BREAKING NEWS |
المحامي نصري لحود: هدفنا تطوير الرياضة الجامعية
October 25, 2014 at 11:48
كتب الزميل جلال بعينو في جريدة "الديار" اللبنانية صباح السبت 25 تشرين الاول 2014 تحت عنوان: "رأس هرم الاتحاد الرياضي للجامعات المحامي نصري لحود: هدفنا تطوير الرياضة الجامعية وسنتعامل مع الجميع وفق القانون" ما يأتي:
في نيسان من العام 2002، انتُخب المحامي نصري نصري لحود رئيساً للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة بعد فوزه الكاسح في الانتخابات على رأس لائحة قوية ومتماسكة.وقاد المحامي الشاب (المولود في العام 1975) الاتحاد بنجاح طوال ثلاثة اعوام.ومنذ فترة، صدر قرار موقّع من وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب الحناوي شكّل بموجبه لجنة الاتحاد الرياضي للجامعات برئاسة المحامي لحود خلفاً للرئيس السابق الراحل الكبير القاضي نصري جميل لحود الذي ترأس الاتحاد لفترة تجاوزت الخمسين سنة وشهدت فترة ولايته نجاحاً كبيراً للرياضة الجامعية.وبصدور القرار الوزاري بات المحامي لحود على رأس هرم الاتحاد الرياضي للجامعات مع لجنة كفوءة يملك اعضاؤها خبرة كبيرة في المجال الرياضي. ونصري لحود نشأ في بيت رياضي بامتياز .فوالده القاضي نصري عايش الرياضة اللبنانية وساهم في تأسيس الاتحاد الدولي الرياضي للجامعات ووالدته نجاة كانت لاعبة بارزة في لعبة الكرة الطائرة وشقيقه المحامي عماد عاشق للرياضة الميكانيكية وهو عضو في مجلس ادارة النادي اللبناني للسيارات والسياحة ورئيس لجنة رياضة السيارات فيه.ومنذ نعومة اظفاره، احبّ نصري لحود السباحة ومارسها وبرز فيها واحرز ميداليات بالجملة على الصعيدين المحلي والخارجي فكان بطلاً في اللعبة المائية قبل ان يقوده القدر الى رئاسة اتحاد الكرة الطائرة في بداية الألفية الثالثة ونائباً لرئيس اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية وكان في سن ال27 .ومع ابتعاده عن مهام رئاسة الاتحاد في العام 2005 ،استمر لحود على علاقة وطيدة مع الوسط الرياضي حتى تسلمّه منصبه في رئاسة لجنة الاتحاد الرياضي الجامعي.ولحود حائز على شهادة ماجيستير في الحقوق من جامعة القديس يوسف في بيروت وشهادة ماجستير من المعهد العالي للأعمال (ايزا) والمعهد العالي للاعمال في باريس.ويشغل حالياً منصب قنصل عام سوازيلاند منذ العام 2007.عندما تحاور المحامي نصري تعود بي الذاكرة عندما حاورته في العام 2002 اي من 12 عاماً فتخرج بانطباع لا شك فيه ان هذا الرجل اكتسب خبرة كبيرة في عمله ،عبر أجوبته الدقيقة والوافية ،طيلة فترة اكثر من عقد بين حديثه الأول للديار في نيسان العام 2002 وحديثه اليوم في تشرين الأول 2014 .
ظروف تراؤس الاتحاد
وفي ما يلي نص الحوار مع المحامي نصري نصري لحود:في بداية حديث تحدث لحود عن ظروف تعيينه رئيساً للاتحاد الرياضي الجامعي فقال"لقد حصلت اتصالات معي بعد وفاة المرحوم والدي من قبل اللجنة السابقة اذ وقع الاتحاد في فراغ رئاسي واقيمت دورات جامعية من دون رعاية اتحادية ولم تكن على الصعيد الوطني وهذا الأمر من شأنه التأثير على عضوية لبنان في الاتحاد الدولي الرياضي للجامعات خاصة ان لبنان هو عضو مؤسس ومن المعيب والخطير ان يتم اخراج لبنان من العضوية الدولية وهذا امر مرفوض من قبلنا.وزارني مسؤولو الرياضة في الجامعات وفاتحوني بالموضوع ولقد قمت باتصالات مع المعنيين بالشؤون الرياضية وتمنيت عليهم المساعدة لننقذ عضوية لبنان على الصعيد الدولي وزرت معالي الوزير عبد المطلب الحناوي وسعادة المدير العام زيد خيامي وعرضت عليهم الموضوع وتفهما الوضع وبعد التشاور صدر قرار تعيين اللجنة والتي تضم نصري لحود رئيساً ونائب الرئيس نديم زين الدين , الأمين العام جورج ناضر , أمين الصندوق نزيه الحاج سليمان , مسؤول الرياضة الخارجية سامي غربديان , مسؤولة الشؤون النسائية زينا مينا , نادين عبلا محاسبة اللجنة و نزيه عبد القادر اميناً للعلاقات العامة والشؤون الخارجية والاعلام.وكان هدفنا الابقاء على عضوية لبنان الدولية والتي تعرّض وجوده للخطر".
الهدف
وحول هدف اللجنة الحالية اجاب لحود بهدوء"لقد ترأس المرحوم والدي الاتحاد لمدة تناهز النصف قرن وكان له اليد الطولى في ضمّه الى الاتحاد الدولي وعمل مع عدد كبير من الشخصيات التي لعبت دوراً فاعلاً في تطوير الاتحاد في القرن الماضي مثل دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ودولة الرئيس ميشال المر والوزير غازي زعيتر والوزير وليد الداعوق وآخرين واقول بتواضع أنني املك الخبرة الادارية الرياضية بعد رئاستي لاتحاد الكرة الطائرة ومنصبي كنائب لرئيس اللجنة الأولمبية في مرحلة سابقة ولدي صداقات مع الوسط الرياضي ولقد تمّ طرح اسمي كرئيس لاتحاد الجامعات بحكم العلاقة الممتازة مع الجامعات ومع وزارة الشباب والرياضة ولقد تمنى الحناوي وخيامي علي تسلّم المهمة وان أتحمّل المسؤولية وسأعمل مع اعضاء اللجنة على اعادة تنشيط الرياضة الجامعية وتقريب وجهات النظر وتبديد العقبات لحض الجامعات على الانضمام الى الاتحاد والعمل بالقوانين المرعية الاجراء التي سبق للجامعات ان رفضتها وهذا يكون عملياً عبر سعي الوزارة لاجراء التعديلات اللازمة على المراسيم لكي تتلاءم مع القوانين الدولية للاتحاد الرياضي الدولي للجامعات وانظمة الجامعات الوطنية اللبنانية.كما يجب رفع مطاليب الجامعات الى الوزارة والعمل على تلبيتها من الناحية القانونية".
مبدأ الحياد
وحول العلاقة بينه وبين الجامعات اجاب لحود ،بعدما غيّر طريقة جلوسه،"عندما كنت رئيساً لاتحاد الكرة الطائرة ونائباً لرئيس اللجنة الأولمبية لم اكن منتمياً الى اي ناد وهذا سر قوتي ولم أكن منحازاً لأحد بل كان انحيازي لاعطاء كل صاحب حق حقه اياً كان هذا الطرف بعيداً عن اي اعتبارات مناطقية اوسياسية او طائفية وسأسعى لتطبيق القانون بطريقة موضوعية ومجردة لأنني اعتبرتُ نفسي انني اليوم في سدة المسؤولية وغداً ربما لن اكون وبذلك لم ولن اعمل الى تغيير الانظمة والقوانين او المسار العملي للرياضة لخدمة مصالح شخصية أو آنية وهذا الأمر سينطبق على الاتحاد الرياضي للجامعات.وانا لستُ مسؤولاً في اي جامعة وسأعمل مع الجامعات بصورة متساوية وأؤمن بان تقدّم الرياضة الجامعية اساسه نقطتان:
-النقطة الأولى: المثابرة والعمل الدؤوب
-النقطة الثانية:تطبيق القوانين والأنظمة بشكل مجرد
كما سأكون على تواصل دائم مع مسؤولي الرياضة في الجامعات ولاحقاً مع مسؤولي الجامعات وهدفنا لا يقتصر على الأمور الرياضية بل هنالك عدة امور التي لها اهمية كبيرة وتتكامل مع الرياضة الجامعية وهي التشاور مع الجامعات ووزارة التربية حول وضع قوانين التي تحد من انتشار آفة المخدرات في الجامعات وتحفيز جيل الشباب الجامعي على ممارسة الرياضة والمشاركة في نشاطات الاتحاد.وحول العلاقة مع اعضاء اللجنة اجاب المحامي لحود" علاقة وطيدة وانا اعرفهم منذ زمن طويل وهم متمرسون في العمل الرياضي الاداري".
مساهمة من الوزارة
وبالنسبة لما يملك الاتحاد من أموال قال لحود"استلمنا المسؤولية بوجود 380 مليون ليرة لبنانية والحساب مجمّد اضافة الى مقر مستأجر ونحاول شراء مقر ووزارة الشباب والرياضة وعدتنا بمساهمة مالية لشراء المقر بالاضافة الى مساهمة للمشاركة في بطولة العالم الجامعية الـ "يونيفرسياد" الذي سيقام في الصين في العام المقبل واليونيفرسياد هو كالأولمبياد لكن لا يحق المشاركة فيه الا للطلاب الجامعيين وغالباً ما يكون ابطال الأولمبياد هم نفسهم أبطال اليونيفرسياد".وحول العلاقة مع رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام قال لحود" علاقة ممتازة مع الصديق جان همّام والاستاذ جان بمثابة اخ كبير لي".
نهجنا الانفتاح
وبالنسبة لكلمته الأخيرة سكت لحود لبرهة واجاب"ان نهجنا هو الانفتاح على الجميع ودورنا الاستماع الى مطالب الجامعات ودراستها والعمل على تلبيتها والنشاطات الرياضية الجامعية تقام تحت اشراف الاتحاد وسيتم التنسيق مع الجامعات لعدم تضارب مواعيد دوراتها وبطولاتها مع بطولة لبنان الجامعية السنوية ومع الروزنامة السنوية للاتحاد.وفي الختام لا بد لي ان اشكر رجال الصحافة والاعلام على مواكبتهم لأخبار الرياضة الجامعية ولأخبار الاتحاد.
في نيسان من العام 2002، انتُخب المحامي نصري نصري لحود رئيساً للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة بعد فوزه الكاسح في الانتخابات على رأس لائحة قوية ومتماسكة.وقاد المحامي الشاب (المولود في العام 1975) الاتحاد بنجاح طوال ثلاثة اعوام.ومنذ فترة، صدر قرار موقّع من وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب الحناوي شكّل بموجبه لجنة الاتحاد الرياضي للجامعات برئاسة المحامي لحود خلفاً للرئيس السابق الراحل الكبير القاضي نصري جميل لحود الذي ترأس الاتحاد لفترة تجاوزت الخمسين سنة وشهدت فترة ولايته نجاحاً كبيراً للرياضة الجامعية.وبصدور القرار الوزاري بات المحامي لحود على رأس هرم الاتحاد الرياضي للجامعات مع لجنة كفوءة يملك اعضاؤها خبرة كبيرة في المجال الرياضي. ونصري لحود نشأ في بيت رياضي بامتياز .فوالده القاضي نصري عايش الرياضة اللبنانية وساهم في تأسيس الاتحاد الدولي الرياضي للجامعات ووالدته نجاة كانت لاعبة بارزة في لعبة الكرة الطائرة وشقيقه المحامي عماد عاشق للرياضة الميكانيكية وهو عضو في مجلس ادارة النادي اللبناني للسيارات والسياحة ورئيس لجنة رياضة السيارات فيه.ومنذ نعومة اظفاره، احبّ نصري لحود السباحة ومارسها وبرز فيها واحرز ميداليات بالجملة على الصعيدين المحلي والخارجي فكان بطلاً في اللعبة المائية قبل ان يقوده القدر الى رئاسة اتحاد الكرة الطائرة في بداية الألفية الثالثة ونائباً لرئيس اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية وكان في سن ال27 .ومع ابتعاده عن مهام رئاسة الاتحاد في العام 2005 ،استمر لحود على علاقة وطيدة مع الوسط الرياضي حتى تسلمّه منصبه في رئاسة لجنة الاتحاد الرياضي الجامعي.ولحود حائز على شهادة ماجيستير في الحقوق من جامعة القديس يوسف في بيروت وشهادة ماجستير من المعهد العالي للأعمال (ايزا) والمعهد العالي للاعمال في باريس.ويشغل حالياً منصب قنصل عام سوازيلاند منذ العام 2007.عندما تحاور المحامي نصري تعود بي الذاكرة عندما حاورته في العام 2002 اي من 12 عاماً فتخرج بانطباع لا شك فيه ان هذا الرجل اكتسب خبرة كبيرة في عمله ،عبر أجوبته الدقيقة والوافية ،طيلة فترة اكثر من عقد بين حديثه الأول للديار في نيسان العام 2002 وحديثه اليوم في تشرين الأول 2014 .
ظروف تراؤس الاتحاد
وفي ما يلي نص الحوار مع المحامي نصري نصري لحود:في بداية حديث تحدث لحود عن ظروف تعيينه رئيساً للاتحاد الرياضي الجامعي فقال"لقد حصلت اتصالات معي بعد وفاة المرحوم والدي من قبل اللجنة السابقة اذ وقع الاتحاد في فراغ رئاسي واقيمت دورات جامعية من دون رعاية اتحادية ولم تكن على الصعيد الوطني وهذا الأمر من شأنه التأثير على عضوية لبنان في الاتحاد الدولي الرياضي للجامعات خاصة ان لبنان هو عضو مؤسس ومن المعيب والخطير ان يتم اخراج لبنان من العضوية الدولية وهذا امر مرفوض من قبلنا.وزارني مسؤولو الرياضة في الجامعات وفاتحوني بالموضوع ولقد قمت باتصالات مع المعنيين بالشؤون الرياضية وتمنيت عليهم المساعدة لننقذ عضوية لبنان على الصعيد الدولي وزرت معالي الوزير عبد المطلب الحناوي وسعادة المدير العام زيد خيامي وعرضت عليهم الموضوع وتفهما الوضع وبعد التشاور صدر قرار تعيين اللجنة والتي تضم نصري لحود رئيساً ونائب الرئيس نديم زين الدين , الأمين العام جورج ناضر , أمين الصندوق نزيه الحاج سليمان , مسؤول الرياضة الخارجية سامي غربديان , مسؤولة الشؤون النسائية زينا مينا , نادين عبلا محاسبة اللجنة و نزيه عبد القادر اميناً للعلاقات العامة والشؤون الخارجية والاعلام.وكان هدفنا الابقاء على عضوية لبنان الدولية والتي تعرّض وجوده للخطر".
الهدف
وحول هدف اللجنة الحالية اجاب لحود بهدوء"لقد ترأس المرحوم والدي الاتحاد لمدة تناهز النصف قرن وكان له اليد الطولى في ضمّه الى الاتحاد الدولي وعمل مع عدد كبير من الشخصيات التي لعبت دوراً فاعلاً في تطوير الاتحاد في القرن الماضي مثل دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ودولة الرئيس ميشال المر والوزير غازي زعيتر والوزير وليد الداعوق وآخرين واقول بتواضع أنني املك الخبرة الادارية الرياضية بعد رئاستي لاتحاد الكرة الطائرة ومنصبي كنائب لرئيس اللجنة الأولمبية في مرحلة سابقة ولدي صداقات مع الوسط الرياضي ولقد تمّ طرح اسمي كرئيس لاتحاد الجامعات بحكم العلاقة الممتازة مع الجامعات ومع وزارة الشباب والرياضة ولقد تمنى الحناوي وخيامي علي تسلّم المهمة وان أتحمّل المسؤولية وسأعمل مع اعضاء اللجنة على اعادة تنشيط الرياضة الجامعية وتقريب وجهات النظر وتبديد العقبات لحض الجامعات على الانضمام الى الاتحاد والعمل بالقوانين المرعية الاجراء التي سبق للجامعات ان رفضتها وهذا يكون عملياً عبر سعي الوزارة لاجراء التعديلات اللازمة على المراسيم لكي تتلاءم مع القوانين الدولية للاتحاد الرياضي الدولي للجامعات وانظمة الجامعات الوطنية اللبنانية.كما يجب رفع مطاليب الجامعات الى الوزارة والعمل على تلبيتها من الناحية القانونية".
مبدأ الحياد
وحول العلاقة بينه وبين الجامعات اجاب لحود ،بعدما غيّر طريقة جلوسه،"عندما كنت رئيساً لاتحاد الكرة الطائرة ونائباً لرئيس اللجنة الأولمبية لم اكن منتمياً الى اي ناد وهذا سر قوتي ولم أكن منحازاً لأحد بل كان انحيازي لاعطاء كل صاحب حق حقه اياً كان هذا الطرف بعيداً عن اي اعتبارات مناطقية اوسياسية او طائفية وسأسعى لتطبيق القانون بطريقة موضوعية ومجردة لأنني اعتبرتُ نفسي انني اليوم في سدة المسؤولية وغداً ربما لن اكون وبذلك لم ولن اعمل الى تغيير الانظمة والقوانين او المسار العملي للرياضة لخدمة مصالح شخصية أو آنية وهذا الأمر سينطبق على الاتحاد الرياضي للجامعات.وانا لستُ مسؤولاً في اي جامعة وسأعمل مع الجامعات بصورة متساوية وأؤمن بان تقدّم الرياضة الجامعية اساسه نقطتان:
-النقطة الأولى: المثابرة والعمل الدؤوب
-النقطة الثانية:تطبيق القوانين والأنظمة بشكل مجرد
كما سأكون على تواصل دائم مع مسؤولي الرياضة في الجامعات ولاحقاً مع مسؤولي الجامعات وهدفنا لا يقتصر على الأمور الرياضية بل هنالك عدة امور التي لها اهمية كبيرة وتتكامل مع الرياضة الجامعية وهي التشاور مع الجامعات ووزارة التربية حول وضع قوانين التي تحد من انتشار آفة المخدرات في الجامعات وتحفيز جيل الشباب الجامعي على ممارسة الرياضة والمشاركة في نشاطات الاتحاد.وحول العلاقة مع اعضاء اللجنة اجاب المحامي لحود" علاقة وطيدة وانا اعرفهم منذ زمن طويل وهم متمرسون في العمل الرياضي الاداري".
مساهمة من الوزارة
وبالنسبة لما يملك الاتحاد من أموال قال لحود"استلمنا المسؤولية بوجود 380 مليون ليرة لبنانية والحساب مجمّد اضافة الى مقر مستأجر ونحاول شراء مقر ووزارة الشباب والرياضة وعدتنا بمساهمة مالية لشراء المقر بالاضافة الى مساهمة للمشاركة في بطولة العالم الجامعية الـ "يونيفرسياد" الذي سيقام في الصين في العام المقبل واليونيفرسياد هو كالأولمبياد لكن لا يحق المشاركة فيه الا للطلاب الجامعيين وغالباً ما يكون ابطال الأولمبياد هم نفسهم أبطال اليونيفرسياد".وحول العلاقة مع رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام قال لحود" علاقة ممتازة مع الصديق جان همّام والاستاذ جان بمثابة اخ كبير لي".
نهجنا الانفتاح
وبالنسبة لكلمته الأخيرة سكت لحود لبرهة واجاب"ان نهجنا هو الانفتاح على الجميع ودورنا الاستماع الى مطالب الجامعات ودراستها والعمل على تلبيتها والنشاطات الرياضية الجامعية تقام تحت اشراف الاتحاد وسيتم التنسيق مع الجامعات لعدم تضارب مواعيد دوراتها وبطولاتها مع بطولة لبنان الجامعية السنوية ومع الروزنامة السنوية للاتحاد.وفي الختام لا بد لي ان اشكر رجال الصحافة والاعلام على مواكبتهم لأخبار الرياضة الجامعية ولأخبار الاتحاد.

