BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

هل تترك حرية الاختيار للبعض في انتخابات الاولمبية؟

January 12, 2021 at 16:34
   
بات عدد المرشحين لانتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية 18 مرشحاً حتى مساء 12 كانون الاول، اي قبل 48 ساعة على إقفال باب الترشح، وينتظر ان يرتفع العدد، رغم ان اللائحة القوية متيقنة من فوز كامل إلا إذا تغيرت بعض الوجوه لاسباب بدأت تلوح في الأفق؟
وبعد ترشح كل من السادة: هاشم حيدر (كرة القدم) وجهاد سلامة (المبارزة) جاسم قانصوه (البادمنتون) واوليفر فيصل (التنس) والدكتور طوني نصار (السباحة) والدكتور حبيب ظريفة (التايكواندو) ورولا عاصي (الباراولمبية) ومازن رمضان (الكانوي كاياك) وبيار جلخ (الرماية) رولان سعادة (العاب القوى) وريمون سكر (التزلج) ووليد دمياطي (الجمباز) وسامي قبلاوي (المواي تاي) واسعد النخل (الكرة الطائرة) ومحمود حطاب (الملاكمة) ومهند دبوسي (الفروسية) والعقيد فادي الكبي (المصارعة) وجاك تامر (القوس والنشاب)، ينتظر ان يترشح بين 4 و5 اشخاص في اليومين المقبلين، غير ان اللافت هو تأمين ثلثي اعضاء الجمعية العمومية (19 اتحادا من اصل 28 يحق لها التصويت) من الجلسة الاولى، وان الفوز سيكون مضموناً للائحة القوية رغم كل ما يثار ويحكى ويدس في الإعلام وهو في مجمله غير صحيح وغير واقعي، لان هناك شهود ووقائع تدل على كذب ما ينشر بالنسبة إلى الوعود، إلا ان استمرار الدس الإعلامي أو التذاكي لدى بعض الإداريين والإعلاميين الحزبيين الذين احترفوا الخسارة منذ بدء الانتخابات الرياضية، قد يطيح بمن كانت اماكنهم مضمونة على اللائحة القوية، وهو ما لا يريده "الاقوياء" على الساحة الاولمبية، إلا إذا استمر الدس والتفرقة وتحويل المعركة من رياضية إلى طائفية!
والسؤال الكبير هو ماذا إذا وصلت الأمور ان يترك احد الاطراف المؤثرين الحرية للاتحادات التي يمون عليها لانتخاب من تراه مناسباً بين مرشحي مكون أساسي، وعندها قد نرى وجوها مثل رئيس اتحاد الجمباز وليد دمياطي "المحبوب" رياضيا، نظرا لانجازاته حين كان لاعبا في كرة السلة، ورئيس اتحاد المواي تاي سامي قبلاوي صاحب العلاقات المتنوعة على الصعيد الرياضي، إضافة إلى إمكانية تقديم تراشيح جديدة جاهزة قد تؤدي إلى استبعاد اشخاص ضامنين فوزهم حتى الان.
والسؤال الذي يطرح ايضاً، إلى متى سيقبل من تحمل الدس الرخيص والاتهامات الباطلة والإشاعات الرخيصة خلال انتخابات الاتحادات الرياضية إلى ان أثبت الوقائع والنتائج زيفها ورخصها، ان يقال ما يقال، وهو الذي مد يده ولا يزال رغم الخلافات السياسية مع بعض المرشحين، وماذا لو اتخذ قرار منح الحرية للاتحادات التي يمون عليها ان "تشكل" في اللائحة القوية؟
على من يمتهنون الدس الرخيص و"المعارك الخاسرة" ان يعوا ان للصبر حدود وان إذا فقد "الصابر الاكبر" صبره فسيحول من يعتقدون ان بتحويلهم الموضوع سياسيا وطائفيا سيربحون، إلى اكبر الخاسرين وإن غدا لناظره قريب وعندها لن ينفع الندم.