من راهن على جهاد سلامة رياضياً سيكون بين الناجحين ومن تراجع او تخاذل او حتى خاصم فسيواجه "تسونامي"
February 11, 2012 at 9:05
www.malaeeb.com - ماذا يحضّر الإداري الرياضي الشاب ورئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر جهاد سلامة للوسط الرياضي من مفاجآت على صعيد انتخابات الاتحادات الرياضية واللجنة الاولمبية المقبلة؟
اسئلة كثيرة تطرح والاجوبة مؤجلة، فمن يعرف الرجل وطريقة تفكيره ومقاربته للامور يدرك ان سلامة المخطط الدقيق والمحاور اللبق وصاحب النظرة المستقبلية الخارقة بات يمسك بمفاصل الحركة الرياضية اللبنانية على الأقل في أكثرية الاندية والاتحادات المسيحية (إذا اردنا الحديث عن الطائفية التي تتحكم بكل شيء في البلد) وهو سيكون اللاعب الاقوى في اختيار رؤساء بعض الاتحادات وحتماً رئيس اللجنة الاولمبية المقبلة خلفاً لانطوان شارتييه الذي ارسى قواعد جديدة للعمل الاولمبي في لبنان لا يستطيع اي رئيس مقبل ان يحيد عنها لاسباب واسباب لا مجال لذكرها اليوم!
إذا كان سلامة يملك الخبرة وموهبة التخطيط مع فريق عمل مصغر جداً (لا يتعدى عدد اصابع اليد الواحدة) فهو بات ايضاً يملك نفوذاً من نوع اخر عبر الدعم اللامحدود المادي والمعنوي من رجل الاعمال وديع العبسي الذي آمن بقدرة سلامة على تطوير الحركة الرياضية والشبابية في لبنان عبر خطة عمل من قسمين الاول على المدى القصير يتمثل بدعم الرياضيين والرياضيات والنوادي والاتحادات مادياً لتبقى وتستمر في ظل الغياب الملحوظ لوزارة الشباب والرياضة، والثاني على المدى الطويل ويتمثل بدعم سلامة حيث يلزم للوصول إلى منصب وزير الشباب والرياضة بهدف إحداث نقلة نوعية في العمل الرياضي والشبابي في لبنان وهو ما يتبناه العبسي ويعمل له إيماناً منه بضرورة ابعاد الشباب اللبناني عن السياسة والشوارع والزواريب الضيقة وإطلاق المواهب الرياضية إلى العالم ومن يعرف العبسي يعرف انه يعشق تبني المواهب الخلاقة، وقد جذبه سلامة بسعة معرفته وخبرته الطويلة في مقاربة الاوضاع الرياضية وبشفافيته خصوصاً المالية بحيث يتم دراسة كل خطوة جيداً ولا تقدم مساعدة مالية إلا عبر إيصال رسمي من لاعب او نادٍ او اتحاد.
ماذا يحضّر سلامة وفريق عمله للمستقبل الرياضي؟
بات مكتب الشاب الاربعيني (الذي خاض على مدى 20 عاماً معارك ضارية ضد الفساد في الإدارة الرياضية ونجح في إقصاء عدد كبير من الفاسدين) في نادي مون لاسال معبراً لكل من يريد استشارة أو طلب مساعدة او دعم او حتى للطامحين لترؤس الاتحادات الرياضية وهو يقضي معظم اوقاته بعد الاستقبالات والاجتماعات في التخطيط ضمن الحلقة الضيقة لمستقبل الرياضة على ان تظهر النتائج قريباً.
يعرف سلامة ان مسيرته المتجددة ستكون مليئة بالالغام والعراقيل والالتفافات والتدخلات السياسية من كل الاطراف، لكنه يعرف ايضاً كيف يفكك الالغام وكيف يتعاطى مع التدخلات وكيف يذلل العراقيل وقد فعلها طيلة السنوات الماضية بدهاء وحنكة يعرفها خصومه قبل الحلفاء.
محظوظ جهاد سلامة لأنه رافق مسيرة انطوان شارتييه الإداري النظيف الكف الذي لا يحيد عن القانون ابداً (والذي توج مسيرته الطويلة برئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية بتخطيط من ابنه الروحي) ولانه اليوم يلقى دعم وديع العبسي اللامحدود لإيصال الرياضة اللبنانية إلى بر الامان.
من يعرف جهاد سلامة جيداً يعرف ان مستقبل الرياضة اللبنانية سيكون لامعاً فكيف إذا وصل وزيراً للشباب والرياضة؟
الايام والاسابيع والاشهر المقبلة ستؤكد ان من راهن على جهاد سلامة رياضياً سيكون بين الناجحين ومن تراجع او تخاذل او حتى خاصم فسيواجه "تسونامي" رياضي والجميع يعرف ما وراء "التسونامي"!