BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

لجان لجان... والمطلوب تنفيذ مطالب "فيبا"

August 1, 2013 at 8:28
   
www.malaeeb.com - ربما كان على الجمهور اللبناني بدل ان يتابع أخبار اللجان المختلفة التي "شكلت نفسها بنفسها" لحل ازمة كرة السلة، ان يتابع ابتداء من اول أب منتخب بلاده يخوض غمار بطولة أمم آسيا في اللعبة في طريقه للتأهل إلى كأس العالم مرة ثالثة (بالتأهل الفني) بعد مرة اشترى فيها رئيس الاتحاد الاسبق الساعي للعودة بيار كيخيا بطاقة دعوة!!!
ومع ضياع حلم التأهل بسبب تعنت اندية عمشيت والمتحد والرياضي وبيبلوس في تنفيذ طلبات الاتحاد الدولي للعبة وهو اعلى مرجعية لها في العالم، يبقى حلم يراود الجمهور المتعطش لعودة مباريات قوية ومنتخب منافس ان تعود تلك الاندية ومن يدعمها كل لسبب معيّن إلى رشدها و"وطنيتها" وتنفذ القوانين المرعية الاجراء.
ومع كل التقدير لعمل اللجان المختلفة التي شكل بعضاً منها من كان سبباً في المشكلة، وبعد جولات على الاندية والإداريين النافذين خرج البعض ليعلن ان الامور إيجابية وكأن المطلوب عند البعض كان فقط منع المنتخب الوطني من خوض بطولة آسيا والتاهل إلى بطولة العالم بهدف إسقاط الاتحاد الذي لم يسقط رغم محاولات متعددة الاوجه شملت عروضاً مالية ووعوداً فضفاضة قام بها من نحروا اللعبة ودمروا حلم منتخب كان يمثل كل لبنان.
ان يخرج البعض ليقول ان الامور إيجابية وبكل هذه البساطة بعد تمنع الاندية عن توقيع مذكرة التفاهم، وبعد هجوم إداري – إعلامي موجه ضد الاتحاد فهناك عدة علامات استفهام تطرح نفسها وهي بحاجة إلى اجوبة من تلك اللجان نفسها، هذا إذا كانت تملك الاجوبة، وهي:
-        كيف باتت الاجواء إيجابية بين ليلة وضحاها ولا شيء تغير على صعيد اللعبة والاتحاد الذي بقي اتحاداً وعلى صعيد التوقيف الدولي الذي منع لبنان من المشاركة؟
-        كيف تتحول الاجواء ايجابية، فجأة بعد الهجوم الكبير والمخطط بعناية ودقة له على الاتحاد والاعضاء وترغيب بعضهم للاستقالة، وسقوط الاتحاد لم يتحقق!
-        إذا كانت الاجواء فعلاً إيجابية فلماذا لم يتم تأجيل هذه "الإيجابية" الهابطة على اللعبة من السماء كنعمة، عندما طلب الاتحاد الدولي تنفيذ "خارطة الطريق" التي طلبها ليستمر منتخب لبنان في المشاركة الآسيوية، وهل "الايجابية" اليوم تعني ان منع المنتخب من المشاركة كان مخططاً له لدفع الاتحاد إلى الاستقالة وفشلت المحاولة او ان الكلام عن "الإيجابية" هو مجرد "تبريد للاجواء"؟
ترى مصادر متابعة لاجواء لعبة كرة السلة ان على رغم تشكيل اكثر من لجنة وظهور أكثر من مشروع حل لما سمي بالأزمة، فالمطلوب واحد هو احترام الشرعية المؤسساتية للعبة وتنفيذ طلبات الاتحاد الدولي بالتزامن مع تطوير القوانين، وبعدها يمكن البحث في مختلف الامور المطروحة من تغيير اتحاد سيتغيّر حكماً ليواكب "تطور القوانين والانظمة المعدّلة" وهو أمر يحصل في مختلف دول العالم وتؤيده معظم الاندية اللبنانية.
تضيف المصادر ان الحل موجود وسهل ولا حاجة للجان تدور على الاندية أو حول نفسها لإقراره خصوصاً بوجود "خريطة الطريق" الدولية التي وضعت أسس الحل، والتي كانت لو نفذت بدون تضييع الوقت لكان المنتخب اللبناني اليوم في الفلبين يخوض غمار البطولة القارية في سعيه للتأهل إلى كأس العالم التي كان سيخوضها في ظل قوانين جديدة واتحاد جديد ربما.
تسأل المصادر، كيق يحكى عن إيجابية بينما تسعى النوادي المعترضة ورغم وجود هذه اللجان إلى جعل الاندية توقع على ما تسميه "وثيقة تفاهم" ضد الاتحاد وهل تعتمد تلك الاندية سياسة التمييع وتضييع الوقت واستنزاف اللجان لتصل إلى مبتغاها؟
تختم المصادر بالتأكيد ان الوضع اليوم هو كالآتي: لجان، لجان والمطلوب واحد هو تنفيذ مطالب "فيبا" إلا إذا كان البعض يعتقد ان "فيبا" محسوب على 8 أو 14 أذار وعندها فلا مكان لكرة السلة بل لامراء المحاور السلوية وهم حتى الأن اربعة معروفون وربما أكثر منهم يعتقدون انهم يعملون في الخفاء!
This article is tagged in:
LEBANESE FEDERATION, federation, clubs, basketball