BREAKING NEWS |  
وفاة الحكم الهولندي روب ديبرينك (38 سنة) من دون ذكر الأسباب بعد نحو شهرين من استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في مونديال 2026 على خلفية تحقيق أجرته الشرطة البريطانية أغلق لاحقا لعدم كفاية الأدلة     |    مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشامب يؤكد ان النجم كيليان مبابي بخير وسيشارك في مباراة الدور نصف النهائي امام اسبانيا في المونديال     |    بطل العالم السابق ونجم الـ MMA الايرلندي كونور ماكغريغور سيخضع لجراحة في الركبة بعد تجدد إصابته في الثواني الأولى من نزاله أمام ماكس هولواي في لاس فيغاس     |    نتائج مباريات ترتيب المراكز من 9 إلى 12 في كأس العالم للركبي تحت 20 سنة: ايطاليا - جورجيا 43-19 * ايرلندا - فيجي 24-19     |    لقب كأس العالم في الركبي تحت 20 سنة بين فرنسا الفائزة على نيوزيلندا 26-22 وجنوب افريقيا الفائزة على انكلترا 53-37

كوبا أميركا و خيبة النجوم

June 24, 2015 at 23:40
   
رالف شربل - إنتهى الدور الأول من كوبا أمريكا ، و سنقدم ملخصاً عنه مستعرضين أبرز النقاط التي يمكن استخلاصها ...
 فيما كان العالم ينتظر بفارغ الصبر مشاهدة أبرز اللاعبين على الساحة العالمية يتصارعون من أجل الظفر بلقب كوبا أميركا ، صدمنا بغياب كافاني الذي كان شبحاً يتنقل في ارجاء الملعب في مباريات الأوروغواي الثلاث ، أما ميسي فإكتفى بتسجيل ضربة جزاء في أول لقاءات الأرجنتين و ما زال بعيداً جداً عن ادائه الخرافي مع برشلونة... هذه الكوبا كانت الفرصة المناسبة لفلكاو ليعود إلى ابداعاته  و يستعيد شيئاً من بريق الماضي ،بيد أنه خيب الآمال مجدداً كما فعل طوال الموسم مع مانشستر يونايتد . لكن أكثر من خيب الآمال كان بدون أدنى شك نيمار الذي أبهر العالم بأسره بفنياته و ادائه الساحر في مواجهة البيرو حيث إستطاع قيادة البرازيل لتحقيق فوزا  بشق الأنفس بفضل هدفه و تمريرته الحاسمة عندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة . نيمار هذا، دمر كل ما بناه في موقعة كولومبيا التي باتت نحسا يلاحقه. ففي مونديال 2014 أصيب في ربع النهائي في مواجهة كولومبيا غير أنه  كان وقتها ضحية لتدخل عنيف للغاية من اللاعب زونيغا ، في حين أنه هو الملام الوحيد على طرده من المباراة الثانية للبرازيل ضمن كوبا أمريكا 2015 و اقصائه من البطولة، فقد تصرف بعدوانية مفرطة ليؤكد مرة جديدة أنه بحاجة إلى مزيد من النضج.
بشكل عام ، البطولة لم ترتق بعد إلى المستوى المطلوب و اتسمت بالطابع الدفاعي بإستثناء بعض المباريات كمباراتي التشيلي مع بوليفيا و التشيلي مع المكسيك ...التعب بدا جلياً على معظم اللاعبين الذين وصلوا إلى البطولة منهكين بسبب الموسم الكروي الطويل و الشاق ، خصوصاً المنتخب الأرجنتيني الذي ينحدر مستواه كثيراً في الشوط الثاني بسبب ضعف اللياقة البدنية لدى لاعبيه...المتعة و الإثارة و الفن الكروي الرفيع غابت عن الدور الأول ، و الفوارق بين الأرجنتين و البرازيل و باقي المنتخبات لم تعد موجودة ، فقد أصبحت المستويات متقاربة بين معظم المنتخبات التي تأهلت إلى دور الثمانية ، مع ترجيح كفة التشيلي  بإعتبارها المنتخب المضيف  الذي يستفيد من عاملي الأرض و الجمهور و لأنها كانت صاحبة العروض الأقوى في الدور الأول ، كما أن الأرجنتين لديها حظوظ كبيرة في ظل تواجد ترسانة من أفضل اللاعبين في العالم ضمن صفوفها،فهذا الجيل من اللاعبين الأرجنتينيين هو الأفضل منذ عقدين من الزمن و هو متعطش للظفر بالألقاب الغائبة  عن خزائن الألبيسلستي منذ عام 1993 ... و لكن لا يمكننا الإستهانة بالبرازيل و لو غاب قائدها و ملهمها نيمار ، فدونغا يعرف كيف يحفز لاعبيه و قد سبق له قيادة البرازيل للظفر بالكوبا أميركا 2007 في عهده الأول في تدريب السيليساو ..
في الختام ، لا يسعنا سوى أن نتمنى مشاهدة مباريات جميلة ترتقي إلى مستوى و تاريخ عمالقة أميركا اللاتينية و أن نرى النجوم الذين نتابعهم في ابداعاتهم مع نواديهم يقدمون أفضل ما عندهم في الدور الثاني ، و إلا ستتسع الفجوة بين أوروبا و أميركا اللاتينية . فكوبا أميركا لا تستطيع أن تضاهي اليورو في أي شيء ، حتى في المتعة و الفنيات ... أوروبا أصبحت جنة كرة القدم . يكفي أن الأوروبيين حصدوا آخر ثلاث كؤوس عالم ... استيقظي يا أميركا الجنوبية ! 
رالف شربل 
This article is tagged in:
neymar, messi, copa america, brazil