BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

ما بعد كورونا...عصر الهواية في الرياضة اللبنانية

April 27, 2020 at 15:03
   
اوردت "الوكالة الوطنية للإعلام" تحقيقا للزميل ناجي شربل تحت عنوان: "ما بعد كورونا...عصر الهواية في الرياضة اللبنانية" ما يأتي: "لا يتفاءل أهل الرياضة اللبنانية كثيرا بتخفيف الحكومة القيود الخاصة بالتعبئة العامة، وصولا الى رفعها واستئناف الأنشطة، ذلك ان لا موسما رياضيا في لبنان، خصوصاً في الألعاب الجماعية.
الموسم الرياضي اللبناني ذهب في مهب الريح قبل فيروس كورونا، وتحديدا بعد احتجاجات 17 تشرين الأول غير المسبوقة في تاريخ البلاد، وما تلاها من أزمة اقتصادية خانقة وارتفاع قياسي في سعر صرف الدولار الأميركي، الأمر الذي قد يحول مستقبلا دون الاستعانة بلاعبين أجانب، وفقا لما ألمح اليه عدد من رؤساء النوادي في الألعاب الجماعية.
لا استئناف للموسم الرياضي الذي انطلق في كرة السلة وكرة القدم، ولم ينطلق في الكرة الطائرة وكرة اليد.
ويمكن القول ان نعيا رسميا للموسم الرياضي الحالي قد صدر، بالاعلان عن تحضيرات خاصة للموسم الرياضي الجديد 2020 - 2021، ومناقشة ترتيبات خاصة به، تقوم على التعامل مع الواقع المالي المستجد، وعصر تقشف في الألعاب الجماعية اللبنانية.
وصدرت دعوات في هذا الإطار تتعلق بتحديد عقود اللاعبين اللبنانيين بالعملة الوطنية اللبنانية، وصرف النظر عن الاستعانة بلاعبين أجانب، لصعوبة تأمين دولار أميركي من السوق، ما يشير الى عودة "عصر الهواية".
ومعلوم ان النوادي اللبنانية تعتمد على مصادر تمويل خاصة في غياب الدعم الرسمي، الذي يقتصر على مساعدات مالية شحيحة.
وفي الأساس، لا تملك وزارة الشباب والرياضة ميزانية فائضة، وهي بالكاد تكفي لتسديد مصاريفها التشغيلية، علما ان المساعدات الكبرى للاتحادات الرياضية في استحقاقات معينة تتم من احتياطي الموازنة.
والى كل ذلك، ستفتقد النوادي اللبنانية والاتحادات الرياضية رعاية مادية كانت تعول عليها من شركتي الهاتف الخليوي، فضلا عن أزمات تلاحق شبكات التلفزة المحلية التي سارعت الى خفض معاشات العاملين فيها، لغياب الإعلانات التجارية، ما يحول دون التزامها بعقودها الرياضية.
واقع رياضي - مالي جديد يطل على الرياضة اللبنانية، ويعيدها خطوات كبيرة الى الخلف، بعدما كانت قطعت مسافة لا بأس بها على طريق الاحتراف.
This article is tagged in:
other news, LEBANESE CHAMPIONSHIP, championship