BREAKING NEWS |  
المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب يعلن استبعاد المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي نجم ليفربول عن تشكيلة "الديوك" للمونديال بعد إصابته في مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان في وتر أخيل     |    صحيفة "موندو ديبورتيفو" تكشف عن استحواذ النجم الارجنتيني ليونيل ميسي على نادي كورنيا في الدرجة الثالثة الاسبانية     |    فوز تونس على جزر القمر 2-1 وتعادل السنغال مع بوركينا فاسو 3-3 ضمن المباريات الدولية الودية في كرة القدم     |    برنامج مباريات الدور نصف النهائي لمسابقة دوري المؤتمر الاوروبي في كرة القدم: رايو فاليكانو - ستراسبورغ * شاختار دونيتسك - كريستال بالاس     |    نتائج مباريات إياب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري المؤتمر الاوروبي في كرة القدم: ستراسبورغ - ماينتس 4-0 (0-2 ذهابًا) * فيورنتينا - كريستال بالاس 2-1 (0-3 ذهابًا) * ايك اثينا - رايو فاليكانو 3-1 (0-3 ذهابًا) * الكمار - شاختار دونيتسك 2-2 (0-3 ذهابًا)     |    برنامج مباريات الدور نصف النهائي لمسابقة "يوروبا ليغ" في كرة القدم: نوتنغهام فوريست - استون فيلا * براغا - فرايبورغ     |    نتائج مباريات إياب الدور ربع النهائي لمسابقة "يوروبا ليغ" في كرة القدم: استون فيلا - بولونيا 4-0 (3-1 ذهابًا) * نوتنغهام فوريست - بورتو 1-0 (1-1 ذهابًا) * سلتا فيغو - فرايبورغ 1-3 (0-3 ذهابًا) * ريال بيتيس - براغا 2-4 (1-1 ذهابًا)     |    نتائج مباريات المرحلة 29 من الدوري السعودي لكرة القدم: النصر - الاتفاق 1-0 * الهلال - الخلود 6-0 * الفيحاء - الاهلي 1-1 * القادسية - الشباب 2-2 * الاتحاد - نيوم 3-4     |    نتائج مباريات الـ NBA: فيلادلفيا سفنتي سيكسرز - اورلاندو ماجيك 109-97 * لوس انجليس كليبرز - غولدن ستايت واريورز 121-126     |    برنامج مباريات الدور نصف النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم: باريس سان جيرمان - بايرن ميونيخ * اتليتيكو مدريد - ارسنال

لويس فان غال مرة ثالثة

August 25, 2021 at 10:57
   
"طموحي هو أن أملك أفضل اللاعبين الذين يمكنهم التعاون مع بعضهم لتشكيل أفضل فريق في العالم".
عاد لويس فان غال عن اعتزاله بعد أربع سنوات ونصف، لتولي قيادة المنتخب الهولندي متجهًا إلى أسبوع أول حاسم في ايلول المقبل مع ثلاث مباريات في تصفيات كأس العالم 2022 في قطر، فما الذي علينا توقعه في الأشهر الـ 18 المقبلة أو أقل؟
قبل كل شيء، سيفرض فان غال الانضباط داخل وخارج الملعب، سيدقق في جميع التفاصيل  من التواجد في الحافلة في الوقت المحدد إلى متطلبات الفندق واستخدام سماعات الرأس.
"لست في حاجة إلى الـ11 الأفضل، بل بحاجة إلى أفضل 11".
هو مدرب يؤمن بالفريق على حساب الفرد ومعروف بقدرة بنائه للفرق من الصفر.
ستسمعون عن جلسات نقاش طويلة من 90 دقيقة إلى ساعتين بين اللاعبين وحدهم واللاعبين والمدرب واللاعبين مع فريق العمل. توقعوا فريقًا برؤية واضحة وهدفٍ واضحٍ، مع "جنود" راغبين في القتال، خصوصًا النجوم، لا مكان فيه للامتيازات لأنّ الرجل المسؤول الآن هو شخص لا يهتم بتاتاً بـ "ممالكهم" الصغيرة.
"الأسماء مهمة لوسائل الإعلام ولكن ليس لي".
يعتقد فان غال أنّ المهمة الأولى والأكثر أهمية بعد توقيع العقد لتولي مسؤولية الفريق هي اختيار فريق العمل. فبعد داني بليند وهينك فريزر كمدربين مساعدين، سيكون لفان غال الكلمة الفصل في ضرورة المنصب وإسم الشخص الذي سيتولاه، هو سيختار المعالجين الفيزيائيين والمدلكين وعلماء الفسيولوجيا والفريق الطبي وأخصائيي التغذية، وكما فعل في كأس العالم 2014، حتى خبير مناخ. على الرغم من اعترافه بأن علماء النفس الرياضيين من اصحاب الخلفية الكروية نادرون، إلا أنه يدرك تمامًا مدى أهمية وجودهم. نظرًا لتفضيله العمل مع من عمل معهم سابقاً، فإنه سيبدأ بالتأكيد بالاتصال بالمعالج الفيزيائيJos Van Dijk وخبير تكنولوجيا المعلومات ومحلل الفيديو المتخصصMax Reckers ، ومدرب حراس المرمىFrans Hoek فيما لست متأكدًا من أنه ضروري أو هل سيكون قادرًا على إقناع السكرتير الصحافي السابقKees Jansma بالعودة بعد تنحيه في تموز 2014.
فان غال من المؤمنين بأن اللياقة في الرياضة هي 50 في المئة بدنية و 50 في المئة ذهنية، سيتم فقط اختيار اللاعبين من اصحاب الوعي الحاد الذين هم في قمة مستواهم جسديًا وعقليًا. لا مكان مضمون لأي شخص، سيحصل الجميع على فرصة، لكن سيكون الجميع على تأهب تام. فترات الراحة الدولية لن تكون أوقات فراغ للقاء الاصدقاء. المنتخب الوطني لن يكون مطية لاستعادة اللياقة أو الثقة. التأهل بأقل جهد ممكن ممنوع، ولن يتم إستدعاء اللاعبين الذين يتمتعون بهذه العقلية.
باختصار لن تتكرر الأخطاء الفادحة في تصفيات كأس العالم 2002.
قبل مونديال 2014، أعلن فان غال صراحةً أن مراكزستروتمان وروبن وفان بيرسي مضمونة في التشكيلة لكن على كل الباقين المنافسة والقتال من أجل اللحاق بالبعثة. أعتقد هذه المرة يمكن استبدال الأسماء المذكورة أعلاه بفان دايك ودي يونغ وديبايأو لا؟!
تأكدوا أنفينالدوم سيضطر إلى أداء واجباته الدفاعية بشكل أفضل بكثير مما فعله بعد رحيل رونالد كومان إلى برشلونة. سيقوم ديباي بتنفيذ عدد أقل من الكرات بكعب القدم، وسيحتفظ بالكرة أقل، وسيجد حلولًا أقل تعقيدًا، وسيعمل بجدية أكبر عند خسارة الاستحواذ، ولن يدور الفريق حوله بالتأكيد. سيبدأفرانكي دي يونغفي التصويب من خارج منطقة الجزاء. سيتم إستدعاء لاعبين متعددي الوظائف، وبالتالي من المحتمل أن يتم استدعاء تيموثي فوسو مينساه مرة أخرى بعد تعافيه من الإصابة.
لن يترك فان غال، عاشق التفاصيل، أي نقاط ضعف لا فردياً ولا جماعياً. ومع ذلك فمن المنطقي أنه ربما لم يحسم بعد كل الخيارات.
ما أعتقد أنه ما يزال مطروحًا للنقاش مع طاقمه لا يقتصر على: من سيشارك فان دايك في قلب الدفاع، دي فريج أو دي ليخت؟ هل سيكونديباي  جناح أيسر أو قلب هجوم؟ حارس المرمى الأساسي؟ويغهورست او مالين؟ أوبيرغوين أم بيرغيس؟
كيف سيلعب بطريقة  4-3-3 أو 5-3-2؟ من سينفذ الكرات الثابتة من كل جانب؟
" من أهم قدراتي هي أنه يمكنني الحصول على 10 بالمئة إضافية من اللاعب"
إذا كانت نسبة الـ 10 في المئة هذه صحيحة ودقيقة مع اللاعبين المحترفين الموهوبين في المنتخب الهولندي، فأنت مدرب كبير وفريقك مرشح للالقاب. لكن فان غال لا يتمتع بهذه القدرة بفضل شهاداته التدريبية.
يرجع ذلك إلى حقيقة أنه يحبذ الاستخدام المكثف لتحليل البيانات ومقاطع الفيديو بشكل كبير. لقد كان دائمًا جزءًا رئيسيًا في سنواته التدريبية الأخيرة وسيبقى كذلك الآن. أتوقع منه أن يستمر في استخدام الـ  Scout7، وهي قاعدة بيانات واسعة النطاق للاعبين ونظام تتبع يسمح له بمراقبة وتقييم أداء اللاعبين وحركتهم ونمطهم، وفي أي مرحلة يستمرون في فقدان الكرة، وكم مرة يشاركون في البناء من الخلف... الخ.
أتوقع أن يتم جمع جميع البيانات وقياسها في الدورات التدريبية والمباريات الرسمية باستخدامLPM Soccer 3D (متوسط السرعة، سرعة الذروة، المسافة المقطوعة، عدد سباقات السرعة، ... إلخ) من أجل أفضل إستعداد ممكن للمباريات.
كونوا على ثقة أنه لن يغيب عن نظركم دفتر الملاحظات الشهير، حيث سيتم تدوين كل الأخطاء والتحول من التكتيكات المخطط لها مسبقًا.
على مر السنين، بات فان غال أكثر مرونة ورضخ للتطورات المستمرة لكرة القدم الحديثة. لكن إحدى النظريات التي لن يتنازل عنها أبدًا، وهي حجر الزاوية في فلسفته الشهيرة: عدم ترك أي شيء للصدفة.
الخلاصة: "أنا ما أنا عليه، لن أتغير وليس لدي رغبة في ذلك"
على الرغم من حقيقة أنّه قرر التقاعد في سن الـ 55 مع الأخذ في الاعتبار أن كونه مدربًا للمنتخب الوطني يستعير لاعبين من مدرب آخر، ها هو في عيد ميلاده السبعين، يتولى تدريب البرتقالي للمرة الثالثة، مع 7 مباريات متبقية قبل نهاية العام.
لا توجد مباريات ودية، كل المباريات السبع حاسمة للتأهل المباشر. مصطلحات مثل "أحتاج إلى الوقت" و"عملية التعلم" أو "... لكن الأداء كان جيدًا" لا مبرر لها. عقلية الأندية غير سارية هنا. على الرغم من أنه لا يزال نفس العبقري التكتيكي المحنك صاحب المسيرة التدريبية اللامعة، فمن المستحيل التنبؤ بكيفية أداء الفريق والنتائج في ظل إدارته. يمكنه أن يحتل ترتيبًا سيئًا ومنخفضًا مع فريق مثل برشلونة لكنه يصل إلى نهائيات دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي ويفوز بأحدهما مع مجموعة من اللاعبين الشباب قليلي الخبرة مع أياكس.
"لقد وقعت عقدًا مع المنتخب الهولندي حتى العام 2006 ، لذا يمكنني الفوز بكأس العالم ليس مرة واحدة بل مرتين" قد يفشل حتى في التأهل إلى بطولة عام 2002 مع أحد أفضل الأجيال الهولندية على الإطلاق، ولكن يمكنه أيضًا أن يحتل المركز الثالث بفريق غير مرشح في مونديال 2014.
لكن الأهم من ذلك، من هو الآن؟ هل تابع النمو المستمر للعبة الحديثة؟ هل لا يزال ذاك المستبد، "مدير المدرسة" الذي يعرف كل شيء "لويس فان غال ليس لديه المزيد ليتعلمه"؟ هل سنشهد على نفس التنقل والدوران التقليدي للكرة من جانب إلى آخر، والتداعيات مع اللاعبين، والصخب في وسائل الإعلام؟ هل سيفرض الاتحاد الهولندي(KNVB) مهامًا إضافية غير التأهل وبلوغ الدور نصف النهائي في قطر؟ ماذا تعلم من سنوات التقاعد؟ هل غير أداء فرنسا في مونديال 2018 بعض مبادئه؟ ماذا عن الطريقة التي فاز بها تشيلسي بدوري الأبطال الأخير؟ ماذا عن تشكيلة غوارديولا غير المألوفة في نهائي دوري الأبطال؟ ما هي الاستنتاجات التي توصل إليها من كيفية قيادة مانشيني لإيطاليا للفوز ببطولة أوروبا 2020 بعدما غابت عن كأس العالم الأخيرة... تمامًا مثل المنتخب الهولندي؟

ميشال ف. نصرالله
 

This article is tagged in:
football