We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.
من "خان" التيار في انتخابات اتحاد كرة السلة؟
December 31, 2016 at 9:27
كتب الزميل عدنان حرب في جريدة "صدى البلد" اللبنانية بتاريخ 31 كانون الاول 2016 تحت عنوان: "من خان التيار في انتخابات اتحاد كرة السلة" ما يأتي:
كشفت مصادر موثوقة تابعت المعركة الانتخابية في الاتحاد اللبناني لكرة السلة، ان خسارة المرشح اكرم الحلبي المدعوم من التيار من الوطني الحر لرئاسة الاتحاد وإكتفائه بسبعة مراكز من اصل 15، سببها "خيانة" ثلاثة من الاندية المحسوبة على التيار الوطني الحر التي يرأسها حزبيون، سبق ان استفادت من مقربين من التيار مادياً ومعنوياً، إضافة إلى امتناع نادي الشانفيل المدعوم من التيار منذ خمس سنوات مادياً ومعنوياً عن منح النقاط الثمانية للائحة، وتفضيله بطلب من الرجل القوي في جمعيته العمومية ابراهيم منسى، تقسيم نقاطه على اللائحتين رغم ان امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان هو من يدعمه حالياً وقام بجهد كبير لتغيير رأي منسى الذي خالف رأي اكثرية الاعضاء (علماً ان نادي الانوار الجديدة الذي يرأس لجنته الإدارية المحامي بول كنعان شقيق النائب كنعان منح لائحة الحلبي نقاطه كاملة).
وفي المعلومات التي حصلت عليها "صدى البلد" ان الاندية الثلاثة تلعب حالياً في الدرجة الثالثة ويرأس لجانها الإدارية منتسبون إلى التيار ويحملون البطاقة الحزبية وهم ف. ت. الذي ينشط في إحدى لجان التيار، وز. ا. ع وهو من نادٍ جبيلي سبق ان نال مساعدات مالية كبيرة عندما كان يلعب في الدرجة الاولى ولا يزال، وج. س. الذي نال ناديه الإفادة الإدارية من وزارة الشباب والرياضة قبل ايام قليلة من الانتخابات بمسعى من لجنة الرياضة في التيار، وكان نال مساعدات مالية وعينية من لجنة الرياضة بشكل متكرر!
من جهة ثانية، حدثت بعض الاخطاء الصغيرة من بعض النوادي المحسوبة على التيار كناد بتروني من الدرجة الثالثة شطب اسماً ووضع غيره من اللائحة الثانية ما تسبب بخسارة عضو إضافي في لائحة الحلبي، إضافة إلى نادٍ كسرواني من الدرجة الرابعة فعل الامر نفسه، إضافة إلى غياب غير مبرر لناديين من الدرجة الرابعة اما الطامة الكبرى فكانت من مرشح على لائحة الحلبي اخذ من ناديه من الدرجة الرابعة تفويضاً بالتصويت ووضع ثلاثة اسماء فقط، اسمه واسمان من اللائحة المقابلة!!!
اما بعض العاملين في وسط كرة السلة من الحزبيين الملتزمين ففضلوا مصالحهم الشخصية على مصلحة الحزب ومنهم مدرب معروف كان "يتبجح" بحب التيار والعماد عون وعبر عن ذلك علناً إلا انه عمل مع اشخاص على علاقة عمل معهم على تغيير رأي اندية شمالية تخص تياراً سياسياً بواسطة احد المحامين علماً ان قيادة التيار كانت اعطت تعليمات بدعم الحلبي، وهذا المدرب قال علناً انا ضد لائحة التيار و"إذا بدكن خدوا بطاقتي الحزبية"!
وفي المعلومات، ان لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر اعدت تقريراً مفصلاً بالصوت والصورة لما حصل أظهر ان لو التزمت النوادي الثلاثة (من دون نادي الشانفيل) بما طلب منها لكانت لائحة الحلبي فازت بـ 11 عضواً على الأقل، وان لو التزم الشانفيل بمنح النقاط الثمانية للائحة الحلبي كاملة لما كان فاز من لائحة بيار كيخيا إلا غازي بستاني وكيخيا نفسه فقط!
كيف ستتم محاسبة من "خان" امانة واسم التيار؟
يقول احد اعضاء لجنة الرياضة ان اللجنة فوضت رئيسها جهاد سلامة تقديم التقرير المفصل إلى قيادة التيار وهو غير قابل للزغل خصوصاً ان اللوائح التي اعطيت لنوادي التيار مرمزة ولم تظهر في الفرز الموثق بالصوت والصورة، وان على قيادة التيار ان تحاسب "الخونة" ومنهم من استفاد من التيار لسنوات ونال مناصب ومكتسبات ما كان ليحصل عليها لولا انتسابه للتيار، وعلى القيادة الحزبية التي سبق ان حاسبت وفصلت منتسبين صوتوا في الانتخابات البلدية الاخيرة لمصلحة منتسبين إلى التيار الوطني الحر وليس لمنتسبين لاحزاب اخرى كما حصل في كرة السلة، ان تحاسب هؤلاء وإلا فهي تكون تمارس سياسة الصيف والشتاء تحت سقف الحزب الواحد وهو ما لا يقبله رئيس الحزب والحزبيون بعدما تحول الحزب إلى مؤسسة.
لسان حال اعضاء لجنة الرياضة في التيار يقول: "ان من يخون التيار في انتخابات رياضية يخونه اينما كان"! فكيف ستتصرف قيادة الحزب مع ذلك، وكيف سيكون رد لجنة الرياضة في الوسط الرياضي؟!