BREAKING NEWS |  
وفاة الحكم الهولندي روب ديبرينك (38 سنة) من دون ذكر الأسباب بعد نحو شهرين من استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في مونديال 2026 على خلفية تحقيق أجرته الشرطة البريطانية أغلق لاحقا لعدم كفاية الأدلة     |    مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشامب يؤكد ان النجم كيليان مبابي بخير وسيشارك في مباراة الدور نصف النهائي امام اسبانيا في المونديال     |    بطل العالم السابق ونجم الـ MMA الايرلندي كونور ماكغريغور سيخضع لجراحة في الركبة بعد تجدد إصابته في الثواني الأولى من نزاله أمام ماكس هولواي في لاس فيغاس     |    نتائج مباريات ترتيب المراكز من 9 إلى 12 في كأس العالم للركبي تحت 20 سنة: ايطاليا - جورجيا 43-19 * ايرلندا - فيجي 24-19     |    لقب كأس العالم في الركبي تحت 20 سنة بين فرنسا الفائزة على نيوزيلندا 26-22 وجنوب افريقيا الفائزة على انكلترا 53-37

نجاح لجنة الكارومبول يغطي فشل إتحاد البلياردو

September 8, 2018 at 18:06
   
كتبت مجلة "الشراع" الاسبوعية في صفحتها الرياضية تحت عنوان: "النجاح المميز للجنة الكارومبول يغطي فشل إتحاد البلياردو"، ما يأتي: يكتب للمسؤولين عن لعبة البلياردو الفرنسي (الكارومبول) التنظيم المميز لمسابقة كأس لبنان 2018، التي اختتمت بإحراز ياسر شهيب اللقب على حساب برنار مسعود، في نهائي مثير انتهى بنتيجة (40-34)، أمام جمهور كبير. هذا النجاح الدائم على مر السنوات كان وما يزال يغطي الفشل الدائم للاتحاد اللبناني للبلياردو الذي يتعاطى مع اللعبة من منطلقات عائلية في احيان كثيرة وهو ما يشكو منه لاعبون كثر.
نجحت لعبة "الكارومبول" في تقديم أسماء جديدة، في ظل الانتشار الذي يكبر مع كل مسابقة تنظمها، فضلاً عن الخبرة الكبيرة التي يتميز بها عضو الاتحاد اللبناني للبلياردو والسنوكر أسعد العازار، وبمتابعة مستمرة من مدير العلاقات العامة في الاتحاد فادي أبو صالح، إلى جانب نادي دينامو – فرن الشباك، الذي يرأسه غسان جبيلي، حيث يفتح أبواب القاعة مع كل استحقاق.
هذا النجاح المميز، أظهره أيضاً العدد الكبير من اللاعبين المشاركين، والذي يرتفع تدريجياً، حيث شارك في مسابقة كأس لبنان الأخيرة أكثر من 50 لاعباً شكلوا حلقة متكاملة مع المنظمين، لايصالها إلى ما آلت إليه اليوم.
واللافت في هذه اللعبة ان لاعبيها يشاركون في الاستحقاقات الخارجية، حيث ستكون أهمها بطولة العالم بين 1 و7 تشرين الأول المقبل، عبر شهيب، وفقاً لجدارتهم ونتائجهم وكفاءتهم، بعيداً من "الواسطة" أو الاعتبارات العائلية التي تعتمد في ألعاب أخرى في الاتحاد نفسه.
وفي وقت تحقق فيه لعبة الكارومبول نجاحات على الصعيدين المحلي والخارجي، خصوصاً لناحية التنظيم، نجد ان اللعبة "الأخت" لها وهي البلياردو الأميركي غائبة عن السمع، مع احتكار البعض لكل المسابقات الخارجية ومن عائلة واحدة، من دون النظر في كيفية إمكانية تطويرها.
ويبدو ان المسؤولين عن هذه اللعبة يسعون إلى "رمي" فشلهم وعدم قيادتهم الجيدة لها، على الآخرين، في وقت لا يوجد أي رقيب أو حسيب من قبل وزارة الشباب والرياضة، خصوصاً إذا ما شاهدنا أسماء البعثة اللبنانية إلى المسابقات الخارجية.
تمنياتنا ان يتمثل المسؤولون عن الـ"بلياردو" الاميركي بنظرائهم في لعبة الكارومبول إن على صعيد التنظيم أو حتى التعلم من أخطاء الماضي وتصحيحها كما حصل أخيراً، على أمل ان يبقى تمثيل لبنان خارجياً لمن يستحق، وهو ما يطالب به أكثر من لاعب داخل الجدران، حتى لا تطالهم عقوبة.
This article is tagged in:
other news, billiardo