BREAKING NEWS |  
صحف اوروبية تشن هجوماً لاذعاً على إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب أزمة التأشيرات المتعلقة بالمونديال معتبرةً أن هذه المشكلة تحول أكبر حدث كروي في العالم إلى رمز للإقصاء والتمييز     |    منتخب هايتي يستعد لتعديل تصميم القميص الذي سيرتديه في المونديال بعد اعتراض "فيفا" على أنه يحمل "إشارة حربية"     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادًا للمونديال: انكلترا - كوستاريكا 3-0 * الجزائر - بوليفيا 4-0 * الارجنتين ايسلندا 3-0 * فنزويلا - العراق 2-0 * البرتغال - نيجيريا 2-1 *     |    فوز نيويورك نيكس على سان انطونيو سبيرز 107-106 في المباراة الرابعة من الدور النهائي للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة ويتقدم نيويورك 3-1 من أصل 7 مباريات     |    فوز كوريا الجنوبية على تشيكيا 2-1 ضمن المجموعة الاولى لمونديال 2026 على ملعب غودالاخارا     |    فوز المكسيك على جنوب افريقيا 2-0 في المباراة الإفتتاحية لمونديال 2026 في كرة القدم على ملعب مكسيكو سيتي ضمن المجموعة الاولى

راي باسيل والوزارة

November 18, 2023 at 10:22
   
كتب الزميل عدنان حرب في موقع "الإعلام الرياضي" ما ياتي:
كشفت بطلة آسيا في الرماية راي باسيل عن وجود سرقات في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية.
كلام حاملة ذهبية آسيا المتأهلة الى الالعاب الاولمبية الصيفية في باريس الصيف المقبل جاء في المؤتمر الصحافي الذي عقدته قبل يومين، وقالت فيه كلاماً خطيراً ومهماً منه:
- سوف تقوم بالتحضيرات المناسبة للاولمبياد من خلال المشاركة في بطولات ودورات خارجية، كما انها ستقوم بتمارين مكثفة لهذا الهدف. فهل يعلم معالي وزير الرياضة أن هذه الاستعدادات تحتاج الى اموال لتكون المشاركة الاولمبية على قدر الطموحات، فماذا قدمت لها يا معالي الوزير؟
- قالت أن اموال الابطال محجوزة في خزنة اللجنة الاولمبية.فهل يدرك معالي الوزير أن تلك الاموال المحجوزة هو قادر عن الافراج عنها لو أراد ذلك  وبالقانون والمنطق؟
- كشفت راي أن احدى الدول عرضت عليها منحها جنسيتها لتشارك باسمها في المسابقات الدولية لكنها رفضت، فهل هكذا يُقابل الرياضيون في لبنان؟ وهل هكذا تتم مكافأتهم من الوزارة؟
وأكدت باسيل أنها ستلجأ للقضاء للحصول على حقوقها كرياضية لبنانية.
أمّا أخطر ما قالته بطلة آسيا التي تحمل في جعبتها عشرات الالقاب العربية والاسيوية والدولية، فهو وجود سرقات في وزارة الشباب والرياضة وفي اللجنة الاولمبية. فهل يكلّف معاليه نفسه ويتحرك للتحقيق في هذه المعلومات؟
وهل يعلم معاليه أن مساعدات الوزارة التي يقال أنها توزع أحياناً لجمعيات او اتحادات رياضية لا تستحقها يمكن ان تُقدّم لابطال ليستعدوا بتشريف لبنان في الرياضة الخارجية؟
هل سمع معاليه مطالبة صاحبة ذهبية آسيا بابعاد السياسة والطائفية عن الرياضة والتي يقول الشارع الرياضي أن الوزارة غارقة فيهما؟
بدورنا نسأل معالي الوزير: "ماذا قدمت وزارتك لبطلة لبنان على انجازاتها وتحضيراتها للاولمبياد؟
أخيراً نقول للوزير أن التاريخ لن يرحم أي شخص تسبب بضرب الرياضة وحرمان ابطالها من المشاركة الجيدة في المحافل الخارجية!
This article is tagged in:
shooting, other news, ministre