BREAKING NEWS |  
الاف الاشخاص بينهم كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية السابقين والحاليين بينهم ماركو فان باستن وباولو مالديني وروبرتو باجيو حضروا جنازة المدافع الايطالي الاسطوري لنادي ميلان فرانكو باريزي في ميلانو     |    جياني اينفانتينو يواجه ازمة جديدة بعد مطالبة المدن المستضيفة لمونديال 2026 "فيفا" بتسديد ملايين الدولارات التي تم الوعد بها بعد مرور ثلاثة أسابيع فقط على ختام البطولة     |    نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش يقترح تعديل نظام احتساب النقاط في اللعبة بحيث تُلعب المجموعة حتى 4 أشواط بدلًا من 6، مع إلغاء نظام أفضلية الفوز بالنقطة (Deuce/Advantage) إلى جانب تحديد مدة المباريات بحيث لا تتجاوز ساعتين     |    "موندو ديبورتيفو" تقول ان نجم مانشستر سيتي الاسباني رودري وافق نهائيًا على الانتقال إلى صفوف ريال مدريد وبدأ يعمل على تسهيل الامر عبر طلب الرحيل عن سيتي!     |    الصحافي التركي الموثوق ياغيز سابونكوغلو يكشف إن النجم المصري محمد صلاح اتفق مع طرابزون سبور على الانتقال إلى صفوفه بعقد لموسمين     |    فوز بايرن ميونيخ الالماني على غيغو يونايتد الكوري الجنوبي 2-1 في مباراة دولية ودية اقيمت في سيول

كي لا يتكرر الخطأ مرة أخرى

September 2, 2020 at 7:13
   
ايلي خليل
يقف البلد مرة أخرى على أعتاب تشكيل حكومة جديدة علها تحمل برنامجا إصلاحيا إنقاذيا في ظل أزمة لم يسبق أن مر بها لبنان، والإصلاح لا يكمن فقط في وضع خطة إقتصادية بل يتعداها الى إصلاح إداري كامل مع وضع خطط عصرية مستقبلية لجميع القطاعات ومنها قطاع الرياضة أحد أهم القطاعات، ولكن للأسف أكثرها اهمالا فبالرغم من اهمية دور الشباب في بناء المجتمع وأهمية الرياضة في تطويره بدنيا وذهنيا تخضع وزارة الشباب والرياضة للمناكفات السياسية ضمن صراع أهل الشأن على ما يسمى الوزارات السيادية والمحاصصات الحزبية والطائفية تاركين الفتات لأهم قطاع في بناء الأوطان بدءا بالرياضة المدرسية والجامعية وصولا الى حدود الإحتراف، فلا خطط توجيهية أو تنظيمية موضوعة للنهوض بهذا القطاع الممتد على ربوع الوطن، قد لا تجد مدرسة في كل القرى في لبنان ولكن نادرا ألا تجد بلدة بدون ناد يجمع ولا يميز.
ومرة أخرى مع تكليف رئيس للحكومة تطلق الوعود باختيار أهل الخبرة والإختصاص وللأسف لم يتسلم وزارة الشباب والرياضة من يملك خطة للنهوض بهذا القطاع الذي يجب أن يكون فوق كل الإعتبارات الحزبية والمذهبية. لا يمكن أن تشكل أي حكومة تدعي وجود الشخص المناسب في المكان المناسب وهي تستثني وجود جهاد سلامه على رأس وزارة الشباب والرياضة لما يملكه من خبرة في الشأن الرياضي ونشاطه المستمر وبرنامجه لوضع هيكلية للوزارة في شكل خاص وللرياضة في شكل عام.
وكي لا يتكرر الخطأ مرة أخرى، وإذا كان الرئيس المكلف يريد أن ينجح بكامل وزارات حكومته لا بد أن يختار جهاد سلامه عراب الرياضة في لبنان بشهادة الاخصام (في السياسة طبعا) قبل الحلفاء.
يحق للرياضيين في لبنان ان يمثلهم شخص شفاف وموضوعي لديه الخبرة والرؤية، ولديه الخطة للنهوض بالرياضة اللبنانية، ولديه الحلم برفع إسم لبنان عاليا في المحافل الدولية ومن لا يحلم لا يصل.
دولة الرئيس المكلف، يحق للرياضة اللبنانية أن تحلم لمرة واحدة أن يقودها الشخص المناسب بعد عدة تجارب خاطئة في الاختيار والاسناد حان الوقت ألا يتكرر الخطأ مرة أخرى.
This article is tagged in:
president, other news, ministre