BREAKING NEWS |
وداع رسمي رياضي شعبي لـ "ضمير الرياضة اللبنانية"
December 17, 2014 at 19:28
ودّع لبنان الرسمي والرياضي أمس الرئيس السابق للجنة الأولمبية اللبنانية والرئيس السابق للاتحادين اللبناني لكرة السلة والرقص الرياضي والرئيس الفخري لنادي مون لاسال المربي أنطوان شارتييه في مأتم مهيب أقيم في كنيسة مدرسة الفرير مون لاسال لشفيعها "جان باتيست دو لاسال" في عين سعادة، في حضور حشد رسمي ورياضي وشعبي غصت به الكنيسة وباحاتها الخارجية تقدمه وزير الشباب والرياضة العميد المتقاعد عبد المطلب حناوي ممثلاُ رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وامين سر "تكتل الإصلاح والتغيير" النائب ابراهيم كنعان ممثلاً الرئيس العماد ميشال عون، ورئيس "تيار المستقبل" ورئيس الحكومة السابق سعد الدين الحريري ممثلاً بالمحامي وليد يونس، والرئيس الاسبق للجمهورية رئيس حزب الكتائب امين الجميل ممثلاً برئيس قطاع الرياضة في الحزب الزميل نجيب قاعي، ووزير التربية والتعليم العالي الياس أبو صعب، ورئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا، والنائب زياد اسود، وقائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلاً بالعميد جورج دحدح ، ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ممثلاً بالمقدم جوزف مسلم، والمدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام ونوابه عضو اللجنة الاولمية الدولية طوني خوري وهاشم حيدر وجورج زيدان والأعضاء، ومنسق مدارس الفرير في لبنان الاخ حبيب زريبي، ورئيس مدرسة مون لاسال أدوار اسبانيولي وافراد الهيئتين التربوية والطلابية وخريجو المدرسة والقدامى وعائلة الفقيد، ورؤساء وممثلو اتحادات ونوادٍ ومدربون ولاعبون حاليون وسابقون.
وبعد الصلاة التي ترأسها امين عام المدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار الذي أشاد في كلمته بمزايا الراحل نقل النعش الى قصر الرياضة في حرم المدرسة وهو القصر الذي بناه في الثمانينات، تقدمه رياضيون من كافة الألعاب المزاولة في النادي، حيث عزفت موسيقى قوى الامن الداخلي نشيد الموت والنشيد الوطني قبل ان يدخل النعش محمولا على اكتاف أبناء النادي والمدرسة على وقع تصفيق المئات من الحاضرين.
الحفل التأبيني استهل بالنشيد الأولمبي الذي كان للراحل الفضل في انشائه، ثم عرض وثائقي تكريمي للراحل كانت قد أعدته جمعية ليونز جونية لتكريمه قبل سنوات، بعدما قدم البطل الأولمبي ميشال سماحة الدرع اللجنة الاولمبية الدولية الحاصل عليه نادي مون لاسال في العام 2006 كأفضل نادٍ لبناني، ثم دخل افراد النادي وطلاب مدرسة مون لاسال حاملين الكؤوس والميداليات والدروع التي حققها النادي برئاسة الراحل.
واستهل حفل التأبين بكلمة العريف أنطوان مدور، تلاه الوزير حناوي الذي أشاد بمزايا الراحل وقال "77 عاماً قضاها أنطوان شارتييه في خدمة التربية والشباب والرياضة وختمها بان ابى الرحيل الا على التراب الذي امتزج بعرقه وفرحه واحلامه".
ثم تحدث خريج المدرسة النائب ابي رميا الذي خاطب الراحل قائلاً: "انا انسان محظوظ اذ انتمي الى جيلك، جيل المعلم والمربي والمدرس، جيل نشأ على المبادئ الاخلاقية والقيم الإنسانية، وعزاؤنا ان ذكراك لن تموت"، وأضاف "سنذرف الدمع حتماً فنحن بشر، لكننا ايضاً تلاميذك واولادك الروحيين، لذا سنرفع رؤوسنا ونعرض اكتافنا وعند وداعك سنصفق لبطل من ابطال لبنان اسمه أنطوان شارتييه".
بعده تحدث همام فخاطب الراحل قائلاً: "أيها المتصومع في محبسته لكن على سعة وطن واحلامه، الزاهد بكل المظاهر والمناصب الخفية عن البروز، المتواضع حتى الامحاء، الناشط بصمت وهدوء لإرساء بنيان رياضي ركيزته الاخلاق والقيم لا يعرف لا الألوان ولا المذاهب، هويته لبنان"، أضاف "بصماتك مغروسة في قوافل أجيال واجيال، خرجتها واشرفت على صقلها واعدادها لتكون صورة لفضائلك. غيابك كحضورك وستبقى شامة على جبين وجبهة الرياضة اللبنانية وارزة من ارزات لبنان وهيكلاً من هياكله الطاهرة لا تلوي ولا تهوي لانك ولدت كبيراً وعشت كبيراً ورحلت كبيراً وذكراك لن تموت".
بعدها تحدث خيامي الذي قال: "اقف امام قامتك الشماء التي لم تنحن للرياح، لكأنك الرمح الذي لا تلوى قبضته، لكأنك السيف الصقيل ذو الشفار البتار، أيها الرجل العظيم الصلب بالحق، المقاتل بشرف، المسالم بعناد، المحارب الذي يواجه ولا يطعن ولا يلتف من خلف"، وختم "اسمح لي في يومك ان ادعو لك دعاء النصارى المؤمنين ليكن ذكراك مؤبداً الى ابد الابدين امين".
كلمة مدرسة مون لاسال القاها اسبانيولي الذي شكر الراحل شارتييه وخاطبه بجملته المفضلة التي احبها كثيراً "سيد شارتييه اذهب الى فرح وسلامة الرب".
الزميل وديع عبد النور القى كلمة الاعلام الرياضي جاء فيها "في يوم وداعك يا معلم كثيرين، أيها المترفع ابداً عن الصغائر، يحييك الاعلام الرياضي لانك كرست من خلال عملك ما يصبو اليه من عمق رسالته ورسالة الاعلام عموماً".
ثم القت كلمة العائلة ستيفاني فياض ومما قالت "لقد اعددنا بيوتنا لاستقبالك في عيد الميلاد، كما كنت تجهز هدايانا تحت شجرتك الجميلة، لكن قرار الخالق كان معاكساً ومختلفاً، ستبقى معنا هذه السنة من دون جسدك، في هذا العيد الذي كنت دوماً فيه رمز عائلتنا بأكملها".
ثم تحدث الوزير أبو صعب وقال:"انت اليوم في عرينك الذي أحببت، ترحل كبيراً ومتسامحاً، راضياً بمصيرك بكل روح رياضية، بطلاً وطنياً بذل روحه في ارض المؤسسة التي واكبها، انت عظيم من بلادي تلتحق بموكب العظماء وانت في قمة النضوج والعطاء".
جهاد سلامة
واختتم حفل التأبين بكلمة لرئيس نادي مون لاسال جهاد سلامة، "الابن الروحي" للراحل الذي قال "لولا أنطوان شارتييه لما كان جهاد سلامة، فهو الذي صقلني منذ صغري مدماكاً مدماكاً، وأتمنى على وزارة الشباب والرياضة ان تلعب دوراً اكبر في رعاية الجيل الطالع، وكنت أتمنى ان تمنح الفقيد الكبير وساماً تقديراً له، وأقول للنائب ابي رميا ان الراحل الكبير كان يحترمه وكان يدعم لجنة الشباب والرياضة في سن القوانين، كما طالب همام بمتابعة مسيرة شارتييه وان يحقق حلمهما، اما خيامي فذكّره انه بعد تعيينه مديراً عاماً في 28 آب 1994 قام بأول زيارة الى صرح مون لاسال وكانت تربطه علاقة صداقة متينة مع الراحل الكبير، وادعو عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري الى مواصلة سعيه لدى المراجع للحصول على مساعدات لدعم الاتحادات، وأقول لنائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية هاشم حيدر ان شارتييه كان يحبك كثيراً وأتمنى إقرار النشيد الأولمبي الذي تبناه الراحل في عهده في رئاسة اللجنة الأولمبية واعتماد الطابع البريدي، وأقول للوزير الصديق الياس أبو صعب ان شارتييه احبك من خلال زوجتك المطربة جوليا ابنة مون لاسال التي حصلت على اول عضوية شرفية في النادي".
وختم سلامة كلمته شاكراً الاب عازار والصحافة الرياضية وتعهد امام عائلة شارتييه بالوقوف الى جانبها كما اوصاه الراحل. وخاطب عائلة نادي مون لاسال داعياً افرادها الى التكاتف والتضامن لتعويض ولو بجزء بسيط غياب الراحل الكبير.
وبعد الصلاة التي ترأسها امين عام المدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار الذي أشاد في كلمته بمزايا الراحل نقل النعش الى قصر الرياضة في حرم المدرسة وهو القصر الذي بناه في الثمانينات، تقدمه رياضيون من كافة الألعاب المزاولة في النادي، حيث عزفت موسيقى قوى الامن الداخلي نشيد الموت والنشيد الوطني قبل ان يدخل النعش محمولا على اكتاف أبناء النادي والمدرسة على وقع تصفيق المئات من الحاضرين.
الحفل التأبيني استهل بالنشيد الأولمبي الذي كان للراحل الفضل في انشائه، ثم عرض وثائقي تكريمي للراحل كانت قد أعدته جمعية ليونز جونية لتكريمه قبل سنوات، بعدما قدم البطل الأولمبي ميشال سماحة الدرع اللجنة الاولمبية الدولية الحاصل عليه نادي مون لاسال في العام 2006 كأفضل نادٍ لبناني، ثم دخل افراد النادي وطلاب مدرسة مون لاسال حاملين الكؤوس والميداليات والدروع التي حققها النادي برئاسة الراحل.
واستهل حفل التأبين بكلمة العريف أنطوان مدور، تلاه الوزير حناوي الذي أشاد بمزايا الراحل وقال "77 عاماً قضاها أنطوان شارتييه في خدمة التربية والشباب والرياضة وختمها بان ابى الرحيل الا على التراب الذي امتزج بعرقه وفرحه واحلامه".
ثم تحدث خريج المدرسة النائب ابي رميا الذي خاطب الراحل قائلاً: "انا انسان محظوظ اذ انتمي الى جيلك، جيل المعلم والمربي والمدرس، جيل نشأ على المبادئ الاخلاقية والقيم الإنسانية، وعزاؤنا ان ذكراك لن تموت"، وأضاف "سنذرف الدمع حتماً فنحن بشر، لكننا ايضاً تلاميذك واولادك الروحيين، لذا سنرفع رؤوسنا ونعرض اكتافنا وعند وداعك سنصفق لبطل من ابطال لبنان اسمه أنطوان شارتييه".
بعده تحدث همام فخاطب الراحل قائلاً: "أيها المتصومع في محبسته لكن على سعة وطن واحلامه، الزاهد بكل المظاهر والمناصب الخفية عن البروز، المتواضع حتى الامحاء، الناشط بصمت وهدوء لإرساء بنيان رياضي ركيزته الاخلاق والقيم لا يعرف لا الألوان ولا المذاهب، هويته لبنان"، أضاف "بصماتك مغروسة في قوافل أجيال واجيال، خرجتها واشرفت على صقلها واعدادها لتكون صورة لفضائلك. غيابك كحضورك وستبقى شامة على جبين وجبهة الرياضة اللبنانية وارزة من ارزات لبنان وهيكلاً من هياكله الطاهرة لا تلوي ولا تهوي لانك ولدت كبيراً وعشت كبيراً ورحلت كبيراً وذكراك لن تموت".
بعدها تحدث خيامي الذي قال: "اقف امام قامتك الشماء التي لم تنحن للرياح، لكأنك الرمح الذي لا تلوى قبضته، لكأنك السيف الصقيل ذو الشفار البتار، أيها الرجل العظيم الصلب بالحق، المقاتل بشرف، المسالم بعناد، المحارب الذي يواجه ولا يطعن ولا يلتف من خلف"، وختم "اسمح لي في يومك ان ادعو لك دعاء النصارى المؤمنين ليكن ذكراك مؤبداً الى ابد الابدين امين".
كلمة مدرسة مون لاسال القاها اسبانيولي الذي شكر الراحل شارتييه وخاطبه بجملته المفضلة التي احبها كثيراً "سيد شارتييه اذهب الى فرح وسلامة الرب".
الزميل وديع عبد النور القى كلمة الاعلام الرياضي جاء فيها "في يوم وداعك يا معلم كثيرين، أيها المترفع ابداً عن الصغائر، يحييك الاعلام الرياضي لانك كرست من خلال عملك ما يصبو اليه من عمق رسالته ورسالة الاعلام عموماً".
ثم القت كلمة العائلة ستيفاني فياض ومما قالت "لقد اعددنا بيوتنا لاستقبالك في عيد الميلاد، كما كنت تجهز هدايانا تحت شجرتك الجميلة، لكن قرار الخالق كان معاكساً ومختلفاً، ستبقى معنا هذه السنة من دون جسدك، في هذا العيد الذي كنت دوماً فيه رمز عائلتنا بأكملها".
ثم تحدث الوزير أبو صعب وقال:"انت اليوم في عرينك الذي أحببت، ترحل كبيراً ومتسامحاً، راضياً بمصيرك بكل روح رياضية، بطلاً وطنياً بذل روحه في ارض المؤسسة التي واكبها، انت عظيم من بلادي تلتحق بموكب العظماء وانت في قمة النضوج والعطاء".
جهاد سلامة
واختتم حفل التأبين بكلمة لرئيس نادي مون لاسال جهاد سلامة، "الابن الروحي" للراحل الذي قال "لولا أنطوان شارتييه لما كان جهاد سلامة، فهو الذي صقلني منذ صغري مدماكاً مدماكاً، وأتمنى على وزارة الشباب والرياضة ان تلعب دوراً اكبر في رعاية الجيل الطالع، وكنت أتمنى ان تمنح الفقيد الكبير وساماً تقديراً له، وأقول للنائب ابي رميا ان الراحل الكبير كان يحترمه وكان يدعم لجنة الشباب والرياضة في سن القوانين، كما طالب همام بمتابعة مسيرة شارتييه وان يحقق حلمهما، اما خيامي فذكّره انه بعد تعيينه مديراً عاماً في 28 آب 1994 قام بأول زيارة الى صرح مون لاسال وكانت تربطه علاقة صداقة متينة مع الراحل الكبير، وادعو عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري الى مواصلة سعيه لدى المراجع للحصول على مساعدات لدعم الاتحادات، وأقول لنائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية هاشم حيدر ان شارتييه كان يحبك كثيراً وأتمنى إقرار النشيد الأولمبي الذي تبناه الراحل في عهده في رئاسة اللجنة الأولمبية واعتماد الطابع البريدي، وأقول للوزير الصديق الياس أبو صعب ان شارتييه احبك من خلال زوجتك المطربة جوليا ابنة مون لاسال التي حصلت على اول عضوية شرفية في النادي".
وختم سلامة كلمته شاكراً الاب عازار والصحافة الرياضية وتعهد امام عائلة شارتييه بالوقوف الى جانبها كما اوصاه الراحل. وخاطب عائلة نادي مون لاسال داعياً افرادها الى التكاتف والتضامن لتعويض ولو بجزء بسيط غياب الراحل الكبير.

