف، في مقابل ضياع تام في الفريق المناوئ وهنا ما اوردته الصحف اللبنانية حول الموضوع:
في جريدة "الاخبار" كتب الزميل شربل كريم تحت عنوان "تريبل دبل" لمشنتف في انتخابات "هيتشكوكية" ما ياتي:
قد تكون النهاية، وقد تكون البداية لجولة جديدة من الصراع. انتخابات نادي الحكمة أجريت صباح أمس بسيناريو"هيتشكوكي" وبظروفٍ أقل ما يقال عنها مضحكة - مبكية. لكن الأهم أنه أصبح للحكمة لجنة إدارية في خطوة قد تكون فاتحة لإحلال السلام والاستقرار في النادي الأخضر
الأكيد أن الرياضة اللبنانية بمختلف ألعابها لم تشهد تجاذباً يشبه ما حصل في قضية انتخابات نادي الحكمة. والأكيد أيضاً أن أي انتخابات تخصّ اتحادات أو أندية لم تشهد "ألعاباً" يمكن وضعها في خانة ما حصل قبل الانتخابات الحكماوية وخلالها.
أيضاً وأيضاً، المشهد الاستثنائي الذي كان صباح أمس في الأشرفية، لم تعرفه أي انتخابات رياضية، إذ ببساطة وبشكلٍ مثير للدهشة أجريت العملية الانتخابية على الطريق!
فعلاً، كان صباح المفاجآت الذي بدأ من محيط المقر القديم لنادي الحكمة حيث انتشرت القوى الأمنية من عناصر الجيش اللبناني والأمن الداخلي بكثرة، إلى درجة بدا فيها الأمر وكأنهم قَدِموا لتأمين انتخابات نيابية، إذ إن أعدادهم فاقت بكثير الأعضاء الـ 29 الذين انتخبوا لجنة إدارية جديدة.
المفاجأة الثانية، كانت ببقاء ذاك الباب الخشبي الأخضر العتيق مقفلاً من دون أن يتمكن أحدٌ من عبوره بسبب تغيير أقفاله في خطوة واضحة لمنع انعقاد الجمعية العمومية، لكن هذا الأمر لم يحل دون إجراء الانتخابات "على البََرَكة" في الباحة الخارجية برئاسة أكبر الأعضاء سنّاً فؤاد لطيف، وأسفرت عن فوز إيلي مشنف (26 صوتاً)، سامي برباري (26 صوتاً)، نديم حكيم، جوزف عبد المسيح، جوزف نعمة، لبيب شبلي والمحامي جان حشاش (25 صوتاً)، ونال كلّ من المرشحين ميشال خوري، مارون غالب، إيلي رشدان وسمير نجم 3 أصوات. أما الزميل إيلي نصار الذي كان على لائحة مشنتف، فقد أعلن انسحابه علناً تماشياً مع طلب التيار الوطني الحرّ عدم التدخل في الانتخابات على حدّ قوله.
أما المفاجأة الثالثة والمدوّية، فكانت عقب العملية الانتخابية، حيث بدا أن أي ظرف لن يحول دون تنفيذ الطرف الفائز في الصراع الحاصل للسيناريو الذي رسمه، وتمّ الاتفاق عليه قبل وصوله الى الأشرفية، فانتقل الكلّ الى تنفيذ الخطوة الأخيرة من المخطّط الموضوع، فجلس مشنتف وبرباري ونعمة وشبلي وحشاش على طاولة فقيرة، يعلوها غطاء قديم مزيّن بالورود، فقدّموا باقتهم الخاصة عبر مبادرة توزيع المناصب، حيث أجمعوا على رئاسة حكيم للنادي، على أن يكون كلّ من مشنتف وبرباري نائبَين له، كما سمّوا عبد المسيح لأمانة السر، وحشاش أميناً عاماً بالتكليف، وشبلي أميناً للصندوق ونعمة عضواً مستشاراً.
لا شك في أن السيناريو الذي يشبه ذاك الذي تقدّمه الأفلام لم يكن متوقعاً على الإطلاق، خصوصاً أن الكل اعتقد في الآونة الأخيرة أن مشنتف وحشاش يحاربان من أجل منصبَي الرئاسة وأمانة السر دون سواهما، ما أصاب الطرف الخاسر بالإرباك، وربما حكيم وعبد المسيح أيضاً، وهما اللذان كانا قد أصدرا بياناً (والمرشحة ندين زخور) يوم السبت اعتبرا فيه أن استقالة اللجنة الثلاثية المكلّفة من وزارة الشباب والرياضة الإشراف على الانتخابات «أفقدت جلسة الانتخاب المقررة الأحد شرعيتها وقانونيتها، وبالتالي لا نجد أنفسنا مشاركين في جلسة غير قانونية وغير شرعية».
حكيم غير معنيّ بالانتخابات
الحديث مع حكيم يعكس أجواء إيجابية ولو أن الرئيس الجديد وأمين السرالسابق يقول إنه غير معني بالانتخابات التي حصلت طالما أن إفادة من الوزارة لم تصدر لشرعنة اللجنة الإدارية المنتخبة. لكن ما يمكن لمسه أن الرجل قد يكون راضياً بنسبة كبيرة عمّا حصل، لكنه لا يريد أن يكون طرفاً، وبالتالي جاء موقفه الأخير بناءً على هذا الأمر، وربما لأنه يرى في ما حصل سقوطاً للتوافق المزمع. ويؤكد حكيم في حديثٍ مع "الأخبار" أنه لا يريد أن يكون في قلب أي دعوى قضائية "بل سننتظر شرعنة الانتخابات ومباركة المطران لنتصرف"،خاتماً في تعليقه على إقفال أبواب النادي "عيب، فما حصل لا يليق أبداً باسم الحكمة".
قانونية العملية الانتخابية
وعلى غرار ما تكون عليه العادة في غالبية الانتخابات التي تعقب أي صراع، يسارع الخاسرون الى التوعّد بالطعن، وهذا ما أشارت إليه الأجواء فعلاً أمس. فإذا لعبها مشنتف وفريقه بذكاء لتحييد الأعضاء الـ 101 المنتسبين حديثاً عن العملية الانتخابية لعدم الإفساح في المجال لأي طعنٍ، فإن الطرف الخاسر رأى أنه بعد استقالة لجنة الإشراف التي وقّعت على محضرين سابقين للجمعية العمومية كان من المفترض أن ترسل الوزارة مندوباً للإشراف على الانتخابات، وهو أمر لم يحصل. ويذهب التفسير الى أنه صحيح أن الوزارة ليست ملزمة بإيفاد مندوب الى انتخابات الأندية، لكنها في هذه الحالة هي التي دعتا لجمعية العمومية عبر لجنة الإشراف، ولم تكن الدعوة من قبل اللجنة الإدارية.
ويؤكد المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي أن الوزارة لا توفد مندوبين عنها عادة الى انتخابات الأندية "فهو ليس بالأمر الضروري، لكن علينا الآن انتظار محضر جلسة الانتخاب والبحث في أسباب استقالة اللجنة الثلاثية، ثم يمكننا الحديث عن الوضع القانوني للانتخابات، وذلك قبل إصدارالإفادة التي تستغرق 24 ساعة عادة".
وإذ شنّ القيادي في القوات اللبنانية عماد واكيم هجوماً مسبقاً على الوزارة في حديثٍ إذاعي، معتبراً أنه "لا يمكن أن تعترف بالانتخابات إلا إذا تدخلت السياسة عبر الوزير في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي"، لافتاً إلى أن "الوزارة لم ترسل مندوباً عنها لأنها لو قامت بذلك لكانت المعركة سياسيّة وكنا لنواجهها في القضاء"، فإن الرئيس الأسبق ميشال خوري أكد لـ"الأخبار " أنه لن يطعن بنتيجة الانتخابات لأنه لا يفترض إثقال كاهل النادي بالمزيد من الدعاوى، متمنياً على زملائه عدم الذهاب الى هذا الخيار. واللافت أن خوري لا يمانع بقاء قيادة حكيم وعبد المسيح للنادي "لكنني لن أتنازل عن الدعوى التي رفعتها أيام كان الأول أميناً للسرّ في النادي، إلا في حال إسقاط كل الدعاوى القضائية".
"تريبل دابل" للكابتن مشنتف
ويمكن اعتبار أن مشنتف لعبها صَح، فهو كان أشبه بلاعبٍ حقق "تريبل دابل" )ثلاثية مزدوجة)، إذ لم ينكفئ أمام مناوئيه عبر الخضوع لشروطهم، ولم يخرج من اللجنة الإدارية، وبرهن عن حسن نيّة بأنه ليس باللاهث وراء المناصب. هذاما يقوله "الكابتن" الذي يصف اللجنة المنتخبة بأنها الأفضل منذ سنوات طويلة "فهي تضمّ حكماويين أصيلين وشخصين كفوءَين نحن بحاجة إليهما هما نديم وجو". وأضاف: "الحكماويون يقررون من يريدون لإدارة ناديهم لا عماد واكيم أو شفيق الخازن".
المفاجأة الأخيرة يوم أمس كانت عبر ما كشفه مشنتف لـ"الأخبار" بأنه يمدّ يده للجميع، وأولهم الطرف الآخر ومدرب فريق كرة السلة فؤاد أبو شقرا بغية عدم تدمير الفريق، داعياً الأخير إلى إظهار انتمائه الحقيقي للنادي، ومطلقاً مبادرة باتجاه اللاعبين أيضاً بأنه لا يفترض بهم أن ينصتوا الى أي أحد، بل أن يستفيدوا من الشرف الممنوح لهم، والذي يتمثّل بارتدائهم القميص الذي سبق أن دافع عنه أبرز نجوم السلة اللبنانية.
أبو شقرا خارج الحكمة
وجود إيلي مشنتف في اللجنة الإدارية يعني تلقائياً خروج فؤاد أبو شقرا ولاعبيه من النادي. هذا ما أكده مدرب الحكمة أمس لـ"الأخبار"، متسائلاً: "ماذا لديه مشنتف للجلوس والتفاوض معه، فهو ليس المموّل؟". وتابع: "لا أرى أصلاً رؤية عند هذه الادارة حيث لا أتوقّع استقراراً، بل كان الافضل السير بمبادرة المطران بولس مطر التي من شأنها إسقاط كل الدعاوى". وأشار أبو شقراالى أنه ليس له علاقة بالسياسة وبتسجيل الاهداف الحاصل بين الطرفين المتصارعين، متوقعاً دعاوى جديدة قد تؤدي الى تجميد النادي مجدداً. ويؤكد أن قرار ترك الحكمة ليس ردّ فعل على الانتخابات، بل إن لديه ثلاثة عروض سيبدأ بدراستها، ولاعبوه يفضّلون العمل معه.
بانتظار مباركة المطران
أكد زياد عبس أنه اتصل بالمطران مطر الموجود في الخارج، وقد رأى الاخير أن ما حصل هو حراك قد يؤدي الى تصحيح الامور، وخصوصاً أن الفريق الفائز لم يستأثر باللجنة الادارية، لكنه تريث في منح مباركته بانتظار إفادة الوزارة
السفير
وكتب الزميل هاشم مكه في جريدة "السفير" تحت عنوان "هل انتهت أزمة "الحكمة" أم بدأت من جديد؟ حكيم رئيساً ومشنتف وبرباري نائبين وعبد المسيح للسر ما ياتي:
أمام أبواب موصدة بأقفال جديدة، استقبلت الباحة الخارجية لمقر نادي الحكمة في الأشرفية أعضاء "الجمعية العمومية" للنادي، الذين حضر منهم ما يقارب المئة شخص لانتخاب "هيئة إدارية" جديدة، شارك 29 منهم فقط في عملية الاقتراع التي أشرف عليها أكبر الأعضاء سناً فؤاد لطيف وعاونه المحامي جان حشاش وشربل مراد نيابة عن اللجنة المكلفة من قبل وزارة الشباب والرياضة التي اعتذرت عن عدم إكمال مهمتها بحجة عدم التوافق، علماً انها أشرفت على الجلستين السابقتين اللتين لم يتأمن فيهما النصاب القانوني وكانت الثالثة بمن حضر.
انتهت الانتخابات بفوز اللائحة المدعومة من الرئيس السابق ايلي مشنتف والتي تضمنت اسمين من فريق عمل الراحل هنري شلهوب وهما نديم حكيم وجوزيف عبد المسيح، الى المحامي جان حشاش ولبيب شبلي وجوزيف نعمة وسامي برباري، وفور نهاية العملية الانتخابية اجتمع الأعضاء الحاضرون من الفائزين لتوزيع المناصب، فجاء نديم حكيم رئيساً، ايلي مشنتف وسامي برباري نائبين للرئيس، جوزيف عبد المسيح أميناً للسر، لبيب شبلي أميناً للصندوق، جان حشاش مستشاراً وأميناً للسر بالتكليف وجوزيف نعمة مستشاراً.
حكيم: التوافق إكراماً لذكرى شلهوب
وفي أول رد على ما حصل، أكد الرئيس المنتخب نديم حكيم لـ"السفير" ان التوافق الذي نادى به الراحل هنري شلهوب هو ما سيحكم على استمراره بالرئاسة من عدمه، وهو الموقف نفسه لزميله جوزيف عبد المسيح أمين السر في "الهيئة الادارية" الجديدة، وقال حكيم: "التوافق كان العنوان الرئيسي الذي كان يضعه الراحل هنري شلهوب ليعود الى رئاسة النادي ولكن القدر لم يمهله، لذلك نحن نسير وفق وصيته، وإكراماً لذكراه موقفنا سيكون هو الدعوة مجدداً الى التوافق، وقبل ذلك علينا انتظار قرار وزارة الشباب والرياضة حول الانتخابات وهل ستمنح الهيئة الادارية الجديدة الإفادة المطلوبة لإضفاء صيغة الشرعية عليها، كذلك يجب علينا أخذ موافقة ورضا المطران بولس مطر، وبالتأكيد نرى موقف عماد واكيم وإمكانية الوصول الى التوافق المطلوب، وإذا لم تجرِ الأمور مثلما كان يرغب المرحوم هنري شلهوب فلن نستمر في الهيئة الإدارية الجديدة.
انسحاب الأخوين نصار وخوري يشكك
قبل بدء العملية الانتخابية أعلن الزميل ايلي نصار سحب ترشيحه التزاماً بقرار "التيارالوطني الحر" الذي نأى بنفسه عن كل ما يمت بالانتخابات ومشاكلها بصلة، كذلك سحب شقيقه خليل نصار ترشيحه معيداً السبب الى حرصه على إيجاد توافق، فيما نال 3 أصوات كل من مارون غالب وسمير نجم وايلي رشدان والمحامي ميشال خوري الذي شكك بقانونية الانتخابات وقال "نعود بالأساس الى القرار الصادر عن وزارة الشباب والرياضة بتعيين لجنة للإشراف على الانتخابات التي لم تحصل في أول جلستين واستقالة هذه اللجنة فكان من المفروض ان ترسل مندوباً عنها للإشراف على الانتخابات بدلاً من اللجنة المستقيلة، فحصلت الانتخابات بإشراف أكبر أعضاء الجمعية العمومية سناً، وعليه فإن اللجنة الجديدة بحاجة الى موافقة الوزارة على الانتخابات وإصدار إفادة بذلك لتحصل على الشرعية وإلا فإن الطعن سيكون مصير اللجنة الجديدة، وبالنسبة لنا نقول لها مبروك ونأمل ان تتوفق في مهمتها إذا حصلت على الشرعية المطلوبة".
مشنتف
أما مشنتف، فأكد أن صفحة الانتخابات بالنسبة اليه طُويت لتبدأ مرحلة جديدة من ترتيب أمور الفريق فنياً، وقال رداً على التشكيك بالانتخابات: "نحن سرنا بالانتخابات وفق القانون، كان هناك لجنة أشرفت على الجلستين الاولى والثانية اللتين لم تنالا النصاب القانوني واستقالت اللجنة فكانت الثالثة بمن حضر حسب القانون وبرئاسة أكبر الأعضاء سناً، واليوم كما يرى الجميع، حضر هنا نحو ثلثي أعضاء الجمعية العمومية".
وتابع مشنتف "بالنسبة ليحاولت كثيراً أن أمشي بالتوافق ورضيت أن أكون عضواً الى جانب جان حشاش ويكون للطرف الآخر خمسة أعضاء ولكنهم لم يوافقوا ولم أستغرب قرارهم لأن الحكمة لا تعنيهم، فكان واجباً علينا إجراء الانتخابات وإلا فسندخل في نفق مظلم لا نعرف الى أين يصل بنا، فأجرينا الانتخابات لنوقف النزف ونعود لنمارس دورنا في الجمعية العمومية للاتحاد ولنبدأ العمل الفني". وأضاف نائب الرئيس المكلف بالإشراف على شؤون فريق كرة السلة رداً على سؤال حول وضع اللاعبين والحديث عن حصولهم على استغناءاتهم اليوم بعد أن تقدم البعض منهم بطلب ذلك من الاتحاد اللبناني: "بالنسبة للاعبين سنعمل على حل هذه المشكلة، ولكن اللاعب الذي لا يريد أن يلعب للحكمة لا نريده، وشرف لأي لاعب ارتداء قميص نادي الحكمة، ونحن واجبنا أن نحافظ على اللاعبين والجهاز الفني، ولذلك نحن نتواصل مع بعض اللاعبين".
وبالنسبة الى الجهاز الفني، قال: "كما قلت سابقاً مرحلة الانتخابات طويناها وفتحنا من الآن صفحة جديدة اذا كانت النيات صافية من كل الأطراف، وبالتأكيد فؤاد هو أفضل من يدرب الحكمة حالياً وهو مرتبط بعقد مع النادي منذ 10 أشهر، واذا أراد الاستمرار بمهمته فأهلا وسهلاً لنبدأ فعلاً صفحة جديدة".
برباري
أما نائب الرئيس المختص بشؤون فريق كرة القدم سامي برباري، فقال: "معالي الوزير دعا الى الانتخابات، فحصلت جلستان بإشراف لجنة كلفها الإشراف عليها ولم يتأمن النصاب، والجلسة الثالثة قانونية بمن حضر سواء حضرت اللجنة ام استقالت، والوزارة أرسلت مندوباً أم لم ترسل فهذا الأمر لا يقف عائقاً قانونياً أمام الانتخابات، حيث عقدنا الجلسة برئاسة الأكبر سناً حسب القانون وجاءت لجنة إدارية جديدة تدير النادي".
وتابع برباري: "اليوم يكمل نادي الحكمة عامه السبعين منذ تأسيسه، وحرام أن نقدم له هدية الدمار في ذكرى تأسيسه، لذلك على الوزارة ان تطبق القانون وتمنح اللجنة الجديدة الافادة القانونية المطلوبة لننطلق بالعمل من جديد في مسيرة الإنقاذ".
نصار
أما الزميل ايلي نصار فأكد أن الكلام عن اعتراض المطران بولس مطر على إجراء الانتخابات هو مجرد كلام من المتضررين من الانتخابات حيث لم يصدر أي بيان رسمي من المطران يؤكد ما يقال، وبالتالي العملية الانتخابية قانونية مئة بالمئة، حصلت جلستان لم يتأمن النصاب في الاولى، وتأجلت الثانية بطلب من المطران والتزمنا بعدم تأمين نصاب النصف زائدا واحدا لذلك اليوم هؤلاء الذين حضروا للمشاركة في الانتخابات هم الشرفاء الذين انتخبوا أبناء النادي وأبعدوا الدخلاء عنه، ولولا حصول الانتخابات لكان النادي انتهى فعلاً، حيث كانت الوزارة ستدعو الى انتخابات جديدة بين 15 و30 يوماً ثم تفتح باب التراشيح وقد ننتظر 3 أسابيع إضافية لتأمين النصاب، ما يعني ان البطولات ستبدأ والحكمة بلا فريق، فما حصل هو عملية إنقاذ للحكمة التي عادت الى أبنائها".
واكيم: الانتخابات غير قانونية
اعتبرالقيادي في "القوات اللبنانية" عماد واكيم في لقاء عبر "إذاعة لبنان الحر " أن الانتخابات غير قانونية، وقال: "قمت بمراجعة معنيين في وزارة الشباب والرياضة فأكدوا أن الأخيرة لن تصدر إفادة تمنح بموجبها صحة الانتخابات إلاإذا تدخلت السياسة عبر الوزير فيصل كرامي".
الديار
وكتبت جريدة " الديار" تحت عنوان "انتخابات "المفاجاة" في الحكمة هل من استقالات؟ ما يأتي:
بعد طول انتظار ابصرت الهيئة الادارية الجديدة لنادي الحكمة (بيروت) النور بمن حضر، خلف ابواب موصدة بأقفال جديدة، فاستقبلت الباحة الخارجية لمقر النادي عملية الاقتراع التي شارك فيها 29 عضواً وأشرف عليها فؤاد لطيف اكبر الأعضاء سناً وعاونه المحامي جان حشاش وشربل المراد نيابة عن اللجنة المكلفة من قبل وزارة الشباب والرياضة والمستقيلة من مهامها.
انتهت الانتخابات التي افرزت هيئة ادارية جديدة، فجاء نديم حكيم رئيساً، ايلي مشنتف نائباً للرئيس، سامي برباري نائباً للرئيس، جوزيف عبد المسيح اميناً للسر، لبيب شبلي اميناً للصندوق، جان حشاش مستشاراً واميناً للسر بالتكليف وجوزيف نعمة مستشاراً.
الرئيس الاسبق المحامي ميشال خوري شكك بقانونية العملية الانتخابية معتبراً انه كان من المفروض تواجد مندوب عن وزارة الشباب والرياضة للاشراف على الانتخابات بدلاً من اللجنة المستقيلة التي كانت مكلفة من قبلها، وفي الوقت نفسه اعتبر ان اللجنة الادارية الجديدة بحاجة الى افادة من الوزارة لكسب شرعيتها والا فإن الطعن سيكون مصير هذه الادارة.
ورداً على ذلك اكد نائب الرئيس الجديد والمختص بشؤون كرة السلة ايلي مشنتفان الانتخابات صحيحة قانوناً وبالنسبة اليه تم طوي صفحتها لتبدأ مرحلة جديدة وقال : "بالنسبة لي حاولت كثيراً ان اسير بالتوافق ورضيت ان اكون عضواً الى جانب جان حشاش ويكون للطرف الآخر خمسة اعضاء ولكنهم لم يوافقوا ولم استغرب قرارهم لأن الحكمة لا تعنيهم، فكان واجب علينا اجراء الانتخابات والا سندخل في نفق مظلم لا نعرف الى اين يصل بنا، فأجرينا انتخابات لنوقف النزف ونعود لنمارس دورنا في الجمعية العمومية للاتحاد ولنبدأ العمل الفني".
وتابع : "سنتواصل مع اللاعبين والذي لا يرغب بالاستمرار نحن لا نريده، فشرف لكل لاعب ارتداء قميص الحكمة، وواجبنا نحن المحافظة على اللاعبين الذين ابدى البعض منهم رغبته بالبقاء، وكذلك على الجهاز الفني، لذلك نحن نقول اننا طوينا صفحة الانتخابات وبالتالي المدرب فؤاد ابو شقرا اذا رغب ان يستمر في مهامه فليس لدينا اي مانع لأنه افضل من يقود الحكمة حالياً".
اما نائب الرئيس المختص بشؤون فريق كرة القدم سامي برباري فقال : «معالي الوزير دعا الى الانتخابات، فحصلت جلستان بإشراف لجنة كلفها الاشراف عليها ولمم يتأمن النصاب والجلسة الثالثة قانونية بمن حضر سواء تواجدت اللجنة ام استقالت، والوزارة ارسلت مندوباً ام لم ترسل هذا الامر لا يقف عائقاً قانونياً امام الانتخابات، حيث عقدنا الجلسة برئاسة الاكبر سناً حسب القانون وجاءت لجنة ادارية جديدة تدير النادي".
وتابع برباري : "اليوم يكمل نادي الحكمة عامه السبعين منذ تأسيسه وحرام ان نقدم له هدية الدمار في ذكرى تأسيسه، لذلك على الوزارة ان تطبق القانون وتمنح اللجنة الجديدة الافادة القانونية المطلوبة لننطلق بالعمل من جديد في مسيرة الانقاذ".
اما المرشح الزميل ايلي نصار الذي سحب ترشيحه فأكد على ان الكلام عن اعتراض المطران بولس مطر على اجراء الانتخابات هو مجرد كلام من المتضررين من الانتخابات حيث لم يصدر اي بيان رسمي من المطران يؤكد ما يقال، وبالتالي العملية الانتخابية قانونية مئة بالمئة، حصلت جلستان لم يتأمن النصاب في الاولى، وتأجلت الثانية بطلب من المطران والتزمنا بعدم تأمين نصاب النصف زائد واحد لذلك اليوم هؤلاء الذين حضروا للمشاركة في الانتخابات هم الشرفاء الذين انتخبوا ابناء النادي وابعدوا الدخلاء عنه، ولولا حصول الانتخابات لكان النادي انتهى فعلاً، حيث كانت الوزارة ستدعو الى انتخابات جديدة بين15 و30 يوماً ثم تفتح باب التراشيح وقد ننتظر 3 اسابيع اضافية لتأمين النصاب ما يعني ان البطولات ستبدأ والحكمة بلا فريق، فما حصل هو عملية انقاذ للحكمة التي عادت الى ابنائها".
ولاحقاً، اكد رئيس نادي الحكمة المنتخب نديم حكيم ان موقفه وموقف زميله جوزيف عبد المسيح (امين سر الحكمة الجديد) من انتخابات نادي الحكمة التي جرت امس الاحد سيتم بلورته خلال الأيام المقبلة، وتبعاً لما ستؤول اليه عدة امور يكون على اساسها قيامهما بمهامهما الجديدة ام الاعتذار والاستقالة.
ففي اتصال مع موقع "ليبانون سبورتس" قال حكيم : "من الاساس نحن جئنا الى الرياضة لنعطي من دون مقابل وفي الوقت نفسه نخدم الرياضة وخصوصاً كرة السلة، فاصطدمنا بقصص الدعاوى والمشاكل وهو الامر الذي كان يرفضه هنري شلهوب، ونحن اليوم نعمل تحت وصيته، حيث لا يمكن ان ندخل طرفاً في اي معركة وسنكمل على ذكراه ما بدأه، لذلك كنا قد اعلنا عدم تدخلنا في سير الانتخابات في بيان رسمي".
وتابع حكيم : "بالنسبة الى ما سيحصل في الايام المقبلة، نحن نصر على التوافق بين جميع الاطراف، لكن علينا ان نرى موقف وزارة الشباب والرياضة ان كانت توافق على الانتخابات وتعطيها الافادة المطلوبة، وان نأخذ موافقة ورضا المطران بولس مطر، وبالتأكيد نرى موقف السيد عماد واكيم وامكانية الوصول الى التوافق المطلوب، وفي حال لم تجرِ الأمور مثلما كان يرغب المرحوم هنري شلهوب فلن نستمر في الهيئة الادارية الجديدة
"صدى البلد"
وكتب الزميل بلال زين في جريدة "صدى البلد" تحت عنوان "انتخابات الحكمة تنتج لجنة توافقية خالية من ممثلي الأحزاب" ما يأتي:
اجريت صباح أمس الاحد أمام مقر نادي الحكمة وليس في داخله بعدما عمدمجهولون - معلومون إلى تغيير اقفال المقر في محاولة لعرقلة الانتخابات إلاان إصرار اعضاء الجمعية العمومية على اجراء الانتخابات لإبعاد الفراغ عنالنادي أثمر لجنة توافقية حكماوية مئة في المئة خالية من ممثلي الاحزابالسياسية وهو أمر يعيد الحكمة إلى الحكماويين.
حضر عدد كبير من اعضاء الجمعية العمومية بينهم المرشحون المحامي ميشال خوريوايلي رشدان والزميل فارس كرم (لم يشاركوا في التصويت) وعدد كبير منالاعضاء الـ 101 المحسوبين على ايلي مشنتف لم يشاركوا في العمليةالانتخابية ايضاً في خطوة ذكية تمنع الطعن بشرعية الانتخابات علماً انالاعضاء الـ101 كانوا على اتم الاستعداد للاقتراع لو دعت الحاجة.
ترأس الجلسة أكبر الاعضاء سناً بين الحضور من غير المرشحين فؤاد لطيف وشاركفيها 29 عضوا من الجمعية العمومية انتخبوا لجنة جديدة كالآتي: ايلي مشنف وسامي برباري 26 صوتاً وكل من نديم حكيم وجوزيف عبد المسيح وجوزيف نعمة ولبيب شبلي والمحامي جان الحشاش 25 صوتاً فيما نال كل من المرشحين ميشال خوري ومارون غالب وايلي رشدان وسمير نجم 3 اصوات.
وبعد إعلان النتائج، عقد الاعضاء الخمسة الحاضرون سامي برباري ولبيب شبلي وجوزيف نعمة وايلي مشنتف وجان الحشاش جلسة توزيع المناصب حيث كانت المفاجأة بترشيح الاعضاء بالاجماع نديم حكيم للرئاسة وسامي برباري وايلي مشنتف لنيابة الرئاسة وجوزيف عبد المسيح لأمانة السر ولبيب شبلي لأمانة الصندوق وجان الحشاش عضوا مستشاراً واميناً عاماً بالتكليف وجوزيف نعمة عضوا مستشاراً.
وفي معلومات خاصة بـ "صدى البلد" ان اللجنة الجديدة ستزور اليوم مطران بيروت للموارنة بولس مطر الذي أكدت اوساطه استياءه من إقفال ابواب النادي وترحيبه بما جرى خلال العملية الانتخابية خصوصاً انتخاب حكيم وعبد المسيح والثلاثي برباري ونعمة وشبلي معتبراً ان هذه اللجنة تستحق ان تعطى فرصة للعيش.
قانونياً، أفاد مصدر موثوق في وزارة الشباب والرياضة ان الجلسة تعتبرقانونية لأن سبق ان فتحت محاضر بالجلستين الماضيتين وان استقالة اللجنة المكلفة الاشراف على الانتخابات ليس عائقاً قانونياً لان الجمعية العمومية "سيدة نفسها" وان عدم إرسال مندوب عن الوزارة هو امر طبيعي لأن الوزارة ليست ملزمة بذلك والقانون والمراسيم التطبيقية تجبرها على إرسال مندوبين إلى انتخابات الاتحادات واللجنة الاولمبية الوطنية فقط متوقعاً ان تصدرالوزارة إفادة إدارية للجنة الجديدة.
اللواء
وكتبت جريدة اللواء ما يأتي:
"حشور"
انتهت أمس انتخابات نادي الحكمة، والتي حقق فيها إيلي مشنتف والفريق الداعم له، ضربة لن نغالي بالقول عنها انها أكثر من موفّقة، حيث حيكت الأمور ببراعة، ليس لتجنّب الطعن بنتائجها، ولا بتفادي ما قيل وقد يقال حول حيثياتها، بل لكونها استطاعت الانسجام ومبادرة ولي الحكمة المطران بولس مطر، وحتى لو امتنع بعض المعترضين عن المضي بها، فان التشكيلة باتت خارج حالة الانقسام الأخير..
أصداء رياضية..
- ينتظر مرشح فائز دون إرادته بانتخابات نادٍ مثير للجدل، كلمة السر من داعميه ماليا، للقبول بما أسند إليه من عدمه..
- وجّه راعي الحكمة القواتي عماد واكيم، اتهامات صريحة لمشنتف بالتعاون مع إدارة معركة العوني وديع العبسي حكماويا..
-أكد مرجع سلوي، ان الطعن بانتخابات الحكمة كما هدد ميشال خوري صعب، وان «حبكة» أمس نسجت ببراعة..
الحكمة دخل مرحلة الخطر
أكد الرئيس الأسبق لنادي الحكمة ميشال خوري تعليقا على انتخابات الحكمة أمسبانه حضر: "في مسعى لحل رضائي، فهذا النادي هو المنبر الرياضي الأول وماحصل مردّه لسوء الإدارة السابقة التي أوصلت الأمور الى هنا، الانتخاباتعرضة للطعن وكان على الوزارة إرسال مندوب عنها للاشراف على الانتخابات، أمانظيره جورج شهوان فاعتبر بأن النادي دخل بمرحلة خطرة من الدعاوى والدعاوىالمضادة، بدوره قال مدرب فريق كرة السلة في النادي فؤاد أبو شقرا انه بعدهذه الانتخابات لن يخاطر بمستقبل الجهاز الفني واللاعبين، اما مهندسانتخابات أمس إيلي مشنتف فقال ان المطلوب لجنة إدارية جديدة للاتفاق "ونحنلا زلنا نمد يدنا للتوصل الى حل لكننا نرفض التدخّل السياسي"..
في جريدة "الاخبار" كتب الزميل شربل كريم تحت عنوان "تريبل دبل" لمشنتف في انتخابات "هيتشكوكية" ما ياتي:
قد تكون النهاية، وقد تكون البداية لجولة جديدة من الصراع. انتخابات نادي الحكمة أجريت صباح أمس بسيناريو"هيتشكوكي" وبظروفٍ أقل ما يقال عنها مضحكة - مبكية. لكن الأهم أنه أصبح للحكمة لجنة إدارية في خطوة قد تكون فاتحة لإحلال السلام والاستقرار في النادي الأخضر
الأكيد أن الرياضة اللبنانية بمختلف ألعابها لم تشهد تجاذباً يشبه ما حصل في قضية انتخابات نادي الحكمة. والأكيد أيضاً أن أي انتخابات تخصّ اتحادات أو أندية لم تشهد "ألعاباً" يمكن وضعها في خانة ما حصل قبل الانتخابات الحكماوية وخلالها.
أيضاً وأيضاً، المشهد الاستثنائي الذي كان صباح أمس في الأشرفية، لم تعرفه أي انتخابات رياضية، إذ ببساطة وبشكلٍ مثير للدهشة أجريت العملية الانتخابية على الطريق!
فعلاً، كان صباح المفاجآت الذي بدأ من محيط المقر القديم لنادي الحكمة حيث انتشرت القوى الأمنية من عناصر الجيش اللبناني والأمن الداخلي بكثرة، إلى درجة بدا فيها الأمر وكأنهم قَدِموا لتأمين انتخابات نيابية، إذ إن أعدادهم فاقت بكثير الأعضاء الـ 29 الذين انتخبوا لجنة إدارية جديدة.
المفاجأة الثانية، كانت ببقاء ذاك الباب الخشبي الأخضر العتيق مقفلاً من دون أن يتمكن أحدٌ من عبوره بسبب تغيير أقفاله في خطوة واضحة لمنع انعقاد الجمعية العمومية، لكن هذا الأمر لم يحل دون إجراء الانتخابات "على البََرَكة" في الباحة الخارجية برئاسة أكبر الأعضاء سنّاً فؤاد لطيف، وأسفرت عن فوز إيلي مشنف (26 صوتاً)، سامي برباري (26 صوتاً)، نديم حكيم، جوزف عبد المسيح، جوزف نعمة، لبيب شبلي والمحامي جان حشاش (25 صوتاً)، ونال كلّ من المرشحين ميشال خوري، مارون غالب، إيلي رشدان وسمير نجم 3 أصوات. أما الزميل إيلي نصار الذي كان على لائحة مشنتف، فقد أعلن انسحابه علناً تماشياً مع طلب التيار الوطني الحرّ عدم التدخل في الانتخابات على حدّ قوله.
أما المفاجأة الثالثة والمدوّية، فكانت عقب العملية الانتخابية، حيث بدا أن أي ظرف لن يحول دون تنفيذ الطرف الفائز في الصراع الحاصل للسيناريو الذي رسمه، وتمّ الاتفاق عليه قبل وصوله الى الأشرفية، فانتقل الكلّ الى تنفيذ الخطوة الأخيرة من المخطّط الموضوع، فجلس مشنتف وبرباري ونعمة وشبلي وحشاش على طاولة فقيرة، يعلوها غطاء قديم مزيّن بالورود، فقدّموا باقتهم الخاصة عبر مبادرة توزيع المناصب، حيث أجمعوا على رئاسة حكيم للنادي، على أن يكون كلّ من مشنتف وبرباري نائبَين له، كما سمّوا عبد المسيح لأمانة السر، وحشاش أميناً عاماً بالتكليف، وشبلي أميناً للصندوق ونعمة عضواً مستشاراً.
لا شك في أن السيناريو الذي يشبه ذاك الذي تقدّمه الأفلام لم يكن متوقعاً على الإطلاق، خصوصاً أن الكل اعتقد في الآونة الأخيرة أن مشنتف وحشاش يحاربان من أجل منصبَي الرئاسة وأمانة السر دون سواهما، ما أصاب الطرف الخاسر بالإرباك، وربما حكيم وعبد المسيح أيضاً، وهما اللذان كانا قد أصدرا بياناً (والمرشحة ندين زخور) يوم السبت اعتبرا فيه أن استقالة اللجنة الثلاثية المكلّفة من وزارة الشباب والرياضة الإشراف على الانتخابات «أفقدت جلسة الانتخاب المقررة الأحد شرعيتها وقانونيتها، وبالتالي لا نجد أنفسنا مشاركين في جلسة غير قانونية وغير شرعية».
حكيم غير معنيّ بالانتخابات
الحديث مع حكيم يعكس أجواء إيجابية ولو أن الرئيس الجديد وأمين السرالسابق يقول إنه غير معني بالانتخابات التي حصلت طالما أن إفادة من الوزارة لم تصدر لشرعنة اللجنة الإدارية المنتخبة. لكن ما يمكن لمسه أن الرجل قد يكون راضياً بنسبة كبيرة عمّا حصل، لكنه لا يريد أن يكون طرفاً، وبالتالي جاء موقفه الأخير بناءً على هذا الأمر، وربما لأنه يرى في ما حصل سقوطاً للتوافق المزمع. ويؤكد حكيم في حديثٍ مع "الأخبار" أنه لا يريد أن يكون في قلب أي دعوى قضائية "بل سننتظر شرعنة الانتخابات ومباركة المطران لنتصرف"،خاتماً في تعليقه على إقفال أبواب النادي "عيب، فما حصل لا يليق أبداً باسم الحكمة".
قانونية العملية الانتخابية
وعلى غرار ما تكون عليه العادة في غالبية الانتخابات التي تعقب أي صراع، يسارع الخاسرون الى التوعّد بالطعن، وهذا ما أشارت إليه الأجواء فعلاً أمس. فإذا لعبها مشنتف وفريقه بذكاء لتحييد الأعضاء الـ 101 المنتسبين حديثاً عن العملية الانتخابية لعدم الإفساح في المجال لأي طعنٍ، فإن الطرف الخاسر رأى أنه بعد استقالة لجنة الإشراف التي وقّعت على محضرين سابقين للجمعية العمومية كان من المفترض أن ترسل الوزارة مندوباً للإشراف على الانتخابات، وهو أمر لم يحصل. ويذهب التفسير الى أنه صحيح أن الوزارة ليست ملزمة بإيفاد مندوب الى انتخابات الأندية، لكنها في هذه الحالة هي التي دعتا لجمعية العمومية عبر لجنة الإشراف، ولم تكن الدعوة من قبل اللجنة الإدارية.
ويؤكد المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي أن الوزارة لا توفد مندوبين عنها عادة الى انتخابات الأندية "فهو ليس بالأمر الضروري، لكن علينا الآن انتظار محضر جلسة الانتخاب والبحث في أسباب استقالة اللجنة الثلاثية، ثم يمكننا الحديث عن الوضع القانوني للانتخابات، وذلك قبل إصدارالإفادة التي تستغرق 24 ساعة عادة".
وإذ شنّ القيادي في القوات اللبنانية عماد واكيم هجوماً مسبقاً على الوزارة في حديثٍ إذاعي، معتبراً أنه "لا يمكن أن تعترف بالانتخابات إلا إذا تدخلت السياسة عبر الوزير في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي"، لافتاً إلى أن "الوزارة لم ترسل مندوباً عنها لأنها لو قامت بذلك لكانت المعركة سياسيّة وكنا لنواجهها في القضاء"، فإن الرئيس الأسبق ميشال خوري أكد لـ"الأخبار " أنه لن يطعن بنتيجة الانتخابات لأنه لا يفترض إثقال كاهل النادي بالمزيد من الدعاوى، متمنياً على زملائه عدم الذهاب الى هذا الخيار. واللافت أن خوري لا يمانع بقاء قيادة حكيم وعبد المسيح للنادي "لكنني لن أتنازل عن الدعوى التي رفعتها أيام كان الأول أميناً للسرّ في النادي، إلا في حال إسقاط كل الدعاوى القضائية".
"تريبل دابل" للكابتن مشنتف
ويمكن اعتبار أن مشنتف لعبها صَح، فهو كان أشبه بلاعبٍ حقق "تريبل دابل" )ثلاثية مزدوجة)، إذ لم ينكفئ أمام مناوئيه عبر الخضوع لشروطهم، ولم يخرج من اللجنة الإدارية، وبرهن عن حسن نيّة بأنه ليس باللاهث وراء المناصب. هذاما يقوله "الكابتن" الذي يصف اللجنة المنتخبة بأنها الأفضل منذ سنوات طويلة "فهي تضمّ حكماويين أصيلين وشخصين كفوءَين نحن بحاجة إليهما هما نديم وجو". وأضاف: "الحكماويون يقررون من يريدون لإدارة ناديهم لا عماد واكيم أو شفيق الخازن".
المفاجأة الأخيرة يوم أمس كانت عبر ما كشفه مشنتف لـ"الأخبار" بأنه يمدّ يده للجميع، وأولهم الطرف الآخر ومدرب فريق كرة السلة فؤاد أبو شقرا بغية عدم تدمير الفريق، داعياً الأخير إلى إظهار انتمائه الحقيقي للنادي، ومطلقاً مبادرة باتجاه اللاعبين أيضاً بأنه لا يفترض بهم أن ينصتوا الى أي أحد، بل أن يستفيدوا من الشرف الممنوح لهم، والذي يتمثّل بارتدائهم القميص الذي سبق أن دافع عنه أبرز نجوم السلة اللبنانية.
أبو شقرا خارج الحكمة
وجود إيلي مشنتف في اللجنة الإدارية يعني تلقائياً خروج فؤاد أبو شقرا ولاعبيه من النادي. هذا ما أكده مدرب الحكمة أمس لـ"الأخبار"، متسائلاً: "ماذا لديه مشنتف للجلوس والتفاوض معه، فهو ليس المموّل؟". وتابع: "لا أرى أصلاً رؤية عند هذه الادارة حيث لا أتوقّع استقراراً، بل كان الافضل السير بمبادرة المطران بولس مطر التي من شأنها إسقاط كل الدعاوى". وأشار أبو شقراالى أنه ليس له علاقة بالسياسة وبتسجيل الاهداف الحاصل بين الطرفين المتصارعين، متوقعاً دعاوى جديدة قد تؤدي الى تجميد النادي مجدداً. ويؤكد أن قرار ترك الحكمة ليس ردّ فعل على الانتخابات، بل إن لديه ثلاثة عروض سيبدأ بدراستها، ولاعبوه يفضّلون العمل معه.
بانتظار مباركة المطران
أكد زياد عبس أنه اتصل بالمطران مطر الموجود في الخارج، وقد رأى الاخير أن ما حصل هو حراك قد يؤدي الى تصحيح الامور، وخصوصاً أن الفريق الفائز لم يستأثر باللجنة الادارية، لكنه تريث في منح مباركته بانتظار إفادة الوزارة
السفير
وكتب الزميل هاشم مكه في جريدة "السفير" تحت عنوان "هل انتهت أزمة "الحكمة" أم بدأت من جديد؟ حكيم رئيساً ومشنتف وبرباري نائبين وعبد المسيح للسر ما ياتي:
أمام أبواب موصدة بأقفال جديدة، استقبلت الباحة الخارجية لمقر نادي الحكمة في الأشرفية أعضاء "الجمعية العمومية" للنادي، الذين حضر منهم ما يقارب المئة شخص لانتخاب "هيئة إدارية" جديدة، شارك 29 منهم فقط في عملية الاقتراع التي أشرف عليها أكبر الأعضاء سناً فؤاد لطيف وعاونه المحامي جان حشاش وشربل مراد نيابة عن اللجنة المكلفة من قبل وزارة الشباب والرياضة التي اعتذرت عن عدم إكمال مهمتها بحجة عدم التوافق، علماً انها أشرفت على الجلستين السابقتين اللتين لم يتأمن فيهما النصاب القانوني وكانت الثالثة بمن حضر.
انتهت الانتخابات بفوز اللائحة المدعومة من الرئيس السابق ايلي مشنتف والتي تضمنت اسمين من فريق عمل الراحل هنري شلهوب وهما نديم حكيم وجوزيف عبد المسيح، الى المحامي جان حشاش ولبيب شبلي وجوزيف نعمة وسامي برباري، وفور نهاية العملية الانتخابية اجتمع الأعضاء الحاضرون من الفائزين لتوزيع المناصب، فجاء نديم حكيم رئيساً، ايلي مشنتف وسامي برباري نائبين للرئيس، جوزيف عبد المسيح أميناً للسر، لبيب شبلي أميناً للصندوق، جان حشاش مستشاراً وأميناً للسر بالتكليف وجوزيف نعمة مستشاراً.
حكيم: التوافق إكراماً لذكرى شلهوب
وفي أول رد على ما حصل، أكد الرئيس المنتخب نديم حكيم لـ"السفير" ان التوافق الذي نادى به الراحل هنري شلهوب هو ما سيحكم على استمراره بالرئاسة من عدمه، وهو الموقف نفسه لزميله جوزيف عبد المسيح أمين السر في "الهيئة الادارية" الجديدة، وقال حكيم: "التوافق كان العنوان الرئيسي الذي كان يضعه الراحل هنري شلهوب ليعود الى رئاسة النادي ولكن القدر لم يمهله، لذلك نحن نسير وفق وصيته، وإكراماً لذكراه موقفنا سيكون هو الدعوة مجدداً الى التوافق، وقبل ذلك علينا انتظار قرار وزارة الشباب والرياضة حول الانتخابات وهل ستمنح الهيئة الادارية الجديدة الإفادة المطلوبة لإضفاء صيغة الشرعية عليها، كذلك يجب علينا أخذ موافقة ورضا المطران بولس مطر، وبالتأكيد نرى موقف عماد واكيم وإمكانية الوصول الى التوافق المطلوب، وإذا لم تجرِ الأمور مثلما كان يرغب المرحوم هنري شلهوب فلن نستمر في الهيئة الإدارية الجديدة.
انسحاب الأخوين نصار وخوري يشكك
قبل بدء العملية الانتخابية أعلن الزميل ايلي نصار سحب ترشيحه التزاماً بقرار "التيارالوطني الحر" الذي نأى بنفسه عن كل ما يمت بالانتخابات ومشاكلها بصلة، كذلك سحب شقيقه خليل نصار ترشيحه معيداً السبب الى حرصه على إيجاد توافق، فيما نال 3 أصوات كل من مارون غالب وسمير نجم وايلي رشدان والمحامي ميشال خوري الذي شكك بقانونية الانتخابات وقال "نعود بالأساس الى القرار الصادر عن وزارة الشباب والرياضة بتعيين لجنة للإشراف على الانتخابات التي لم تحصل في أول جلستين واستقالة هذه اللجنة فكان من المفروض ان ترسل مندوباً عنها للإشراف على الانتخابات بدلاً من اللجنة المستقيلة، فحصلت الانتخابات بإشراف أكبر أعضاء الجمعية العمومية سناً، وعليه فإن اللجنة الجديدة بحاجة الى موافقة الوزارة على الانتخابات وإصدار إفادة بذلك لتحصل على الشرعية وإلا فإن الطعن سيكون مصير اللجنة الجديدة، وبالنسبة لنا نقول لها مبروك ونأمل ان تتوفق في مهمتها إذا حصلت على الشرعية المطلوبة".
مشنتف
أما مشنتف، فأكد أن صفحة الانتخابات بالنسبة اليه طُويت لتبدأ مرحلة جديدة من ترتيب أمور الفريق فنياً، وقال رداً على التشكيك بالانتخابات: "نحن سرنا بالانتخابات وفق القانون، كان هناك لجنة أشرفت على الجلستين الاولى والثانية اللتين لم تنالا النصاب القانوني واستقالت اللجنة فكانت الثالثة بمن حضر حسب القانون وبرئاسة أكبر الأعضاء سناً، واليوم كما يرى الجميع، حضر هنا نحو ثلثي أعضاء الجمعية العمومية".
وتابع مشنتف "بالنسبة ليحاولت كثيراً أن أمشي بالتوافق ورضيت أن أكون عضواً الى جانب جان حشاش ويكون للطرف الآخر خمسة أعضاء ولكنهم لم يوافقوا ولم أستغرب قرارهم لأن الحكمة لا تعنيهم، فكان واجباً علينا إجراء الانتخابات وإلا فسندخل في نفق مظلم لا نعرف الى أين يصل بنا، فأجرينا الانتخابات لنوقف النزف ونعود لنمارس دورنا في الجمعية العمومية للاتحاد ولنبدأ العمل الفني". وأضاف نائب الرئيس المكلف بالإشراف على شؤون فريق كرة السلة رداً على سؤال حول وضع اللاعبين والحديث عن حصولهم على استغناءاتهم اليوم بعد أن تقدم البعض منهم بطلب ذلك من الاتحاد اللبناني: "بالنسبة للاعبين سنعمل على حل هذه المشكلة، ولكن اللاعب الذي لا يريد أن يلعب للحكمة لا نريده، وشرف لأي لاعب ارتداء قميص نادي الحكمة، ونحن واجبنا أن نحافظ على اللاعبين والجهاز الفني، ولذلك نحن نتواصل مع بعض اللاعبين".
وبالنسبة الى الجهاز الفني، قال: "كما قلت سابقاً مرحلة الانتخابات طويناها وفتحنا من الآن صفحة جديدة اذا كانت النيات صافية من كل الأطراف، وبالتأكيد فؤاد هو أفضل من يدرب الحكمة حالياً وهو مرتبط بعقد مع النادي منذ 10 أشهر، واذا أراد الاستمرار بمهمته فأهلا وسهلاً لنبدأ فعلاً صفحة جديدة".
برباري
أما نائب الرئيس المختص بشؤون فريق كرة القدم سامي برباري، فقال: "معالي الوزير دعا الى الانتخابات، فحصلت جلستان بإشراف لجنة كلفها الإشراف عليها ولم يتأمن النصاب، والجلسة الثالثة قانونية بمن حضر سواء حضرت اللجنة ام استقالت، والوزارة أرسلت مندوباً أم لم ترسل فهذا الأمر لا يقف عائقاً قانونياً أمام الانتخابات، حيث عقدنا الجلسة برئاسة الأكبر سناً حسب القانون وجاءت لجنة إدارية جديدة تدير النادي".
وتابع برباري: "اليوم يكمل نادي الحكمة عامه السبعين منذ تأسيسه، وحرام أن نقدم له هدية الدمار في ذكرى تأسيسه، لذلك على الوزارة ان تطبق القانون وتمنح اللجنة الجديدة الافادة القانونية المطلوبة لننطلق بالعمل من جديد في مسيرة الإنقاذ".
نصار
أما الزميل ايلي نصار فأكد أن الكلام عن اعتراض المطران بولس مطر على إجراء الانتخابات هو مجرد كلام من المتضررين من الانتخابات حيث لم يصدر أي بيان رسمي من المطران يؤكد ما يقال، وبالتالي العملية الانتخابية قانونية مئة بالمئة، حصلت جلستان لم يتأمن النصاب في الاولى، وتأجلت الثانية بطلب من المطران والتزمنا بعدم تأمين نصاب النصف زائدا واحدا لذلك اليوم هؤلاء الذين حضروا للمشاركة في الانتخابات هم الشرفاء الذين انتخبوا أبناء النادي وأبعدوا الدخلاء عنه، ولولا حصول الانتخابات لكان النادي انتهى فعلاً، حيث كانت الوزارة ستدعو الى انتخابات جديدة بين 15 و30 يوماً ثم تفتح باب التراشيح وقد ننتظر 3 أسابيع إضافية لتأمين النصاب، ما يعني ان البطولات ستبدأ والحكمة بلا فريق، فما حصل هو عملية إنقاذ للحكمة التي عادت الى أبنائها".
واكيم: الانتخابات غير قانونية
اعتبرالقيادي في "القوات اللبنانية" عماد واكيم في لقاء عبر "إذاعة لبنان الحر " أن الانتخابات غير قانونية، وقال: "قمت بمراجعة معنيين في وزارة الشباب والرياضة فأكدوا أن الأخيرة لن تصدر إفادة تمنح بموجبها صحة الانتخابات إلاإذا تدخلت السياسة عبر الوزير فيصل كرامي".
الديار
وكتبت جريدة " الديار" تحت عنوان "انتخابات "المفاجاة" في الحكمة هل من استقالات؟ ما يأتي:
بعد طول انتظار ابصرت الهيئة الادارية الجديدة لنادي الحكمة (بيروت) النور بمن حضر، خلف ابواب موصدة بأقفال جديدة، فاستقبلت الباحة الخارجية لمقر النادي عملية الاقتراع التي شارك فيها 29 عضواً وأشرف عليها فؤاد لطيف اكبر الأعضاء سناً وعاونه المحامي جان حشاش وشربل المراد نيابة عن اللجنة المكلفة من قبل وزارة الشباب والرياضة والمستقيلة من مهامها.
انتهت الانتخابات التي افرزت هيئة ادارية جديدة، فجاء نديم حكيم رئيساً، ايلي مشنتف نائباً للرئيس، سامي برباري نائباً للرئيس، جوزيف عبد المسيح اميناً للسر، لبيب شبلي اميناً للصندوق، جان حشاش مستشاراً واميناً للسر بالتكليف وجوزيف نعمة مستشاراً.
الرئيس الاسبق المحامي ميشال خوري شكك بقانونية العملية الانتخابية معتبراً انه كان من المفروض تواجد مندوب عن وزارة الشباب والرياضة للاشراف على الانتخابات بدلاً من اللجنة المستقيلة التي كانت مكلفة من قبلها، وفي الوقت نفسه اعتبر ان اللجنة الادارية الجديدة بحاجة الى افادة من الوزارة لكسب شرعيتها والا فإن الطعن سيكون مصير هذه الادارة.
ورداً على ذلك اكد نائب الرئيس الجديد والمختص بشؤون كرة السلة ايلي مشنتفان الانتخابات صحيحة قانوناً وبالنسبة اليه تم طوي صفحتها لتبدأ مرحلة جديدة وقال : "بالنسبة لي حاولت كثيراً ان اسير بالتوافق ورضيت ان اكون عضواً الى جانب جان حشاش ويكون للطرف الآخر خمسة اعضاء ولكنهم لم يوافقوا ولم استغرب قرارهم لأن الحكمة لا تعنيهم، فكان واجب علينا اجراء الانتخابات والا سندخل في نفق مظلم لا نعرف الى اين يصل بنا، فأجرينا انتخابات لنوقف النزف ونعود لنمارس دورنا في الجمعية العمومية للاتحاد ولنبدأ العمل الفني".
وتابع : "سنتواصل مع اللاعبين والذي لا يرغب بالاستمرار نحن لا نريده، فشرف لكل لاعب ارتداء قميص الحكمة، وواجبنا نحن المحافظة على اللاعبين الذين ابدى البعض منهم رغبته بالبقاء، وكذلك على الجهاز الفني، لذلك نحن نقول اننا طوينا صفحة الانتخابات وبالتالي المدرب فؤاد ابو شقرا اذا رغب ان يستمر في مهامه فليس لدينا اي مانع لأنه افضل من يقود الحكمة حالياً".
اما نائب الرئيس المختص بشؤون فريق كرة القدم سامي برباري فقال : «معالي الوزير دعا الى الانتخابات، فحصلت جلستان بإشراف لجنة كلفها الاشراف عليها ولمم يتأمن النصاب والجلسة الثالثة قانونية بمن حضر سواء تواجدت اللجنة ام استقالت، والوزارة ارسلت مندوباً ام لم ترسل هذا الامر لا يقف عائقاً قانونياً امام الانتخابات، حيث عقدنا الجلسة برئاسة الاكبر سناً حسب القانون وجاءت لجنة ادارية جديدة تدير النادي".
وتابع برباري : "اليوم يكمل نادي الحكمة عامه السبعين منذ تأسيسه وحرام ان نقدم له هدية الدمار في ذكرى تأسيسه، لذلك على الوزارة ان تطبق القانون وتمنح اللجنة الجديدة الافادة القانونية المطلوبة لننطلق بالعمل من جديد في مسيرة الانقاذ".
اما المرشح الزميل ايلي نصار الذي سحب ترشيحه فأكد على ان الكلام عن اعتراض المطران بولس مطر على اجراء الانتخابات هو مجرد كلام من المتضررين من الانتخابات حيث لم يصدر اي بيان رسمي من المطران يؤكد ما يقال، وبالتالي العملية الانتخابية قانونية مئة بالمئة، حصلت جلستان لم يتأمن النصاب في الاولى، وتأجلت الثانية بطلب من المطران والتزمنا بعدم تأمين نصاب النصف زائد واحد لذلك اليوم هؤلاء الذين حضروا للمشاركة في الانتخابات هم الشرفاء الذين انتخبوا ابناء النادي وابعدوا الدخلاء عنه، ولولا حصول الانتخابات لكان النادي انتهى فعلاً، حيث كانت الوزارة ستدعو الى انتخابات جديدة بين15 و30 يوماً ثم تفتح باب التراشيح وقد ننتظر 3 اسابيع اضافية لتأمين النصاب ما يعني ان البطولات ستبدأ والحكمة بلا فريق، فما حصل هو عملية انقاذ للحكمة التي عادت الى ابنائها".
ولاحقاً، اكد رئيس نادي الحكمة المنتخب نديم حكيم ان موقفه وموقف زميله جوزيف عبد المسيح (امين سر الحكمة الجديد) من انتخابات نادي الحكمة التي جرت امس الاحد سيتم بلورته خلال الأيام المقبلة، وتبعاً لما ستؤول اليه عدة امور يكون على اساسها قيامهما بمهامهما الجديدة ام الاعتذار والاستقالة.
ففي اتصال مع موقع "ليبانون سبورتس" قال حكيم : "من الاساس نحن جئنا الى الرياضة لنعطي من دون مقابل وفي الوقت نفسه نخدم الرياضة وخصوصاً كرة السلة، فاصطدمنا بقصص الدعاوى والمشاكل وهو الامر الذي كان يرفضه هنري شلهوب، ونحن اليوم نعمل تحت وصيته، حيث لا يمكن ان ندخل طرفاً في اي معركة وسنكمل على ذكراه ما بدأه، لذلك كنا قد اعلنا عدم تدخلنا في سير الانتخابات في بيان رسمي".
وتابع حكيم : "بالنسبة الى ما سيحصل في الايام المقبلة، نحن نصر على التوافق بين جميع الاطراف، لكن علينا ان نرى موقف وزارة الشباب والرياضة ان كانت توافق على الانتخابات وتعطيها الافادة المطلوبة، وان نأخذ موافقة ورضا المطران بولس مطر، وبالتأكيد نرى موقف السيد عماد واكيم وامكانية الوصول الى التوافق المطلوب، وفي حال لم تجرِ الأمور مثلما كان يرغب المرحوم هنري شلهوب فلن نستمر في الهيئة الادارية الجديدة
"صدى البلد"
وكتب الزميل بلال زين في جريدة "صدى البلد" تحت عنوان "انتخابات الحكمة تنتج لجنة توافقية خالية من ممثلي الأحزاب" ما يأتي:
اجريت صباح أمس الاحد أمام مقر نادي الحكمة وليس في داخله بعدما عمدمجهولون - معلومون إلى تغيير اقفال المقر في محاولة لعرقلة الانتخابات إلاان إصرار اعضاء الجمعية العمومية على اجراء الانتخابات لإبعاد الفراغ عنالنادي أثمر لجنة توافقية حكماوية مئة في المئة خالية من ممثلي الاحزابالسياسية وهو أمر يعيد الحكمة إلى الحكماويين.
حضر عدد كبير من اعضاء الجمعية العمومية بينهم المرشحون المحامي ميشال خوريوايلي رشدان والزميل فارس كرم (لم يشاركوا في التصويت) وعدد كبير منالاعضاء الـ 101 المحسوبين على ايلي مشنتف لم يشاركوا في العمليةالانتخابية ايضاً في خطوة ذكية تمنع الطعن بشرعية الانتخابات علماً انالاعضاء الـ101 كانوا على اتم الاستعداد للاقتراع لو دعت الحاجة.
ترأس الجلسة أكبر الاعضاء سناً بين الحضور من غير المرشحين فؤاد لطيف وشاركفيها 29 عضوا من الجمعية العمومية انتخبوا لجنة جديدة كالآتي: ايلي مشنف وسامي برباري 26 صوتاً وكل من نديم حكيم وجوزيف عبد المسيح وجوزيف نعمة ولبيب شبلي والمحامي جان الحشاش 25 صوتاً فيما نال كل من المرشحين ميشال خوري ومارون غالب وايلي رشدان وسمير نجم 3 اصوات.
وبعد إعلان النتائج، عقد الاعضاء الخمسة الحاضرون سامي برباري ولبيب شبلي وجوزيف نعمة وايلي مشنتف وجان الحشاش جلسة توزيع المناصب حيث كانت المفاجأة بترشيح الاعضاء بالاجماع نديم حكيم للرئاسة وسامي برباري وايلي مشنتف لنيابة الرئاسة وجوزيف عبد المسيح لأمانة السر ولبيب شبلي لأمانة الصندوق وجان الحشاش عضوا مستشاراً واميناً عاماً بالتكليف وجوزيف نعمة عضوا مستشاراً.
وفي معلومات خاصة بـ "صدى البلد" ان اللجنة الجديدة ستزور اليوم مطران بيروت للموارنة بولس مطر الذي أكدت اوساطه استياءه من إقفال ابواب النادي وترحيبه بما جرى خلال العملية الانتخابية خصوصاً انتخاب حكيم وعبد المسيح والثلاثي برباري ونعمة وشبلي معتبراً ان هذه اللجنة تستحق ان تعطى فرصة للعيش.
قانونياً، أفاد مصدر موثوق في وزارة الشباب والرياضة ان الجلسة تعتبرقانونية لأن سبق ان فتحت محاضر بالجلستين الماضيتين وان استقالة اللجنة المكلفة الاشراف على الانتخابات ليس عائقاً قانونياً لان الجمعية العمومية "سيدة نفسها" وان عدم إرسال مندوب عن الوزارة هو امر طبيعي لأن الوزارة ليست ملزمة بذلك والقانون والمراسيم التطبيقية تجبرها على إرسال مندوبين إلى انتخابات الاتحادات واللجنة الاولمبية الوطنية فقط متوقعاً ان تصدرالوزارة إفادة إدارية للجنة الجديدة.
اللواء
وكتبت جريدة اللواء ما يأتي:
"حشور"
انتهت أمس انتخابات نادي الحكمة، والتي حقق فيها إيلي مشنتف والفريق الداعم له، ضربة لن نغالي بالقول عنها انها أكثر من موفّقة، حيث حيكت الأمور ببراعة، ليس لتجنّب الطعن بنتائجها، ولا بتفادي ما قيل وقد يقال حول حيثياتها، بل لكونها استطاعت الانسجام ومبادرة ولي الحكمة المطران بولس مطر، وحتى لو امتنع بعض المعترضين عن المضي بها، فان التشكيلة باتت خارج حالة الانقسام الأخير..
أصداء رياضية..
- ينتظر مرشح فائز دون إرادته بانتخابات نادٍ مثير للجدل، كلمة السر من داعميه ماليا، للقبول بما أسند إليه من عدمه..
- وجّه راعي الحكمة القواتي عماد واكيم، اتهامات صريحة لمشنتف بالتعاون مع إدارة معركة العوني وديع العبسي حكماويا..
-أكد مرجع سلوي، ان الطعن بانتخابات الحكمة كما هدد ميشال خوري صعب، وان «حبكة» أمس نسجت ببراعة..
الحكمة دخل مرحلة الخطر
أكد الرئيس الأسبق لنادي الحكمة ميشال خوري تعليقا على انتخابات الحكمة أمسبانه حضر: "في مسعى لحل رضائي، فهذا النادي هو المنبر الرياضي الأول وماحصل مردّه لسوء الإدارة السابقة التي أوصلت الأمور الى هنا، الانتخاباتعرضة للطعن وكان على الوزارة إرسال مندوب عنها للاشراف على الانتخابات، أمانظيره جورج شهوان فاعتبر بأن النادي دخل بمرحلة خطرة من الدعاوى والدعاوىالمضادة، بدوره قال مدرب فريق كرة السلة في النادي فؤاد أبو شقرا انه بعدهذه الانتخابات لن يخاطر بمستقبل الجهاز الفني واللاعبين، اما مهندسانتخابات أمس إيلي مشنتف فقال ان المطلوب لجنة إدارية جديدة للاتفاق "ونحنلا زلنا نمد يدنا للتوصل الى حل لكننا نرفض التدخّل السياسي"..

