BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

عيب السكوت على إهانة زملاء

March 3, 2012 at 9:22
   
عيب، والف عيب ان نسكت على إهانة زميل أو التلاسن مع أخر. وعيب ان لا نقول الامور كما هي وان لا ندافع عن زميل مهما كان موقفنا الشخصي منه ومن توجهه الرياضي إذا تعرض لأي نوع من انواع المضايقة.
عيب ان نتعامي على حقيقة ان من ينظم رحلات إلى الكويت أو الامارات أو اي مكان لاحق هو من يحتاج الاعلام وليس العكس ولا يظنن احد ان بإمكانه عبر تنظيم رحلة تحت ستار مساندة منتخب ان "يشتري" سكوت الصحافيين عن الخطأ و"الخطايا" الكثيرة التي ترتكب في حق اللعبة والاتحاد والإعلام!
عيب يا "سادة" ان يهان زميل على وجهة نظر محايدة وأخر على حلقة  أو ثالث ربما على مقال او خبر لا يلائم توجهات فلان او علتان من الذين يعتقدون انهم فوق المساءلة.
والسؤال من يسائل اولئك الذين قد يوصلون البلاد بسبب تعنتهم وتمسكهم بالكراسي إلى منزلقات طائفية ومذهبية خطيرة؟
من بسائل اولئك الذين بدأوا عن قصد أو عن جهل في تقسيم الصف الرياضي الواحد لإرضاء المحاسيب والازلام طمعاً بصوت من هنا او مساندة انتخابية من هناك.
عيب ان تمر حادثة من طراز ما حصل مع الزميلين علي فواز (المنار) وعبد القادر سعد (الاخبار) مرور الكرام في معظم الصفحات والفقرات الرياضية كرمى لعيون رحلة هي في الظاهر لمساندة منتخب وطني أما في الحقيقة فيبدو انها لشراء ضمائر أو للسكوت عن ارتكابات وما اكثرها!
اما بعد، فنداء إلى جيش "الاعلاميين الرياضيين" للتوحد لأن ما حصل مع البعض أمس، قد يتكرر مع البعض الاخر غداً، علماً ان "البعض" بات متعوداً على "عنتريات" بعض أهل الرياضة من إداريين لا يستحقون في الواقع ان يمروا قرب الروح الرياضية، التي لا يبدو انهم يعطونها كمثل صالح على الأقل للاعبيهم!!

ايلي نصار

This article is tagged in:
other news, media