BREAKING NEWS |  
الدوري الالماني (المرحلة الاولى): فرايبورغ - فيردربريمن 4-1 * اوغسبورغ - شالكه 3-0 * بايرن ميونيخ - شتوتغارت 5-1 * بروسيا دورتموند - هامبورغ 2-0 * لايبزيغ - بروسيا موينشنغلادباخ 3-0 * كولون - هوفنهايم 3-2 * ايلفرسبيرغ - باير ليفركوزن 3-2 * ماينتس - بادربورن 0-0 * يونيون برلين - اينتراخت فرانكفورت 3-3     |    الدوري الايطالي (المرحلة الثانية): لازيو - جنوى 1-0 * اتالانتا - بولونيا 1-0 * ميلان - فينيزيا 2-0 * جوفنتوس - بارما - 2-0 * ساسوولو - تورينو 2-1 * مونزا - اودينيزي 2-3 * فيورنتينا - فروسينوني 0-3 * ليتشي - روما 0-4 * نابولي - كومو 1-2 * كالياري - انتر ميلان 0-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة الثانية): مانشستر يونايتد - ايبسويتش تاون 5-2 * سندرلاند - فولهام 1-0 * تشيلسي - برايتون 4-3 * ليفربول - نوتنغهام فوريست 2-2 * بورنماوث - ايفرتون 1-1 * ليدز يونايتد - برينتفورد 1-1 * كوفنتري سيتي - هال سيتي 0-1 * توتنهام هوتسبرز - نيوكاسل يونايتد 0-2 * كريستال بالاس - مانشستر سيتي 1-4 * استون فيلا - ارسنال 0-1     |    الدوري الاسباني (المرحلة الثالثة): ريال مدريد - ملقة 4-0 * برشلونة - رايو فاليكانو 5-2 * اوساسونا - خيتافي 1-0 * لا كورونيا - فالنسيا 3-1 * ليفانتي - ريال بيتيس 5-2 * ريال سوسييداد - اسبانيول 2-1 * ديبورتيفو الافيس - فياريال 1-0 * راسينغ سانتاندار - التشي 3-2 * اشبيلية - اتليتيكو مدريد 1-3 * سلتا فيغو - اتليتيكو بيلباو 0-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة الثانية): موناكو - مارسيليا 2-0 * رين - لومان 3-2 * باريس اف سي - نيس 3-0 * ستراسبورغ - لنس 2-1 * ليل - باريس سان جيرمان 2-2 * بريست - تولوز 2-2 * ليون - لوهافر 1-1 * لوريان - تروا 1-2 * اوكسير - انجيه 1-3     |    الاسباني كارلوس ألكاراز يعود إلى الملاعب بقوة بعد غياب خمسة أشهر بسبب الإصابة ليتغلب على الروسي رومان سافيولين 6-4 و6-4 و6-4 في الدور الاول لبطولة فلاشينغ ميدوز     |    تستعد بلدية يومرا في ولاية طرابزون التركية لإطلاق اسم النجم المصري محمد صلاح على الشارع الذي يقع فيه المنزل المخصص لإقامته     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يعلن في منشور على حسابه في إنستغرام إنه قرر إنهاء مسيرته الدولية مع المنتخب وهو اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلا للأهداف مع الأرجنتين برصيد 125 هدفا في 207 مباريات

إيتو: أزمة كورونا فرضت تحدياً غير مسبوق سنتجاوزه

June 3, 2020 at 7:12
   
نشهد في الوقت الراهن حدثاً غير مسبوق في حياتنا، إذ يجتاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) كافة المجتمعات في جميع قارات وبلدان العالم. ويمكننا القول أن الأجيال الحالية لم تعاصر حدثاً كهذا من قبل. ولذلك أبدأ هذه السطور بالتعبير عن الدعم والمساندة لكل من تضرر جراء هذه الأزمة، كما أتوجّه بعميق الشكر والامتنان إلى جميع العاملين في القطاعات الأساسية لرعاية المصابين بالفيروس، خصوصا أفراد الطواقم الطبية الذين يتصدرون الخطوط الأمامية في مواجهة الوباء، والذين يخاطرون بحياتهم في كل يوم من أجل سلامة جميع أفراد المجتمع.
ولا تفوتني الإشادة بأفراد آخرين في مهام أخرى لا تقل أهمية، مثل العاملين في محال بيع المواد الغذائية، والصيدليات، وعمّال النظافة، والطيران، وغيرها من القطاعات الحيوية التي يعمل أفرادها دون كلل لتوفير الحاجيات الأسياسية للمجتمع في ظل هذه الأوقات العصيبة. ولطالما تصدّر نجوم الرياضة واجهة الإعلام باعتبارهم أبطالاً يُشار إليهم بالبنان، لكن الأزمة الحالية كشفت لنا أن دورهم يتضاءل أمام ما يواصل هؤلاء الأفراد بذله من جهود خلال الشهور والأسابيع الماضية، فهم بلا شك الأبطال الحقيقيون الذين يستحقون منا كل الإشادة والدعم على ما يقدمونه من جهود استثنائية في ظل تحديات غير مسبوقة. 
وفي مثل هذه الظروف تتراجع أهمية الرياضة، فقد جرى تعليق الدوريات والبطولات والأحداث الرياضية في أنحاء العالم، وبالطبع هذه خطوات وقائية ضرورية للحفاظ على صحة الأفراد والمجتمعات. وأرى أنه من المهم عند انتهاء هذه الأزمة أن نتطلع إلى المتعة والفائدة التي يمكن أن تحملها الرياضة لمجتمعنا العالمي. فبعد أن تسبب انتشار الفيروس في تباعد الناس عن بعضهم، سيأتي دور الرياضة في التقريب بين أفراد المجتمع من جديد، وتعزيز الترابط فيما بينهم.  
طالعت أخيراً مقالاً لصديقي تيم كاهيل، سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حول القوة الفاعلة للأحداث العالمية الكبرى، مثل دورة الألعاب الأولمبية، وبطولة كأس العالم FIFA، في التقريب بين الشعوب، وأتفق تماماً مع رأيه وأتطلع إلى أن تعكس أسطري التالية هذه الحقيقة التي تؤكد الدور الرئيسي للرياضة في تعزيز الترابط بين الناس.
كرة القدم هي عالمي
ولدت في بلدة لا تبعد كثيراً عن مدينة ياوندي عاصمة الكاميرون، وعشت فيها حتى سن الثامنة، قبل أن تنتقل أسرتنا للعيش في مدينة دوالا التي تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد، وذلك بعد أن التحق والدي بالعمل محاسباً لدى إحدى شركات الإنشاءات في المدينة.
وكما حال الملايين غيري، نشأت وأنا ألعب الكرة مع الأطفال في الشارع، وقد كانت الحياة بالنسبة لي هي الالتقاء بأصدقائي والاستمتاع معاً بممارسة لعبتنا المفضلة. ولكن الوضع الاستثنائي الذي يشهده عالمنا اليوم أجبر الجميع على البقاء في منازلهم، رغم أن كرة القدم بالنسبة للكثير من الناس ملاذهم من الفقر والعُزلة وصعوبات الحياة، فكرة القدم هي عالمهم الذي حُرموا منه بسبب الأزمة الراهنة. لكن بلا شك كان من الضروري اتخاذ إجراءات التباعد الاجتماعي لحماية مجتمعاتنا من خطر الإصابة بالفيروس.
طفولتي وكرة القدم 
دائماً ما تخطر ببالي خلال هذه الأزمة ذكرياتي الرائعة مع كرة القدم خلال مرحلة الطفولة، فقد تمحورت حياتي حول هذه اللعبة، ولكن ذلك لم يرق لوالديّ على أي حال، فلم يتقبلا فكرة قضاء الكثير من الوقت في لعب كرة القدم، وأن ذلك، وفق رأيهما، ليس بالأمر الملائم إلا لأطفال خارج مقاعد الدراسة، وقد كنت بالطبع أذهب إلى المدرسة، كما أن أدائي في الدراسة كان جيداً إلى حد ما، لكن سيطر عليّ منذ صباي شغفي بكرة القدم.
ما زلت أذكر عندما ذهبت يوماً للمشاركة في مباراة لكرة القدم في مديتني دون علم والدايّ، ولم أكن أتوقع حينها أن أبي قد يتواجد مع أصدقائه بالقرب من ملعب المباراة. ولحسن طالعي فإن أدائي في تلك المباراة كان هو جواز مروي إلى لعب كرة القدم بمباركة والدي الذي شاهد المباراة، ولم يكن يعلم حتى تلك الحظة أن ابنه يمتلك موهبة فطرية واعدة في كرة القدم.
أصبحت بعد هذه المبارة نجماً في الحي الذي أقطنه، وأذكر يومها أن والدي قدِم إلى المنزل بعد عودتي بقليل وقال لي: "أنت رائع بالفعل، لقد حضرت مباراتك اليوم، وسأتحدث إلى والدتك حتى يتسنى لك لعب الكرة من اليوم بكل حرية". لقد منحني والدي أخيراً رخصة ممارسة كرة القدم وقتما أشاء. كان عمري يتراواح وقتها بين 12 و 13 عاماً، وكانت مرحلة فاصلة في حياتي. وبعد نحو عام أو اثنين غادرت إلى أوروبا لتبدأ المحطة الأبرز في حياتي مع عالم كرة القدم.
تجاوز الأزمة
ينبغي أن ينصبّ تركيزنا في الوقت الحالي على التعاون من أجل تجاوز هذه الأزمة. وقد تعلّمت عندما كنت طفلاً، كحال الملايين غيري، كيف أتغلّب على صعوبات وتحديات بدت لا نهاية لها، وكأنها أنفاق لا بصيص لضوء في نهايتها. وفي ظل العزلة التي يشهدها عالمنا الآن، أعتقد أن هذا ما يشعر به الكثيرون في مختلف بلدان العالم، بسبب التداعيات التي فرضها وباء كورونا. 
وعندما أرجع بذاكرتي إلى تلك السنوات العصيبة التي مرت بي، أرى أن شخصيتي قد اكتسبت عددا من السمات أثناء عملي بكل جد من أجل تجاوز تلك التحديات ومواصلة مسيرتي نحو النجاح، وأعتقد أن بعضاً من آليات التفكير التي اتبعتها في تلك الفترة تصلح للظروف التي يمر بها عالمنا. كنت دائماً أقول لنفسي: "لن يدوم هذا الأمر إلى الأبد، لا شك أن الظروف ستتغير خلال وقت قريب". فلنكن على ثقة أن الوضع الراهن لن يدوم طويلاً، وعلينا الاستعداد لعودة الحياة إلى طبيعتها، وعندها بالطبع سوف تتغير نظرتنا لأمور لطالما اعتبرناها بسيطة ومضمونة.
هناك الكثير من الأشياء التي تساعدنا في تجاوز هذه الأزمة، مثل الإحسان إلى الآخرين، سواء الجيران أو الأصدقاء أو الأحباء، وهو ما يمثل أهمية كبرى لكثير من الناس يشعرون بالعزلة أو الملل أو الخمول. وعندما تتحسن الأمور لا شك أن الرياضة، خصوصاً كرة القدم، ستلعب دوراً هائلاً في التقريب بين الناس من جديد ورفع الروح المعنوية للأفراد في أنحاء العالم. 
وفي السياق ذاته، غمرني الحماس وأنا أتابع عدد من المبادرات والأنشطة عبر الإنترنت، فقد شاهدت أنشطة الجيل المبهر للتدريب عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي انطلقت أخيراً. وكما أشرت حول مدى صعوبة حرماني كطفل من ممارسة لعبتي المفضلة؛ فإنني أثمّن الدور الذي يقوم به "الجيل المبهر"، والذي أفخر بالارتباط بأنشطته ومبادراته، في المبادرة لضمان توفير نافذة لممارسة التمارين الرياضية للشباب في قطر وحول العالم، ومواصلة الارتباط بكرة القدم وبطولة كأس العالم. وأتطلع بشغف للمشاركة مع البرنامج من جديد، سواء عبر الإنترنت، أو التواجد فعلياً في أنشطته ومبادراته خلال وقت قريب. 
وفي ضوء الظروف الراهنة، أختم حديثي بدعوة الجميع للمحافظة على سلامتهم وسلامة الآخرين عبر الالتزام بالبقاء في المنزل. استمتعتوا بأوقاتكم مع أحبائكم، وعندما تنجلي هذه الأزمة قريباً، سنعود معاً من جديد، لنُريَ العالم القوة الفعالة لكرة القدم في التقريب بين الناس.
This article is tagged in:
world cup, star, qatar, player, football