BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دولية ودية في كرة القدم استعدادًا للمونديال: بلغاريا - مونتينيغرو 1-0 * افغانستان - المالديف 1-0 * سلوفاكيا - مالطا 2-1 * النروج - السويد 3-1 * تركيا - مقدونيا الجديدة 4-0 * النمسا - تونس 1-0     |    نتائج مباريات الدور الاول لبطولة أمم اوروبا في كرة القدم تحت 17 سنة: بلجيكا - ايستونيا 1-0 * كرواتيا - اسبانيا 3-2 (المجموعة الاولى) * فرنسا - مونتينيغرو 5-0 * الدانمارك - ايطاليا 3-3 (المجموعة الثانية)     |    البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة اولى إلى الدور ربع النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بفوزها على اليابانية نعومي اوساكا 7-5 و6-3

تعديل مباريات وغرامات وشتم حكام واتحاد!!!

January 29, 2014 at 11:27
   
عبدالناصر حرب – حفلت تعاميم اتحاد كرة القدم الثلاثة الاخيرة بمسلسل طويل من التوقيفات والغرامات المالية والتعديلات وصولاً الى التراجع عن قرارات توقيف سابقة.
1- بالنسبة إلى التعديلات، تم تعديل 5 مباريات لاسباب مختلفة (2 منها في الدرجة الاولى ومثلها في الثانية ومباراة واحدة في الثالثة) وهذا يعتبر تخبطاً إدارياً عودنا عليه الاتحاد.
2- بالنسبة إلى التوقيفات فقد تم اتخاذها في حق اداريين ولاعبين كالآتي:
أ: 2 بسبب ضرب لاعب منافس
ب: 3 بسبب شتم الحكام
ج: واحد بسبب شتم الاتحاد
د: واحد بسبب سلوك شائن
وبذلك يكون المجموع 7 توقيفات لمدة تراوحت بين شهر وسنة.
نحن طبعاً ضد اسلوب الشتم والضرب ولكن السؤال الاهم هو: "هل التوقيفات التي تطال اللاعبين والاداريين اسبوعياً ليس لها اسباب؟ وهل الاتحاد او الحكام لا يخطئون ابداً ؟ ثم هل الشتائم او الاعتداءات جاءت من دون سبب؟"
3- بالنسبة إلى الغرامات فقد حصد الاتحاد من الاندية ما مجموعه 5 ملايين و345 الف ليرة لبنانية فقط في خلال اقل من 20 يوماً.
صحيح ان الاندية واللاعبين يخطئون لكن ألم يفكر الاتحاد يوماً بالاسباب التي تجعل هؤلاء يخرجون عن طوعهم، فيتعرضون لدفع الاموال التي تزيد من خسائر صناديق الاندية وصولاً الى الافلاس .
اخيراً، لابد من الاشارة الى ان التخبط الاداري في الاتحاد وصل الى حد التراجع عن توقيفات سابقة حصلت مع لاعبين اثنين بسبب تحقيقات اثبتت عدم صحتها سابقاً، ما يعني ان الاتحاد يعتمد الايقاف بدون تحقيق جدي او انه يعتمد على مصادر "كيدية" شخصية ،الامر الذي يزيد من سوء الادارة والتخبط.
هذه الامور لن تكون في مصلحة اللعبة خصوصاً على الصعيد الاداري والخوف كل الخوف ان تكون هذه الادارة سبباً لانهيار ما بقي من اللعبة التي يمكن القول انها باتت في الحضيض .