BREAKING NEWS |
عمومية "الأولمبية" طردت حيدر ورستم وعبود وشيري
تعتبر القرارات التي اتخذتها الجمعية العمومية للجنة الاولمبية اللبنانية في 8 ايار 2023 تاريخية وحاسمة
May 9, 2023 at 8:10
صدر عن اللجنة الأولمبية اللبنانية البيان التالي:
ستظل الجمعية العمومية للجنة الأولمبية اللبنانية التي انعقدت بعد ظهر الاثنين 8 ايار الجاري كثيراً في البال نظراً للقرارات الهامة التي اتخذتها خلال جلسة تأمن خلالها النصاب القانوني بحضور 17 اتحاد أولمبيًا من 27 اتحاد أولمبي باعتبار اتحاد المصارعة لا يملك افادة ادارية صادرة من وزارة الشباب والرياضة.
وفي التفاصيل، انعقدت الجمعية العمومية في "لا مارينا" (ضبية) بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الدكتور بيار جلخ ونائبيه جاك تامر واسعد النخل والمحاسب ربيع سالم والعضو المحامي فرنسوا سعادة و17 اتحادًا أولمبيًا.
بعد النشيد الوطني فالنشيد الأولمبي، والتأكد من قانونية الجلسة، واقترح رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة اضافة عدد من البنود على جدول الاعمال تمت الموافقة عليه مع تحفظ اتحاد الركبي يونيون. ثم حصلت مداخلات لعدد من رؤساء وممثلي الاتحادات.
ثم القى جلخ الكلمة التالية:
نلتقي اليوم في هذه الجمعية العمومية الاستثنائية للجنة الأولمبية اللبنانية بدعوة من 14 اتحادًا اولمبيًا وهي قانونية باعتبارها جاءت بطلب من ثلث اعضاء الجمعية العمومية كما ينص النظام.
كما تعلمون، لقد تصدّيت مع مجموعة من الزملاء للمخالفات الصارخة التي حصلت ضمن اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية. واليوم تكون كلمة الفصل في الجمعية العمومية الحالية التي تصدر مقررات سيتم تنفيذُها حكماً لأنها صاحبة السلطة العليا وعليها مراقبة أعمال اللجنة التنفيذية خصوصًا ان اجتماعنا الحالي وافقت عليه اللجنة الأولمبية الدولية عبر كتابها المرسل الينا منذ ايام قليلة والتي طلبت من الجمعية العمومية الحالية اتخاذ القرارات التي ستكون نافذة
ومعترف بها من قبل اعلى سلطة اولمبية في العالم، وطالبت ايضاً جميع الاتحادات حضور الجمعية العمومية.
ومنذ انتخابي رئيساً للجنة الاولمبية اللبنانية في شباط من العام 2021 كنت حريصاً وأشد الحرص مع عدد من زملائي على تطوير الرياضة اللبنانية ضمن الاتحادات وتحسين أداء الرياضيين في مختلف الألعاب. وكنا من المعارضين لضم اتحادات تفتقد الى المقومات والمعايير القانونية الوجودية الى جانب حرصنا على توزيع المنح والمساعدات بعدالة وعلى من يستحق وليس لاعتبارات سياسية وشخصية وغير رياضية بل وفق معيار الكفاءة الى جانب حرصنا على تشكيل البعثات الادارية والفنية بصورة عادلة ايضاً ولم تُدخل السياسة يوماً في عملنا.
ومنذ فترة، حصلت ارتكابات غير قانونية عدة وحاولنا جاهدين تصحيحها من دون ان ننجح للأسف. حاول البعض تعطيل عمل اللجنة الأولمبية من خلال التغّيّب عمداً عن الجلسات مراراً وتكراراً ومن دون عذر ما يضر بالرياضيين وتحضيراتهم خصوصًا امام استحقاقات داهمة على رأسها دورة الالعاب الآسيوية التي ستجري في الصين الصيف المقبل الى جانب أمور ادارية ومالية عدة منها عدم انتظام العمل الاداري وغياب المحاضر الرسمية والشفافة للجلسات. ومنذ ايام قمت بزيارة الى مقر اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان (سويسرا) وعقدت سلسلة اجتماعات مع المسؤولين وعلى رأسهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ ومدير العلاقات مع اللجان الاولمبية الوطنية الاستاذ جايمس ماكلود والمدير المساعد والمسؤول عن الشؤون الداخلية للجان الأولمبية الوطنية في العالم جيروم بوافييه وعدد من معاونيهم وشرحتُ لهم باسهاب حقيقة ما يجري ضمن اللجنة الأولمبية اللبنانية وبصورة دقيقة والواقع الذي تعيشه حالياً هذه اللجنة وقدّمتُ المستندات والوثائق الدامغة وقد لمست تفهماً من اركان اللجنة الاولمبية الدولية وتأييداً صريحاً لمواقفنا. وكم كنتُ فخوراً برؤية العلم اللبناني يرفرف مع علم اللجنة الاولمبية الدولية على مدخل مقر اللجنة الأولمبية الدولية خلال زيارتي.
اود ان اوجّه الشكر الكبير لزملائي في اللجنة التنفيذية الذين وقفوا سداً منيعاً امام ما يحصل من ارتكابات والشكر الى رؤساء الاتحادات الذين وقفوا الى جانبي عبر الكتاب الذي وقعوه في سبيل احقاق الحق ومن اجل رياضة نظيفة وشريفة في وطن الأرز.
ان مصدر نجاح اللجنة الأولمبية هو التعاون البنّاء والمثمر بين اعضاء اللجنة التنفيذية كفريق واحد متضامن وهو امر لا يحصل حالياً للأسف. كما ان حسن سير الأمور المالية وضبطها وشفافيتها مرتبط بالتعاون بين الرئيس وامين السر والمحاسب وامين الصندوق.
اتمنى ان يعود العمل المنتج الى اللجنة التنفيذية على ان تساهم المقررات التي ستصدر عن الجمعية العمومية الحالية في انطلاقة جديدة للعمل الأولمبي لمصلحة الاتحادات والاندية ورياضييها ولمصلحة لبنان، بعيداً عن المعايير الشخصية والسياسية والطائفية.
وفي ختام كلمتي لا بد لي من توجيه الشكر الى رجال الصحافة والاعلام الذين يسلّطون الضوء على ما يجري بأمانة ويقومون بواجباتهم بمهنية واحترافية ولهم مني الف تحية".
القرارات
وبعد كلمة جلخ قدّم رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة عرضاً مسهباً ووافياً وسرداً لما جرى في الآونة الاخيرة بناء على طلب رئيس اتحاد الريشة الطائرة جاسم قانصوه وعرض بالتفاصيل ما جرى وختم كلمته بالقول حرفياً "اطلب من الجمعية العمومية طرد ثلاثة من اعضاء التنفيذية للجنة الأولمبية وهم هاشم حيدر لأنه ترأس جلسة بصورة غير قانونية في 28 نيسان الماضي وجورج عبود لانتحال صفة رئيس اللجنة الأولمبية والعميد الركن حسان رستم لمخالفته عدد من مواد نظام اللجنة الأولمبية كما طرد المتعاقد مع اللجنة الأولمبية وسام شيري". ثم اجريت عملية التصويت ليعلن جلخ ما يلي "15 اتحادًا صوّت على طرد حسان رستم وجورج عبود و14 على طرد كل من حيدر وشيري".
وصوّتت 3 اتحادات فقط من اصل 17 على سحب الثقة من اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية وبالتالي سقط الاقتراح، كما تم ابطال نتائج جلسة 28 نيسان 2023 التي انعقدت في اللجنة الأولمبية وتقرّر تعيين موعد 5 حزيران موعداً للجمعية العمومية المقبلة، كما تقرّر لاحقاً انتخاب 5 اعضاء ضمن مجلس التحكيم وتسمية عضوين بعدما انتهت ولايته.
كما تمّ تكليف جلخ اتخاذ الاجراءات اللازمة لاستلام مقر اللجنة الأولمبية.
ووقع البيان الصادر عن الجمعية العمومية رئيس اللجنة المعترف به دوليًا بيار جلخ.
الإنقلابيون
من جهة ثانية، صدر عن من ينتحل صفة رئيس اللجنة الأولمبية جورج عبود وبعد التشاور مع أعضاء اللجنة التنفيذية البيان الآتي:
1- إنّ ما سمي بالجمعية العمومية التي عقدت بعد ظهر اليوم الإثنين 8 / 4 / 2023 برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية السابق الموقوف بطرس جلخ "غير قانونية " كون الدعوة إليها "غير قانونية" ويشوبها عدد من المخالفات وبالتالي فإن كل ما بني على باطل فهو باطل.
2- إنّ رئيس اللجنة السابق هو موقوف وقد صدر في حقه قرارعن اللجنة التنفيذية بهذا الخصوص وبالتالي منعدم الصفة القانونية ولذا تعتبر خطوته اليوم هي إنتحال صفة وإغتصاب لسلطة اللجنة التنفيذية.
3- إن كل ما صدر عن هذا اللقاء هو باطل ولا مفاعيل له على كافة الصعد وكأنه لم يكن.
وبناءاً عليه ستتخذ اللجنة التنفيذية في اللجنة الأولمبية اللبنانية الإجراءات المناسبة بحق المخالفين.
ولم يجرؤ عبود على توقيع المراسلة، بل عممت تحت اسم الدائرة الإعلامية.
ستظل الجمعية العمومية للجنة الأولمبية اللبنانية التي انعقدت بعد ظهر الاثنين 8 ايار الجاري كثيراً في البال نظراً للقرارات الهامة التي اتخذتها خلال جلسة تأمن خلالها النصاب القانوني بحضور 17 اتحاد أولمبيًا من 27 اتحاد أولمبي باعتبار اتحاد المصارعة لا يملك افادة ادارية صادرة من وزارة الشباب والرياضة.
وفي التفاصيل، انعقدت الجمعية العمومية في "لا مارينا" (ضبية) بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الدكتور بيار جلخ ونائبيه جاك تامر واسعد النخل والمحاسب ربيع سالم والعضو المحامي فرنسوا سعادة و17 اتحادًا أولمبيًا.
بعد النشيد الوطني فالنشيد الأولمبي، والتأكد من قانونية الجلسة، واقترح رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة اضافة عدد من البنود على جدول الاعمال تمت الموافقة عليه مع تحفظ اتحاد الركبي يونيون. ثم حصلت مداخلات لعدد من رؤساء وممثلي الاتحادات.
ثم القى جلخ الكلمة التالية:
نلتقي اليوم في هذه الجمعية العمومية الاستثنائية للجنة الأولمبية اللبنانية بدعوة من 14 اتحادًا اولمبيًا وهي قانونية باعتبارها جاءت بطلب من ثلث اعضاء الجمعية العمومية كما ينص النظام.
كما تعلمون، لقد تصدّيت مع مجموعة من الزملاء للمخالفات الصارخة التي حصلت ضمن اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية. واليوم تكون كلمة الفصل في الجمعية العمومية الحالية التي تصدر مقررات سيتم تنفيذُها حكماً لأنها صاحبة السلطة العليا وعليها مراقبة أعمال اللجنة التنفيذية خصوصًا ان اجتماعنا الحالي وافقت عليه اللجنة الأولمبية الدولية عبر كتابها المرسل الينا منذ ايام قليلة والتي طلبت من الجمعية العمومية الحالية اتخاذ القرارات التي ستكون نافذة
ومعترف بها من قبل اعلى سلطة اولمبية في العالم، وطالبت ايضاً جميع الاتحادات حضور الجمعية العمومية.
ومنذ انتخابي رئيساً للجنة الاولمبية اللبنانية في شباط من العام 2021 كنت حريصاً وأشد الحرص مع عدد من زملائي على تطوير الرياضة اللبنانية ضمن الاتحادات وتحسين أداء الرياضيين في مختلف الألعاب. وكنا من المعارضين لضم اتحادات تفتقد الى المقومات والمعايير القانونية الوجودية الى جانب حرصنا على توزيع المنح والمساعدات بعدالة وعلى من يستحق وليس لاعتبارات سياسية وشخصية وغير رياضية بل وفق معيار الكفاءة الى جانب حرصنا على تشكيل البعثات الادارية والفنية بصورة عادلة ايضاً ولم تُدخل السياسة يوماً في عملنا.
ومنذ فترة، حصلت ارتكابات غير قانونية عدة وحاولنا جاهدين تصحيحها من دون ان ننجح للأسف. حاول البعض تعطيل عمل اللجنة الأولمبية من خلال التغّيّب عمداً عن الجلسات مراراً وتكراراً ومن دون عذر ما يضر بالرياضيين وتحضيراتهم خصوصًا امام استحقاقات داهمة على رأسها دورة الالعاب الآسيوية التي ستجري في الصين الصيف المقبل الى جانب أمور ادارية ومالية عدة منها عدم انتظام العمل الاداري وغياب المحاضر الرسمية والشفافة للجلسات. ومنذ ايام قمت بزيارة الى مقر اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان (سويسرا) وعقدت سلسلة اجتماعات مع المسؤولين وعلى رأسهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ ومدير العلاقات مع اللجان الاولمبية الوطنية الاستاذ جايمس ماكلود والمدير المساعد والمسؤول عن الشؤون الداخلية للجان الأولمبية الوطنية في العالم جيروم بوافييه وعدد من معاونيهم وشرحتُ لهم باسهاب حقيقة ما يجري ضمن اللجنة الأولمبية اللبنانية وبصورة دقيقة والواقع الذي تعيشه حالياً هذه اللجنة وقدّمتُ المستندات والوثائق الدامغة وقد لمست تفهماً من اركان اللجنة الاولمبية الدولية وتأييداً صريحاً لمواقفنا. وكم كنتُ فخوراً برؤية العلم اللبناني يرفرف مع علم اللجنة الاولمبية الدولية على مدخل مقر اللجنة الأولمبية الدولية خلال زيارتي.
اود ان اوجّه الشكر الكبير لزملائي في اللجنة التنفيذية الذين وقفوا سداً منيعاً امام ما يحصل من ارتكابات والشكر الى رؤساء الاتحادات الذين وقفوا الى جانبي عبر الكتاب الذي وقعوه في سبيل احقاق الحق ومن اجل رياضة نظيفة وشريفة في وطن الأرز.
ان مصدر نجاح اللجنة الأولمبية هو التعاون البنّاء والمثمر بين اعضاء اللجنة التنفيذية كفريق واحد متضامن وهو امر لا يحصل حالياً للأسف. كما ان حسن سير الأمور المالية وضبطها وشفافيتها مرتبط بالتعاون بين الرئيس وامين السر والمحاسب وامين الصندوق.
اتمنى ان يعود العمل المنتج الى اللجنة التنفيذية على ان تساهم المقررات التي ستصدر عن الجمعية العمومية الحالية في انطلاقة جديدة للعمل الأولمبي لمصلحة الاتحادات والاندية ورياضييها ولمصلحة لبنان، بعيداً عن المعايير الشخصية والسياسية والطائفية.
وفي ختام كلمتي لا بد لي من توجيه الشكر الى رجال الصحافة والاعلام الذين يسلّطون الضوء على ما يجري بأمانة ويقومون بواجباتهم بمهنية واحترافية ولهم مني الف تحية".
القرارات
وبعد كلمة جلخ قدّم رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة عرضاً مسهباً ووافياً وسرداً لما جرى في الآونة الاخيرة بناء على طلب رئيس اتحاد الريشة الطائرة جاسم قانصوه وعرض بالتفاصيل ما جرى وختم كلمته بالقول حرفياً "اطلب من الجمعية العمومية طرد ثلاثة من اعضاء التنفيذية للجنة الأولمبية وهم هاشم حيدر لأنه ترأس جلسة بصورة غير قانونية في 28 نيسان الماضي وجورج عبود لانتحال صفة رئيس اللجنة الأولمبية والعميد الركن حسان رستم لمخالفته عدد من مواد نظام اللجنة الأولمبية كما طرد المتعاقد مع اللجنة الأولمبية وسام شيري". ثم اجريت عملية التصويت ليعلن جلخ ما يلي "15 اتحادًا صوّت على طرد حسان رستم وجورج عبود و14 على طرد كل من حيدر وشيري".
وصوّتت 3 اتحادات فقط من اصل 17 على سحب الثقة من اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية وبالتالي سقط الاقتراح، كما تم ابطال نتائج جلسة 28 نيسان 2023 التي انعقدت في اللجنة الأولمبية وتقرّر تعيين موعد 5 حزيران موعداً للجمعية العمومية المقبلة، كما تقرّر لاحقاً انتخاب 5 اعضاء ضمن مجلس التحكيم وتسمية عضوين بعدما انتهت ولايته.
كما تمّ تكليف جلخ اتخاذ الاجراءات اللازمة لاستلام مقر اللجنة الأولمبية.
ووقع البيان الصادر عن الجمعية العمومية رئيس اللجنة المعترف به دوليًا بيار جلخ.
الإنقلابيون
من جهة ثانية، صدر عن من ينتحل صفة رئيس اللجنة الأولمبية جورج عبود وبعد التشاور مع أعضاء اللجنة التنفيذية البيان الآتي:
1- إنّ ما سمي بالجمعية العمومية التي عقدت بعد ظهر اليوم الإثنين 8 / 4 / 2023 برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية السابق الموقوف بطرس جلخ "غير قانونية " كون الدعوة إليها "غير قانونية" ويشوبها عدد من المخالفات وبالتالي فإن كل ما بني على باطل فهو باطل.
2- إنّ رئيس اللجنة السابق هو موقوف وقد صدر في حقه قرارعن اللجنة التنفيذية بهذا الخصوص وبالتالي منعدم الصفة القانونية ولذا تعتبر خطوته اليوم هي إنتحال صفة وإغتصاب لسلطة اللجنة التنفيذية.
3- إن كل ما صدر عن هذا اللقاء هو باطل ولا مفاعيل له على كافة الصعد وكأنه لم يكن.
وبناءاً عليه ستتخذ اللجنة التنفيذية في اللجنة الأولمبية اللبنانية الإجراءات المناسبة بحق المخالفين.
ولم يجرؤ عبود على توقيع المراسلة، بل عممت تحت اسم الدائرة الإعلامية.
