BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

كرة سلة - لغة العصر: العنزة كالفيل تحلّق حالياً؟

July 22, 2013 at 20:54
   

كتب الزميل ناجي شربل في جريدة " النهار" الاثنين22 تموز 2013 تحت عنوان " كرة سلة - لغة العصر: العنزة كالفيل تحلّق حالياً؟ ما يأتي:"انتم اللبنانيين (...) اخباركم تجنن. ما تحبون بعض". عبارات سمعتها كثيراً من قادة رياضيين دوليين من الخليج العربي، تعليقاً على مشكلات تواجه الرياضة اللبنانية، دخانها الاسود من داخل، ولا طابور خامساً او سادساً فيه.
قررت في نهاية الاسبوع الماضي عدم الكتابة عن موضوع كرة السلة اللبنانية، بعدما لمست مجدداً اصراراً على تطبيق سياسة الارض المحروقة "ومن بعدي الطوفان" من بعض الاداريين الجدد، الذين، وفي أحسن الاحوال، لن يعمروا طويلاً في الوسط الرياضي.
فقد دخل البعض هذا المعترك انطلاقاً من أمر واقع، كما حال غيرهم في ايام غابرة، ولن يكون المشهد الاخير الختامي بعيداً لجهة الابتعاد والالتهاء بشيء ما جديد.
قررت عدم الكتابة عن مشاركة لبنان في نهائيات بطولة الأمم الآسيوية الـ 27 بالفيليبين من عدمها، بعدما ضاعت الفرصة على لبنان من جراء اصرار عدد من النوادي على الرفض واقفال الباب في وجه مساعي الاتحاد الآسيوي لكرة السلة، ولا سيما منها تلك التي بذلها الامين العام اغوب خاجريان.
فقد عاود الأمل اللبنانيين ساعات لا بأس بها لجهة عدم عودة المنتخب الى لبنان من الصين تايوان، وانتقاله مباشرة الى الفيليبين للانتظام في معسكره التدريبي استعداداً للنهائيات. الا ان العناد وعلى طريقة ان العنزة كالفيل تطير وتحلق عالياً، (وسط تأكيد المطبلين) أضاع على "طائر الفينيق السلوي اللبناني" التحليق من تحت الركام.
ليست نهاية الدنيا ان يصيبنا التجميد دولياً لاتحاد لعبة جماعية لبنانية. فقد خبرناها في 2001 مع "الفيفا"، اثر أزمة كرة القدم. انما يأتي تجميد "الفيبا" أشد وقعاً لأننا كنّا نملك فرصة متقدمة للتأهل لنهائيات بطولة العالم في اسبانيا السنة المقبلة.
لا أنكر هنا على نوادي المعارضة حق الاعتراض والاعتكاف و"الحرد". لكني لا ازال غير مصدق ان أحداً يصر على التمسك بحقوقه، فيطالب بنيل قسمته من الصبي الذي يدّعي أبوته، او امتلاك حصة فيه!
نعم، لقد نحر المنتخب اللبناني، بسكين محلي هذه المرة، لا بصافرة حكم أوزبكي كما في مباراة الدور نصف النهائي لبطولة آسيا 2009 مع الدولة المضيفة الصين.
في أي حال، ليست نهاية الدنيا، وخصوصاً ان الموسم المنتهي قد "باظ" ولم يشهد تتويج بطل، ولم ينتهِ من فوق، اي في بطولة الدرجة الاولى، للمرة الاولى منذ 1996.
نعم، في حسابات البعض ان الزمن يعود الى الوراء، الى مراهقة ادارية تطيح مفاهيم التواصل، وترفع جدران الفصل مع الآخرين، والاختباء خلف متاريس ضيقة، وكأننا نستعيد حقبة سوداء، تعذرت فيها إقامة المباريات الرسمية. ويقيناً، انني أنعى هنا الموسم العتيد، الذي لا يمكن ان ينطلق في اجواء كهذه.
في العادة، عندما تشتد الأزمة، يقترب الحلّ. لكننا نعاني مصيبة عنوانها "الشر المستطير". وربما هي لغة العصر التي لم نفقهها بعد، ولم نألفها.
قد تكون هي الموضة المنشودة، فهل من يقبل عليها؟
الله يصبّرنا. ونسأل:"هل يتقي البعض الله، عندما يقفون للنشيد الوطني اللبناني، الغائب سماعه عن مباريات كان مقدراً لنا خوضها في بطولة آسيا؟".
على أمل عدم انتقال العدوى الى العاب اخرى. حمى الله رياضتنا اللبنانية.