BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

"الحلف القوي" يتحكم بانتخابات "الاولمبية"

February 19, 2021 at 11:50
   
لم تنجح المحاولات المستميتة وتدخلات مكتب الشباب والرياضة في حركة "امل" مدعومة بإداري رياضي متني (سبق ان خسر كل معاركه الانتخابية) إضافة إلى "أحصنة طروادة" (بينهم رئيس حزب مغمور وعضو المكتب السياسي في حزب عريق، ونائب رئيس اتحاد كبير ورئيس بلدية بترونية، ورئيس الصدفة لاتحاد صغير) في خرق الحلف الرياضي القوي المتمثل بالاتحادات التي تدعم رئيس اتحاد المبارزة المحاضر الاولمبي الدولي جهاد سلامة ولائحته في انتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية (بين 15 و16 اتحادًا) ، رغم الضغوطات والإغراءات وتدخلات بعض النواب الحزبيين وغير الحزبيين التي قدمت لبعض رؤساء الاتحادات للترشح ضد سلامة او للانتقال إلى لائحة "احصنة طروادة"!
وفي حين برزت وانفضحت علنًا تدخلات بعض مكاتب الرياضة في احزاب وتيارات سياسية مع المرشحين، نجح سلامة الهادئ و"الذكي" في اتصالاته وجولاته الانتخابية كرئيس لاتحاد المبارزة، وليس كمسؤول حزبي، وهو الامر الذي يعطيه افضلية التحرك والمناورة على اخصامه المنغمسين سياسيًا...
وعلى الرغم من التسويق الإعلامي الرخيص، لم تحصل المفاجأة
"الموعودة" ولم يترشح اي إداري رياضي جديد، ما يعني فشلًا ذريعًا للخطة التي وضعها مسؤولا الشباب والرياضة في "امل" و الإداري الرياضي الأفشل في تاريخ النادي العريق، والذي فشل رغم الحاح استمر ساعات (حتى ما قبل موعد إقفال باب التراشيح بدقائق) في إقناع رئيس اتحاد "وفي" (لا تغره المناصب بل تتشرف به) بالترشح، فغادر البلاد كأنه "يهرب" من المصير المحتوم.
اما بعد إقفال باب التراشيح، وبعد ثبات "الحلف القوي" فعادت الاتصالات والمشاورات والوساطات غير المباشرة، مع الخوف من ان يتحكم "الحلف القوي" بالعملية الانتخابية فيُسقط شخصيات رياضية لها وزنها عبر إعطاء اصوات "مدروسة ومدوزنة" لمرشحين معينين فيفوز من يفوز ويخسر من يخسر، كما ان بعض المرشحين بدأوا اتصالاتهم عبر مرشحين على لائحة سلامة بهدف تبادل الاصوات للوصول إلى "جنة الاولمبية".
ويبقى السؤال الكبير، ماذا سيفعل "الوافد الجديد" إلى المعترك الإداري الرياضي في حال نجحت المساعي وحصل توافق اللحظة الاخيرة بين "الحلف القوي" ومجموعة اتحادات على منحها خمسة اعضاء مقابل عضوين له واحد منهما محسوب على "الحلف القوي" فسيكون عندها الخاسر الاكبر والابرز واسرع من يقال من منصبه لفشله التكتيكي والاستراتيجي!
أما "احصنة طروادة" فسينبذهم التاريخ وتنبذهم بيئتهم ونواديهم، وهم الذين فضلوا شق الصف على الوحدة وعلى مستقبل كاد لبعضهم ان يكون مقبولاً وتحالفوا مع من بدأ المساومة عليهم كالعادة!