قالت اللجنة الأولمبية الدولية إن لجنة مكونة من ثلاثة من أعضائها سيكون لها الكلمة النهائية بشأن الرياضيين الروس، الذين يحق لهم المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، بعد مراجعة كل القرارات التي اتخذتها الاتحادات الدولية.
ووضعت اللجنة الأولمبية الدولية، في وقت سابق هذا الشهر، عدة معايير ليستطيع الروس التنافس في ريو بعد الكشف عن استخدام للمنشطات برعاية الدولة.
ويحتاج الرياضيون الروس للخضوع لاختبارات الكشف عن المواد المحفزة للأداء خارج روسيا وأن يمتلكوا سجلاً نظيفًا في المنشطات إضافة لعدم وجود عقوبات سابقة بالإيقاف من أجل الحصول على الضوء الأخضر من اتحاداتهم الدولية.
واستبعد كل الرياضيين الروس الذين سبق معاقبتهم بسبب المنشطات من الألعاب الأولمبية.
وتتكون اللجنة من أوغور إردنير رئيس الإدارة الطبية في الأولمبية الدولية وكلاوديا بوكل رئيسة إدارة الرياضيين وخوان أنطونيو سمارانش الابن عضو الأولمبية الدولية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للخماسي الحديث.
وقال مارك آدمز المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية إن القرار النهائي سيتخذه الثلاثي بمجرد مراجعة محكمة التحكيم الرياضية لكل حالة بشكل فردي.
وقال آدمز: "لا يوجد إيقاف شامل. الأمر يتعلق بكل رياضي. من المهم أن تتخذ اللجنة الأولمبية الدولية القرار النهائي وفقا لنصيحة مستقلة".
وأضاف أن العملية ستنتهي الجمعة المقبل، وهو يوم انطلاق الأولمبياد.