عاند الحظ السائق المميّز هنري قاعي وملاحه الخبير جورج ناضر خلال مشاركتهما على متن سيارة "سيتروين دي أس 3 " في رالي الربيع الـ 41 الذي نظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة السبت والأحد الماضيين.
وفي المرحلة الاستعراضية الأولى، خرجت سيارة قاعي عن المسار ما أدى الى اضرار لحقت بها ومشاكل ميكانيكية وهذا الأمر تكرّر في المرحلة الخاصة الثانية، وفي ختام الرالي الجولة الأولى من بطولة لبنان للعام الجاري، حصد قاعي وملاحه كأس فئة "أر سي 4 أر 3 تي".
وقبل انطلاق موسم الرياضة الميكانيكية للعام 2026 ، وضع قاعي، الذي بدأ مسيرته في رياضة السيارات في العام 2017 هدفاً وهو الاحتفاظ بلقب بطولة لبنان لفئة الدفع الأمامي في الراليات وتسلّق الهضبة وهو الذي أحرز ثلاثية تاريخية العام الماضي بإحرازه ألقاب الدفع الأمامي في بطولات لبنان للراليات وتسلّق الهضبة وسباقات السرعة.
وما يُعزّز فرص تحقيق قاعي هدفه وجود ملاح "خبير" و"متمرس" هو جورج ناضر في المقعد الساخن الى جانبه.
ويتمتع قاعي بفيادة محترفة، وفرض نفسه بفضل أسلوب قيادته المتزن وقدرته على التعامل مع أصعب المراحل والمسارات لسائق أحرز لقب بطولة الشرق الأوسط (فئة الدفع الأمامي) لثلاثة أعوام متتالية أعوام2019 و2020 و2021 ما جعله يحصد الألقاب في الرياضة الميكانيكية والصعود الى منصات التتويج بسرعة كبيرة
.
ويقول قاعي: "عاكسني الحظ في رالي الربيع لكنني في النهاية أحرزتُ مع ملاحي جورج ناضر صاحب الخبرة الكبيرة كأس فئة "أر سي 4 ار 3 تي". وبعد تضرّر سيارتي، اعتمدتُ القيادة البطيئة والهادئة وعدم الضغط بهدف اكمال الرالي وهذا ما حصل.
أود أن اشكر ملاحي جورج ناضر على الجهد الكبير الذي بذله وسيكون الى جانبي في الراليات المقبلة، كما أود أن اشكر الفريق التقني"آي أم تي" بقيادة البطل السابق ضومط بو ضومط على تحضير السيارة، والشكر موصول الى شركة
"يونايتد بتروليوم" بشخص رئيسة مجلس الادارة جوسلين طايع على الرعاية ".
وكشف قاعي أنه سيقود السباقات على متن سيارة جديدة العام المقبل وستكون المولودة الجديدة
.
أثبت هنري قاعي، المولود في العام 1980، أنه واحد من أبرز الأسماء في عالم الراليات، بعدما نجح في بناء مسيرة تصاعدية سريعة جعلته من المنافسين الدائمين على الألقاب المحلية والإقليمية ووضع اسمه بين كبار السائقين في الرياضة الميكانيكية ورفع العلم اللبناني في عدد من الإستحقاقات الخارجية
.
بإختصار، هنري قاعي ليس مجرد سائق سريع، بل سائق متمرّس يجمع بين الجرأة، التركيز، والخبرة، ما جعله رقماً صعباً في رياضة المحركات اللبنانية والشرق أوسطية
.