يتطلّع منتخب لبنان لكرة القدم إلى إنهاء تصفيات كأس آسيا "الإمارات 2019" التي بلغ نهائياتها، بتحقيق فوز جديد وذلك حين يلتقي نظيره الماليزي عند السادسة من مساء الثلاثاء (27 آذار) على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، مواصلاً سلسلة نتائجه النوعية، ومختتماً مباراته الـ14 من دون خسارة.
والمباراة "جدية جداً" في نظر المدير الفني لمنتخب لبنان المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش ولاعبيه، لأسباب عدة، كما أفصح عنها في المؤتمر الصحافي الذي عقده وقائد المنتخب حسن معتوق في فندق "راديسون بلو" – فردان، وأداره المنسّق الإعلامي المحلي لمسابقات الإتحاد الآسيوي الزميل عبد القادر سعد.
فقد شدد رادولوفيتش على أهمية الفوز لأنه "يُدخلنا بآمان المستوى الثاني للقرعة المقررة في دبي الجمعة 4 أيار المقبل، فضلاً عن تأكيدنا جدارتنا، كوننا نتصدّر مجموعتنا (الثانية) وعلينا قطع الطريق أمام أية مفاجأة".
وطالب رادولوفيتش بعدم الاستهانة بالمنتخب الضيف، الذي "تجاوزناه على أرضه (حزيران الماضي) في الدقائق الـ10 الأخيرة إثر مواجهة صعبة"، لافتاً إلى أن الماليزيين يريدون أن يترجموا التجديد الذي خضعت له صفوفهم إلى تعادل على الأقل. وهذا ما يطمحونه اليه كما أكدوا. لذا، علينا أن نكون يقظين جداً". ودعا الجمهور إلى مؤازرة المنتخب كعربون شكر للاعبيه على ما بذلوه لضمان التأهل.
وتابع رادولوفيتش: "إعتدنا أن نحترم الفريق الخصم مهما كانت هويته ومستواه. نحن تحضرنا جيداً، وسيشاراك في اللقاء من ساهم في التأهل، وبعد قرعة النهائيات هناك حديث آخر. وستتظهّر أمامنا معطيات كثيرة سنتعامل معها بالطريقة المناسبة كي نقدّم أوراق إعتمادنا في النهائيات بأفضل صورة وبما يليق بنا، ولئلا يكون مرورنا عابراً".
من جانبه، رأي معتوق أن المباراة لا تقل أهمية عن غيرها، و"تحضرّنا لها بجدية"، معتبراً الحضور الجماهيري داعم معنوي "ونأمل بأن نهديه الفوز لننجز تصفيات نظيفة".
في المقابل، هنّأ مدرّب منتخب ماليزيا الجديد تان تشانغ هوي المنتخب اللبناني على تأهله. وأوضح أن تشكيلة فريقه تضم وجوهاً جديدة عدة، ومعدّل أعمار أفرادها 23 سنة. ونحن نعدّهم للاستحقاقات المقبلة". وأضاف: "ندرك أن المباراة صعبة، لكن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات والتكهنات".
أما قائد المنتخب الماليزي زاقوان أضحى عبد الرزاق فأكدّ أنهم سيبذلون قصاراهم "مع إدراكنا لفارق المستوى الذي يصب إجمالاً في مصلحة أصحاب الأرض".
الإجتماع الإداري – الفني
وكان الإجتماع الإداري – الفني الخاص بالمباراة عقد قبل المؤتمرين الصحافيين، وترأسه مراقب المباراة الهندي سوفرات سوريش تهاتي، وأفتتحه مرحّباً الأمين العام للاتحاد اللبناني جهاد الشحف بالضيوف والحضور. كما حضره مراقب الحكام الإيراني حسن عسكري ميلاجردي، إلى مسؤولين عن المنتخبين. وقد تمثّل الجانب اللبناني بمدير المنتخب فؤاد بلهوان والمنسّق الإعلامي في التصفيات الزميل وديع عبد النور ومسؤول التجهيزات أحمد فخر الدين، فضلاً عن المسؤولين عن الشؤون التنظيمية واللوجستية والطبية والأمنية.
وسيرتدي منتخب لبنان الزي الأحمر كاملاً (حارس المرمى: الأخضر كاملاً)، ومنتخب ماليزيا الزي الأبيض مع جرابات زرق (حارس المرمى: الأخضر الغامق كاملاً).
وقد تدرّب منتخب لبنان عند السابعة والربع مساء الإثنين على ملعب المباراة، وسُمح لوسائل الإعلام بالتواجد خلال ربع الساعة الأول من الحصة. وسبقه المنتخب الضيف في الساعة السادسة.
ويقود المباراة طاقم حكام أوزباكستاني مؤلّف من: فالنتين كوفالنكو (حكم ساحة)، روسلان سيرازيتدينوف (مساعد أول)، أليشير عثمانوف (مساعد ثانٍ)، وشرزود قاسيموف (حكم رابع).
وكان منتخب ماليزيا وصل إلى بيروت قبل ظهر الأحد من طريق دبي.