BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

من يتحمل مسؤولية الاعتداء على الحكام؟

February 8, 2017 at 20:54
   
عبدالناصر حرب - حفلت بطولات كرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بالاعتداء بالضرب على بعض الحكام خلال المباريات وبعدها.
ففي مباراة السلام زغرتا والاجتماعي، ضرب قائد الثاني وائل البياض الحكم محمد درويش، وفي لقاء الاخاء الاهلي عاليه مع النبي شيت تعرض طاقم الحكام كله بقيادة علي رضا الى الاعتداء من قبل جمهور الاول، وفي بطولة الدرجة الرابعة أيضاً اعتدى لاعب من الاخاء حارة حريك على الحكم ماهر العلي.
وقبل ذلك، تعرض اكثر من حكم للشتائم واحياناً للضرب في اكثر من مباراة، ولكن بقي ذلك بعيداً عن الاعلام.
امام هذا الواقع الأليم، لابد من القاء الضوء على الاسباب التي أدت (وسوف تؤدي) الى وجود هذه "الظاهرة" المرفوضة بالمطلق، لانه لا يجوز ان يعتدي اي رياضي على اي حكم مهما كانت الأسباب:
أولاً، يخطئ بعض الحكام في صافراتهم ممّا يتسبب بظلم يؤدي الى فقدان بعض الفرق نقاط مؤثرة في مسيرتهم، بعد ذلك نرى اللجنة الرئيسية للحكام تعود وتكلف نفس الحكم (المخطئ) بقيادة مباراة جديدة، وهو امر يستفز الفرق التي تتعرض للظلم!
ثانياً، نشاهد على شاشات التلفزة اخطاء واضحة يرتكبها بعض الحكام، ثم تاتي اللجنة وتقول بان قراراتهم كانت صحيحة فتثور ثائرة المظلوم!
ثالثاً، توزع لجنة الحكام احياناً نشرات تقييمية لاداء حكام مرحلة ما، وفيها تنويه بادائهم، ثم تأتي شرائط المباريات وتفضح اخطاء مؤثرة بالجملة حصلت في نفس المرحلة، ممّا يتسبب باحتقان داخلي في نفوس المتضررين!
أمام كل ذلك، يشعر البعض بانه بات مستهدفاً، وان دفاع اللجنة عن حكامها يبدو وكانه مكافأة لهم على ما فعلوه، فيفقد المسؤول او المدرب او اللاعب الثقة بالحكم، ومن ثم يحاول واحياناً يعمل على اخذ حقه بيده، وهنا يكون الجميع قد وقع في المحظور.
وعلم "ملاعب" من مصادر مقربة من الجسم التحكيمي ان بعض الحكام باتوا "مدللين" وممنوع معاقبتهم، وحين يحصل ذلك فيكون بالحد الادنى من العقوبة، ويكفي ما نسمعه عن ان بعض مراقبي حكام المباريات يرفعون تقاريرهم عن الاخطاء التحكيمية فيتم التغاضي عن قراءتها مقابل تقارير يضعها اعضاء لا علاقة لهم بالمباراة المعنية فيتم الاعتماد عليها!
من هنا، فان الاعتداء على الحكام أمر مرفوض بالمطلق مهما كانت أسبابه، ولكن المسؤولية لا تقع على اللاعب المعتدي فقط، بل على اللجنة الرئيسية للحكام لانها تدافع عن اخطاء حكامها، وحين تعاقبهم فان هذا العقاب يأتي خجولاً وليس على قدر وأهمية الخطأ، الذي يصل احياناً الى فقدان نقاط مهمة للمنافسين على اللقب او للمهددين بالهبوط على حد سواء.
ولابد من الاعتراف أخيراً بأن لجنة الحكام فشلت، على مدى سنوات طويلة، في تطوير اداء ومستوى الحكم اللبناني، الى جانب الاتحاد الذي يتحمل المسؤولية لانه لا يراقب اعمال لجنته ولا حكامه خلال المباريات، خصوصاً ان الاخطاء يتم مشاهدتها من قبل الجميع على شاشات التلفزة، كما ان هذا الاتحاد لم يستطع بناء الجسم التحكيمي العادل، الذي وعدنا به منذ اكثر من 16 عاماً، وبالتالي فان المسؤولية يتحملها الاتحاد ولجنة حكامه معاً!