BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دوري الأمم للرجال في الكرة الطائرة: الولايات المتحدة - الصين 3-0 * ايطاليا - بلجيكا 3-0 * اليابان - كندا 3-2 * ايران - المانيا 3-2 * صربيا - اوكرانيا 3-1 * فرنسا - الصين 3-0     |    طرفي المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم سيرتديان قمصان تحمل شعار "أديداس" بعد خروج جميع المنتخبات التي ترتدي شعار "نايكي" من البطولة     |    الاتحاد المغربي لكرة القدم يجدد الثقة بمدرب المنتخب محمد وهبي رغم خروج "أسود الأطلس" من دور الثمانية لكأس العالم 2026     |    اللجنة المنظمة لبطولة سينسناتي الاميركية للتنس تعلن إن حامل اللقب الاسباني كارلوس ألكاراز سيشارك في الدورة بعد تعافيه من إصابة في المعصم أبعدته عن الملاعب لأشهر     |    البيت الأبيض يعلن ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم بين الارجنتين واسبانيا الاحد     |    دار "سوذبيز" للمزادات تعلن عن بيع القميص الذي ارتداه ⁠أسطورة البرازيل بيليه عندما سجل هدفين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 وكان عمره 17 سنة مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد ليصبح القطعة التذكارية الأغلى قيمة المرتبطة بأسطورة كرة القدم

سبيد بول شكا بلا "أديبه"

August 16, 2022 at 7:56
   
اعلن كابتن فريق سبيد بول – شكا بطل لبنان في الكرة الطائرة اديب كفوري اعتزاله اللعب مع فريقه في منشور عبر صفحته الخاصة على موقع "فايسبوك" بعنوان "رحلة مرت بلمحة بصر" فند فيها الكابتن الخلوق مراحل مسيرته في اللعبة بعدما بلغ الـ 40 من عمره توّجها بإحراز لقب بطولة لبنان في اللعبة اربع مرات على التوالي وهو الذي يرتدي القميص الرقم 4 في الملعب.
اديب كفوري ستفتقده ملاعب الكرة الطائرة أديبًا وقائدًا في الملعب لعبًا وأخلاقًا رياضية قل مثيلها، وستظل جماهير الكرة الطائرة وجمهور سبيد بول شكا تتذكر لمحاته و"بلوكاته" وبطولاته الاربع لاجيال.
سيكون سبيد بول وشكا في المواسم المقبلة بلا "اديبهما"، فنتمنى له التوفيق خارج الملاعب حيث ستكون مسيرته بلا شك شبيهة أو افضل مما قدمه في الملاعب وعلى الشواطئ.
اديب كفوري شكرًا لما قدمته لسنوات في الملاعب من فن واخلاق وروح رياضية، فصرت مثالًا لكثر من الناشئين في شكا والشمال ولبنان.
وهذا ما كتبه كفوري على "فايسبوك":
رحلة مرت بلمحة بصر
عشرات السنين مرّت وانا في فلك الكرة الطائرة مع سبيدبول. من حي البحر في شكّا كانت الانطلاقة ممزوجة بالكثير من المزاح والقليل من الجدية. في بادئ الامر كانت المعاملة العائلية السائدة (ولا تزال) في الفريق، الرابط الاهم. رياضياً لم تتبدل الامور كثيراً عبر السنين حتى ذهبت إلى فرنسا، فشاركت في الدوري الفرنسي اربع سنوات على التوالي متنقلاً بين مستويات مختلفة صعوداً حتى لامست في إحداها الاحتراف.
ثم عدت إلى لبنان وسبيد بول العزيز والصعود الى الدرجة الاولى، يليها المركز الأول خلال اربع بطولات متتالية
يا لها من رحلة
من اجمل محطاتها ما منحني النادي البطل من حب وتقدير، ناهيك عن حمل الكاس الذهبي اربع مرات متتالية.
فماذا اقول لسبيدبول؟ شكراً؟ قد تبدو قليلة لكنها في الواقع وازنة لانها تختصر تاريخًا من المحبة والانجازات!
اما بالنسبة الي، يبدو ان الرقم 4 مميز من عدة جهات: رقمي في الملعب "4"،  اكملت العقد 4 من العمر هذه السنة، ورفعت الكاس الرقم 4 على التوالي في بطولة لبنان! كانت سنة مقبولة رياضياً ولكن صعبة خصوصًا لايجاد الوقت الكافي لتلبية التعهد بالالتزام مع الفريق.
طريق نادي سبيد بول في المنافسة يبدو طويلاً، وهذا طبيعي لان لا يجب التراجع اذا امكن احراز لقب خامس، او عاشر، او اكثر… ولكن هنا نفترق، مستأذناً من عرّابي في النادي الرئيس خليل كفوري، لكني ساكون خارج صفوف الاسود في المعركة الذهبية الخامسة.
This article is tagged in:
volleyball, team, speed ball, player