BREAKING NEWS |  
نتائج الدور الاول لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للسيدات: بلجيكا - هولندا 3-2 والبرتغال - رومانيا 3-2 (المجموعة الثالثة) * كرواتيا - مونتينيغرو 3-2 وفرنسا - السويد 3-1 (المجموعة الرابعة)     |    نتائج الدور الاول لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للسيدات: بولونيا - المانيا 3-0 وايستونيا - المجر 3-2 (المجموعة الاولى) * تشيكيا - بلغاريا 3-0 وصربيا - اوكرانيا 3-0 (المجموعة الثانية)     |    العداء البرازيلي أليسون دوس سانتوس يحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 400 متر حواجز المسجل بإسم النروجي كارستن وارهولم (45.94 ث) قاطعًا المسافة بتوقيت 45.80 ثانية     |    العداءة الأميركية ماساي راسل تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز المسجل بإسم النيجيرية توبي أموسان (12.12 ثانية) في العام 2022 قاطعة المسافة بتوقيت 12.09 ثانية     |    "يويفا" قد يدعم رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) ونائب رئيس الفيفا منذ عام 2016 الكندي فيكتور مونتالياني (60 سنة) لرئاسة "فيفا"     |     الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" يعلق موقتا خطط مقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي "فيفا" بعدما ألغى الأخير مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" المثير للجدل في شكل نهائي     |    فوز برشلونة على اتليتيكو بيلباو 2-0 وخسارة سلتا فيغو امام اوساسونا 1-2 في ختام مباريات المرحلة الاولى من الدوري الاسباني لكرة القدم

التخّيل والخَيال في قطاعنا الرياضي

March 14, 2021 at 14:04
   
مِن أهم النّعم ألتي وهبَها الله لبَني البشَر،التخّيل ومعرِفة الخَيال. فتخيّل الأشياء بالصوَر الإيجابية تغذّي العقل بالأفكار الحسَنة وتغيّر واقِعه إلى واقع أفضل، أما في غير ذلك فيَملأ رأسه بالأفكار السيئة والصُور المحْبطة ويَعتريه القلق إذا ركّز عليها في دنياه.
ومعرِفة الخيال هو المفتاح الأساسي للإبداع، يؤدّي صاحبه إلى إنجازات عظيمة، لكنه نادر نسبيا عند البعض نظراً للسلوكيات العقلية في الخَيال الباطني، أما إذا كان منظّما بالوعي والإدراك والتخيّل المقبول، فيَصل إلى ما يتمنى، وفي غير ذلك تنقلب عليه وتُدخله في حالات بعيدة عن الواقع.
في التخيلات السلبيّة تكثر السيّئات وربما تُظهر حقيقة ما يُضمَر لقدرة العقل الباطني وما خزّنه من صوَر حقيقية وواقعية حيّة تُرى بالعين المجردة، وبين ما يستقبله الدماغ من صوَرٍ غير حقيقية يراها الإنسان في مخيّلته وأحلام يقْظته،
وبالتالي مع تكرار التخيّل، يبدأ العقل الباطن بالتحرّك لتغيير الواقع الحالي إلى واقع آخر مطابق لما كان في خَيال الشخص المتخيّل والحالم.
في واقعنا الرياضي كُلنا يَحلم ويتخيّل، وخلال سرْدنا الأحداث قد يكون الحلم غير منطقي، من هنا تتّضح لنا قوّة العقل في تبنّي أمور وأشياء لم يرها العقل مِن قبل، أو أفعال معلنة صالحة ليبنى عليها القرار. فكيف لنا أن نختار من نختاره دون العودة إلى حَسَنات الماضي والحاضر لِنبني عليها للمستقبل؟.
كل رياضي ناجح يَحلم ألإنضمام إلى مجموعة ناجحة ربما يضيف لكلاهما نجاحاً، أما إذا كان عادياً فيصبح عَقَبة أو زيادة عدد لا يقبله العقل الباطني، فيعتبره وهْمٌ بَعيد عن المُمكنات ودون أي أساس منطقي وعقلي وعلْمي وغير قابل لتحقيق الواقع وغياب الأخذ بعين الإعتبار، الثمَن الإنساني الذي يمكن دفعه مجاناً لتحقيق الوهْم.
بالتخيّل والخَيال والكلام المَعسول لا تُبنى رياضة مُستقبلية، فالرياضة واقع وإستراتيجيات تواكب العِلْم والتكنولوجيا المتطوّرة المتسارعة، وغير ذلك يفيد الشعراء والأدباء والروائيين بالرغم من الإختلاف الواضح بينهما في أسلوب المعالجة والنهج والهدف.
فعِلم الرياضة يقوم على إتباع المناهج العِلميّة والأساليب الإحصائية الدقيقة ودراسات تطويرية، توّفر على الرياضي الوقت والجهد غير المجدي، ناهيك عن الخدمات الإجتماعيّة والصحيّة ذات الجودة العالية بما تنعكس إيجابا على مستويات النجاح عموما.
والشقّ الإداري الرياضي، يلزمه ورشات عمل مكثّفة مع أخصائيين في مَجال الإدارة الرياضية أمثال "الشبكة اللبنانية لعلوم الرياضة" وخريجي جامعات التربية الرياضية وهم كثر، وليس مع بعض الهواة كما ظهر لنا أخيرًا من نتائج إنتخاب المراكز العليا المؤتمنة على النهضة المستقبلية للرياضة بعد انحسار الوباء المستشري في العالم والوطن.
لا تتخيلوا اليوم بغير واقع الارض، هناك كوكبة من المجلين جعلتموها مهمّشة ومستبْعدة، فعلتم ما كان في مخيّلتكم مسبقا، فسكتوا على مضض قبول ما صَدَر عن لسانكم في الإعلام وتحمّلت وتحمّلت، إلى أن حَبلت من إتصالاتكم المعسولة حتى سمِعنا اللي صار، وجاء الردّ الإعلامي من قبلكم تصاريح بغطاء حِملان تدعو به المجلّين نسيان الماضي ويدكم ممدودة من جديد.
يا لطيف "ملاّ زمن" أين كنا وأين أصبح التعاطي بين أبناء الوطن الواحد الموحد. صحيح إذا عادت المياه إلى مجاريها لكنها لا تعود صالحة للشرب، فهل يكون عِلاج الجاهل عن قصد أو غير قصد بالتجاهل؟ لقد اخذوا من اليوم عِبرة فهل ياخذوا من الأمس عبرة؟ والى غد لناظره قريب.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
presse, other news