BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

هل يفعلها هومنتمن...؟

February 16, 2017 at 19:04
   
ربما هو العهد البرتقالي بامتياز، ليس فقط على مستوى السياسة بعد وصول صانع الكتاب البرتقالي الى سدّة الحكم بل أيضًا رياضيًا. لا يشمل الحديث في طبيعة الحال المنتخب الهولندي الذي أحبّه بعض اللبنانيين من أجل اللون لا من أجل صلعة روبن ولا دينامية شنايدر رغم سني العمر، بل يكمن بيتُ القصيد في تجربة نادي الهومنتمن "السلّوي".
للنادي الأرمني حكاية أخرى. كثيرًا ما يغرّد خارج كلّ المشاكل السلّوية وينأى بنفسه عن "تخبيصات" الاتحادات المتعاقبة ويتعالى عن استفزاز جمهور مضادٍ، ويحرص على تأمين عامل الاستقرار للاعبيه ليخرجوا بنتائج مشرّفة. منذ الموسم الماضي، لا يشبه الهومنتمن نفسه: نادٍ متمكّن، وكأني بالنفضة شملته وأعادت تأهيله ليصبح مقتدرًا قادرًا على المنافسة ولمَ لا على الفوز بالبطولة التي احتكرها ناديا الرياضي والحكمة منذ سنواتٍ طويلة ولا سيما الرياضي الذي رسم لنفسه صورة "البطل الذي يُقهَر".
ليست هي الحال هذا العام. ففي كرة السلة لا ثوابت والثواني يمكن أن تقلب النتيجة وتُمني رابحًا بخسارةٍ مقيتة. يطول الحديث عن بطولة هذا العام المتكافئة نوعًا ما، ولكن ما لا يختلف اثنان عليه إنما يتجسّد في الأداء غير المهزوز الذي يقدّمه النادي البرتقالي هذا الموسم والذي أبقاه حتى الجولة الحالية (الثالثة إيابًا) متصدرًا بأريحية عن أقرب منافسيه. لماذا؟
ليس فقط لأن غي ملانوكيان، الموسيقي اللامع، له يدٌ طولى، ولا لأن جو مجاعص مدرّب "قبضاي"، ولا لأن الإدارة حكيمة لا تُقحِم لاعبيها في مشاكل مادية ومعنوية، ولا لأن الجمهور محترم يجيد التشجيع ويتكتّل ويستميت ليشجّع فريقه، بل لأن كلّ هذه العوامل تجتمع وتتضافر على أرض الملعب لتغدو المشهدية على الشكل الآتي: لاعبون شديدو التنظيم والمهارة، إدارة شديد الاحترام والحرص، مدرّب شديد الرؤية والاستراتيجية والتكتيك، وجمهورٌ شديد الوفاء والانضباط. كلّ تلك العناصر تجعل من الهومنتمن ناديًا ثابتًا يسير بخطى ثابتة نحو اللقب "المُستحقّ" أقله حتى يومنا هذا.

إيلي قطار