BREAKING NEWS |  
وفاة الحكم الهولندي روب ديبرينك (38 سنة) من دون ذكر الأسباب بعد نحو شهرين من استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في مونديال 2026 على خلفية تحقيق أجرته الشرطة البريطانية أغلق لاحقا لعدم كفاية الأدلة     |    مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشامب يؤكد ان النجم كيليان مبابي بخير وسيشارك في مباراة الدور نصف النهائي امام اسبانيا في المونديال     |    بطل العالم السابق ونجم الـ MMA الايرلندي كونور ماكغريغور سيخضع لجراحة في الركبة بعد تجدد إصابته في الثواني الأولى من نزاله أمام ماكس هولواي في لاس فيغاس     |    نتائج مباريات ترتيب المراكز من 9 إلى 12 في كأس العالم للركبي تحت 20 سنة: ايطاليا - جورجيا 43-19 * ايرلندا - فيجي 24-19     |    لقب كأس العالم في الركبي تحت 20 سنة بين فرنسا الفائزة على نيوزيلندا 26-22 وجنوب افريقيا الفائزة على انكلترا 53-37

الصحافة الرياضية اللبنانية الى اين؟

October 2, 2020 at 12:39
   
ان مهمة الصحافي الرياضي عندنا يعرفها جيدا ومارسها بامتياز في المسائل الهامة حين كانت الاحوال جيدة او مقبولة خلال الاوضاع المتقلبة في وطننا.
ومع تنامي مواقع "الانترنت" وشبكات التواصل الاجتماعي، فالكل أصبح له وسيلته على الشبكة العنكبوتية، يخضع لمعايير المهنة وضوابطها في التحرير والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية اتجاه المجتمع.
واليوم كأن البعض منهم يغط في ثبات عميق، لا يكتب سوى بعض السطور التي تشير الى فوز هذا النادي بمباراة ودية دون جمهور، او انتقل هذا اللاعب من هذا الفريق الى آخر، ومنهم من اختفى عن موقعه، وآخرون في الحجر الصحي.
اين جلال بعينو الذي كنا نتابع يومياته الشهيرة، وشربل كريم بتوصيفه الجيد لمواضيعه الاسبوعية، وايلي نصار في انتقاداته البناءة كمطرقة الحداد، وناجي شربل الشهير الذي اصبح يختصر المواضيع والاحداث بكلمات وجيزة، واختفاء المهضوم جدا احمد محي الدين، اين رالف شربل الذي اكتفى بنشر كتابه "قصة شغق " وجاد دعيبس الذي ترأس ناد وغاب عن الساحة، وعبد القادر سعد المحلل والناقد الجيد، ونمر جبر الذي يكتب عن اهل البيت والاخبار العالمية، وجورج هاني يستذكر الزمن الجميل بما لديه من محفوظات، وحسان محي الدين نادرا ما يكتب عن غير ماراتون بيروت، والمخضرمون يوسف برجاوي ووفيق حمدان واسماعيل حيدر وآخرون كثر غابوا عن الساحة ولم يبقى سوى القليل، مع ان البارزون منهم يفوق المئة.
 
وسيلة بناءة
بما ان الالعاب الرياضية اصبحت اليوم تتجاوز كونها العابا ترفيهية واستعراضية بل اصبح لها تأثير اقتصادي وثقافي واجتماعي على قضايا اجتماعية هامة داخل المجتمع.
فعدد الاندية الرياضية اللبنانية البارزة تتجاوز الخمسماية، وعدد الرياضيون المتفوقون من الشابات والشباب بالمئات، وكثير من الصحافيين كتبوا عنهم ومحفوظاتهم تشير الى ذلك، فليحلل كل صحافي السير الذاتية عن كل متفوقة
ومتفوق وتحليل الاسباب التي اوصلته الى مستواه الجيد وينشرها كل من موقعه، او عن الاندية ولجانها واحوالها الحالية وكيف تسير الامور، وعن اتصالاتهم الاجتماعية مع العائلة الرياضية للاطمئنان والوقوف بجانبهم عند الحاجة، او عن مستقبل جيل الشباب الصاعد ورؤيته لها وتشجيعه على الاستمرار في تحضيراته ليفتح له باب الامل بعد انجلاء الغيمة الداكنة من امامه. كلها امور تتعلق باجتماعيات المسؤول الرياضي.
 
فعمله كاعلامي رياضي يتجاوز مجرد نشر نتائج المباريات الرياضية والتعليق عليها أو ممارسة النقد الفني للمباريات، ان عمله ابداعي بالأساس عبر ايجاد المواضيع المناسبة للطرح والابداع في إيجاد زوايا اصيلة في معالجتها .
 
المعوقات المادية
الصحافي محجور ومعاشه منقوص ومادياته لا تكفي، في الحالتين عاجز حتى الان عن قبض راتبه او مستحقاته، فليثبت موقعه على الساحة ويكتب "هيك هيك لا يقبض" فقط ليقول انا موجود على الساحة بدل الاستسلام، علها تنجلي الضيقة المالية ويعود تدريجيا الى ما كان عليه وافضل اذا امكن، ليبرهن ان عمله ليس فقط لجني المال بل هي رسالة ابداعية ايضا والحياة تسير.
اما عن جمعية الاعلاميين الرياضيين وفي بندها الثالث من اهداف الجمعية تشير الى: العمل لتأمين تسهيلات حياتية وخدمات ومساعدات اجتماعية وصحية، اين صندوقها الذي تأسس منذ ابعد من ثلاث سنوات، اين هم اليوم؟
عبدو جدعون
This article is tagged in:
presse, other news