BREAKING NEWS |
توقيع عقد رعاية alfa لمنتخب كرة السلة في آسيا
July 2, 2013 at 18:09
بمبادرة من وزير الإتصالات نقولا صحناوي وو وزير الشّباب والرّياضة فيصل كرامي، تمّ ظهر الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي حاشد في فندق "فينيسيا" توقيع عقد بين شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، والإتحاد اللبناني لكرة السلة تقوم بموجبه الشّركة برعاية منتخب لبنان بكرة السلة للرجال خلال مشاركته في بطولة الامم الاسيوية الـ 27 المقامة في العاصمة الفليبينية مانيلا من 1 آب المقبل الى 11 منه. وتعدّ هذه الخطوة أولى من نوعها كونها المرة الأولى التي ترعى فيها شركة خاصة غير معنية بالرياضة منتخباً وطنياً في تاريخ المشاركات اللبنانية في المسابقات العالمية التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للعبة.
وحضر المؤتمر إلى الوزيرين صحناوي وكرامي، رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، المهندس مروان الحايك ورئيس الإتحاد اللّبناني لكرة السلة الدكتور روبير أبو عبداللّه وأعضاء الإتحاد، ولاعبو منتخب لبنان لكرة السلة والجهاز الإداري والفني للمنتخب والهيئة الإداريّة في ألفا وفريق ألفا لكرة السلة وحشد من المهتمّين والإعلاميين.
البداية كانت مع النّشيد الوطني، ثمّ كانت كلمة رئيس الإتحاد اللّبناني لكرة السلة الّذي قال: "على أبواب بطولة آسيا المؤهّلة لكأس العالم وفي خضّم ورشة عمل الإتحاد لتنظيم ووضع كلّ ما يلزم في تصرّف منتخبنا الوطني والجهاز الفني، وفي مقابل كلّ هذا، وبانتظار مواقف لا بدّ أن يأخذها المعنيّون تلبية لقرار الإتحاد الدّولي لكرة السلة ... والأيادي على القلوب، تطلّ علينا شركة ألفا لتقول بالفم الملآن، هذه هي اللّعبة الّتي بها نسرّ ونفرح وتطلّ علينا الشّركة لتقول ثقتي كبيرة باللّعبة وبالمنتخب الوطني وبأنّ لاعبي المنتخب سيرفعون إسم لبنان عاليا." وتوجّه أبو عبداللّه بإسم الإتحاد اللّبناني لكرة السّلّة وبإسم المنتخب الوطني الجهاز الفني، بالشّكر لكلّ من الوزير صحناوي والوزير فيصل كرامي على دعمهما ولشركة ألفا الدّاعمة والوفية والصّادقة.
ثمّ تحدّث الحايك الّذي قال "إنّ الرّياضة هي متنفّس للجماهير وفسحة الأمل شبه الوحيدة المتبقية لمعظم اللبنانيين من مقيمين ومغتربين وعملا بالقول المعروف ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، قرّرنا كشركة وطنيّة بامتياز أن نساهم في حماية فسحة أمل اللبنانيين عبر تأمين الدّعم والرّعاية الماديين لمنتخبنا الوطني لكرة السلة الّذي لطالما رفع إسم لبنان عاليا." وأشار إلى أنّ كرة السلة والإتحاد اللبناني وجّهوا إلينا النّداء بسبب بعض الصّعوبات الماديّة ونحن لبّينا النّداء لأنّنا بكلّ بساطة نؤمن بقدرات لاعبينا الأبطال والجهاز الفني من جهة، وندرك بأنّ تأمين الدّعم هو واجب على كلّ مؤسسة وطنية من جهة أخرى" مشيرا أيضا "إلى أنّ هذه الخطوة تندرج في إطار دورنا كشركة مسؤولة مجتمعيّا تطمح إلى نشر ثقافة الإبداع."
ولفت الحايك إلى أنّ هذه الخطوة ليست التّجربة الاولى لشركة ألفا مع المنتخب "حيث سبق لنا التّعاون معه في بطولة سابقة،" مشيرا إلى أنّ شركة ألفا "كانت الرّائدة في دعم الرّياضة في لبنان، حيث ساهمت في دعم وتطوير كرة القدم اللبنانية كما وأنّها الدّاعم الأساسي لنادي الشّانفيل- بطل لبنان في كرة السلة، كما وسّعنا نشاطاتنا لتشمل فريق الشبيبة البوشرية في الكرة الطّائرة كما ونقوم بدعم الإتحاد اللبناني للتزلج على الثلج ."
ثمّ تحدث صحناوي الذي قال: "الرّياضة هي من الأنشطة الجامعة للبنانيين وخاصّة كرة السلة حيث يجعلنا منتخبنا الوطني دائما فخورين بالنّتائج الّتي يحقّقها." وتابع: "نحن لم نفكّر مرتين في تلبية الطّلب بالدّعم للمنتخب الوطني الّذي وجهّه لي الوزير كرامي شخصيّا."
وأشار إلى أنه "علينا جميعا أن نلتف حول منتخبنا الوطني لكرة السلة لأنّ الرّياضة تجمعنا وتنشر الثّقافة الوطنيّة بين الشّباب اللبناني كي يبقوا موحّدين." وتمنّى ألّا يكون "هناك أي عائق يحول دون مشاركة المنتخب الوطني في بطولة الأمم الآسيويّة،" متمنيّا "التّوفيق للمنتخب الذي سيكون كلّ اللبنانيين داعمين له،" وتمنّى "على السياسيين أن يتحلّوا بالروح الرّياضيّة وأن تجري المنافسة الإنتخابيّة والتّعاطي بتلك الرّوح. "
ثمّ كانت كلمة كرامي الّذي قال بأنّ هذا اللّقاء يأتي على شرف كرة السلة في لبنان، هذه اللعبة التي اتخذت موقعها المميز في الرياضة اللبنانية وحقق أبطالها نتائج مشرفة في العالم، والأهمّ أنّها الرياضة التي جمعت اللبنانيين يوما حولها قبل أن تصبح في هذه الأيّام تحديدا عنوانا للخلافات والإنقسامات."
وتوجّه كرامي بالشّكر للوزير صحناوي "الذي وافق من دون تردّد على طلبي بدعم المنتخب، ولشركة ألفا على الهدية- الهبة الممنوحة للمنتخب اللبناني لكرة السلة الّذي يفترض أن يكون الآن منشغلا بالإعداد للمشاركة في بطولة آسيا."
وأضاف: "يهمّني أن أذكّر بأن كرة السلة حظيت باهتمام خاصّ من قبل وزارة الشباب والرياضة ضمن الإمكانيات المتوفرة للوزارة في دعم ومؤازرة وتشجيع كلّ الرياضات والإتحادات ومن بينها إتحاد كرة السلة الّذي خصّصناه منذ العام الماضي بمبلغ 500 مليون ليرة لبنانية خرجت من موازنة وزارة الشّباب والرياضة ولكنها لا تزال عالقة في أدراج وزارة المالية."
وأسف كرامي "أن تصل كرة السلة في لبنان إلى هذه المرحلة بأن تصبح مهدّدة بشكل جدّي بعد الإنذار الصّارم والحازم الّذي صدر عن الإتحاد الدّولي لكرة السلة والذي حدد فيه مهلة تنتهي في الخامس من تموز 2013 لكي نعيد ترتيب أمور اللعبة وإلا فإنّ لبنان سيتعرّض لعقوبة هي الأولى في تاريخه الرّياضي والمؤسف أيضا أن الإتحاد الدولي طالب بصراحة ووضوح من السياسيين مسمّيا أعلى المرجعيات في الدولة وفي السلطة التنفيذية بالكفّ عن التدخل في شؤون اللعبة وحذّر الأندية بالتراجع عن الإحتكام للقضاء وهو ما يخالف نظام الإتحاد الدولي للعبة." ولكنّه أردف: ولكن يبدو أنّ احدا لا يريد ان يسمع التحذير بل لا يريد أن يحتكم إلى الحس الوطني الذي يقضي بأن نتعالى على كل الخلافات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولإرجاع كرة السلة اللبنانية إلى ملاعب العالم وإلى زمن ذهبي ضاع."
وناشد الوزير كرامي "رئيس الجمهورية التدخل الشخصي بما يملك من سلطة معنوية كبرى كي يحمي كرة السلة من السياسة ومن شرور الخلافات ومن العقوبات التي ستلحق باللعبة وجمهورها وأنديتها ولاعبيها وبسمعة المجتمع الرياضي."
وفي الختام، قام أبو عبداللّه بتسليم قميص المنتخب مع شعار شركة ألفا إلى الوزيرين صحناوي وكرامي والحايك.
وحضر المؤتمر إلى الوزيرين صحناوي وكرامي، رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، المهندس مروان الحايك ورئيس الإتحاد اللّبناني لكرة السلة الدكتور روبير أبو عبداللّه وأعضاء الإتحاد، ولاعبو منتخب لبنان لكرة السلة والجهاز الإداري والفني للمنتخب والهيئة الإداريّة في ألفا وفريق ألفا لكرة السلة وحشد من المهتمّين والإعلاميين.
البداية كانت مع النّشيد الوطني، ثمّ كانت كلمة رئيس الإتحاد اللّبناني لكرة السلة الّذي قال: "على أبواب بطولة آسيا المؤهّلة لكأس العالم وفي خضّم ورشة عمل الإتحاد لتنظيم ووضع كلّ ما يلزم في تصرّف منتخبنا الوطني والجهاز الفني، وفي مقابل كلّ هذا، وبانتظار مواقف لا بدّ أن يأخذها المعنيّون تلبية لقرار الإتحاد الدّولي لكرة السلة ... والأيادي على القلوب، تطلّ علينا شركة ألفا لتقول بالفم الملآن، هذه هي اللّعبة الّتي بها نسرّ ونفرح وتطلّ علينا الشّركة لتقول ثقتي كبيرة باللّعبة وبالمنتخب الوطني وبأنّ لاعبي المنتخب سيرفعون إسم لبنان عاليا." وتوجّه أبو عبداللّه بإسم الإتحاد اللّبناني لكرة السّلّة وبإسم المنتخب الوطني الجهاز الفني، بالشّكر لكلّ من الوزير صحناوي والوزير فيصل كرامي على دعمهما ولشركة ألفا الدّاعمة والوفية والصّادقة.
ثمّ تحدّث الحايك الّذي قال "إنّ الرّياضة هي متنفّس للجماهير وفسحة الأمل شبه الوحيدة المتبقية لمعظم اللبنانيين من مقيمين ومغتربين وعملا بالقول المعروف ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، قرّرنا كشركة وطنيّة بامتياز أن نساهم في حماية فسحة أمل اللبنانيين عبر تأمين الدّعم والرّعاية الماديين لمنتخبنا الوطني لكرة السلة الّذي لطالما رفع إسم لبنان عاليا." وأشار إلى أنّ كرة السلة والإتحاد اللبناني وجّهوا إلينا النّداء بسبب بعض الصّعوبات الماديّة ونحن لبّينا النّداء لأنّنا بكلّ بساطة نؤمن بقدرات لاعبينا الأبطال والجهاز الفني من جهة، وندرك بأنّ تأمين الدّعم هو واجب على كلّ مؤسسة وطنية من جهة أخرى" مشيرا أيضا "إلى أنّ هذه الخطوة تندرج في إطار دورنا كشركة مسؤولة مجتمعيّا تطمح إلى نشر ثقافة الإبداع."
ولفت الحايك إلى أنّ هذه الخطوة ليست التّجربة الاولى لشركة ألفا مع المنتخب "حيث سبق لنا التّعاون معه في بطولة سابقة،" مشيرا إلى أنّ شركة ألفا "كانت الرّائدة في دعم الرّياضة في لبنان، حيث ساهمت في دعم وتطوير كرة القدم اللبنانية كما وأنّها الدّاعم الأساسي لنادي الشّانفيل- بطل لبنان في كرة السلة، كما وسّعنا نشاطاتنا لتشمل فريق الشبيبة البوشرية في الكرة الطّائرة كما ونقوم بدعم الإتحاد اللبناني للتزلج على الثلج ."
ثمّ تحدث صحناوي الذي قال: "الرّياضة هي من الأنشطة الجامعة للبنانيين وخاصّة كرة السلة حيث يجعلنا منتخبنا الوطني دائما فخورين بالنّتائج الّتي يحقّقها." وتابع: "نحن لم نفكّر مرتين في تلبية الطّلب بالدّعم للمنتخب الوطني الّذي وجهّه لي الوزير كرامي شخصيّا."
وأشار إلى أنه "علينا جميعا أن نلتف حول منتخبنا الوطني لكرة السلة لأنّ الرّياضة تجمعنا وتنشر الثّقافة الوطنيّة بين الشّباب اللبناني كي يبقوا موحّدين." وتمنّى ألّا يكون "هناك أي عائق يحول دون مشاركة المنتخب الوطني في بطولة الأمم الآسيويّة،" متمنيّا "التّوفيق للمنتخب الذي سيكون كلّ اللبنانيين داعمين له،" وتمنّى "على السياسيين أن يتحلّوا بالروح الرّياضيّة وأن تجري المنافسة الإنتخابيّة والتّعاطي بتلك الرّوح. "
ثمّ كانت كلمة كرامي الّذي قال بأنّ هذا اللّقاء يأتي على شرف كرة السلة في لبنان، هذه اللعبة التي اتخذت موقعها المميز في الرياضة اللبنانية وحقق أبطالها نتائج مشرفة في العالم، والأهمّ أنّها الرياضة التي جمعت اللبنانيين يوما حولها قبل أن تصبح في هذه الأيّام تحديدا عنوانا للخلافات والإنقسامات."
وتوجّه كرامي بالشّكر للوزير صحناوي "الذي وافق من دون تردّد على طلبي بدعم المنتخب، ولشركة ألفا على الهدية- الهبة الممنوحة للمنتخب اللبناني لكرة السلة الّذي يفترض أن يكون الآن منشغلا بالإعداد للمشاركة في بطولة آسيا."
وأضاف: "يهمّني أن أذكّر بأن كرة السلة حظيت باهتمام خاصّ من قبل وزارة الشباب والرياضة ضمن الإمكانيات المتوفرة للوزارة في دعم ومؤازرة وتشجيع كلّ الرياضات والإتحادات ومن بينها إتحاد كرة السلة الّذي خصّصناه منذ العام الماضي بمبلغ 500 مليون ليرة لبنانية خرجت من موازنة وزارة الشّباب والرياضة ولكنها لا تزال عالقة في أدراج وزارة المالية."
وأسف كرامي "أن تصل كرة السلة في لبنان إلى هذه المرحلة بأن تصبح مهدّدة بشكل جدّي بعد الإنذار الصّارم والحازم الّذي صدر عن الإتحاد الدّولي لكرة السلة والذي حدد فيه مهلة تنتهي في الخامس من تموز 2013 لكي نعيد ترتيب أمور اللعبة وإلا فإنّ لبنان سيتعرّض لعقوبة هي الأولى في تاريخه الرّياضي والمؤسف أيضا أن الإتحاد الدولي طالب بصراحة ووضوح من السياسيين مسمّيا أعلى المرجعيات في الدولة وفي السلطة التنفيذية بالكفّ عن التدخل في شؤون اللعبة وحذّر الأندية بالتراجع عن الإحتكام للقضاء وهو ما يخالف نظام الإتحاد الدولي للعبة." ولكنّه أردف: ولكن يبدو أنّ احدا لا يريد ان يسمع التحذير بل لا يريد أن يحتكم إلى الحس الوطني الذي يقضي بأن نتعالى على كل الخلافات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولإرجاع كرة السلة اللبنانية إلى ملاعب العالم وإلى زمن ذهبي ضاع."
وناشد الوزير كرامي "رئيس الجمهورية التدخل الشخصي بما يملك من سلطة معنوية كبرى كي يحمي كرة السلة من السياسة ومن شرور الخلافات ومن العقوبات التي ستلحق باللعبة وجمهورها وأنديتها ولاعبيها وبسمعة المجتمع الرياضي."
وفي الختام، قام أبو عبداللّه بتسليم قميص المنتخب مع شعار شركة ألفا إلى الوزيرين صحناوي وكرامي والحايك.
