BREAKING NEWS |  
إزالت تمثال يبلغ ارتفاعه 21 مترا للنجم الارجنتيني ليونيل ميسي وهو يرفع كأس العالم لكرة القدم في مدينة كولكاتا الهندية بعدما حذر مهندسون من أن الهيكل غير آمن     |    تقارير صحافية تشير إلى إتمام ريال مدريد الاسباني صفقتين جديدتين بطلب من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حيث ضم مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي وظهير انتر ميلان الهولندي دينزل دومفريس     |    الروسية ميرا اندرييفا المصنفة ثامنة إلى نصف النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بفوزها على الرومانية سورانا كريستيا 6-0 و6-3     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف ثانيًا إلى الدور نصف النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس على ملاعب رولان غاروس بفوزه على الاسباني رفاييل خودار 7-6 و6-1 و6-3     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادية لمونديال 2026: كولومبيا - كوستاريكا 3-1 * بلجيكا - كرواتيا 2-0 * كندا - اوزبكستان 2-0 * المغرب - مدغشقر 4-0 * غانا - ويلز 1-1 * رومانيا - جورجيا 1-1     |    نتائج مباريات دولية ودية في كرة القدم استعدادًا للمونديال: بلغاريا - مونتينيغرو 1-0 * افغانستان - المالديف 1-0 * سلوفاكيا - مالطا 2-1 * النروج - السويد 3-1 * تركيا - مقدونيا الجديدة 4-0 * النمسا - تونس 1-0     |    نتائج مباريات الدور الاول لبطولة أمم اوروبا في كرة القدم تحت 17 سنة: بلجيكا - ايستونيا 1-0 * كرواتيا - اسبانيا 3-2 (المجموعة الاولى) * فرنسا - مونتينيغرو 5-0 * الدانمارك - ايطاليا 3-3 (المجموعة الثانية)     |    البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة اولى إلى الدور ربع النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بفوزها على اليابانية نعومي اوساكا 7-5 و6-3

أخبار رياضية أومتفرّقات رياضية ؟

June 3, 2026 at 10:56
   
تحوّلت بعض منصّاتنا الرياضية إلى نشرات "متفرّقات" لا صحافة رياضية. صوَر، مُجاملات، تَهانٍ، تصفيق فارغ، ومطاردات للترند، فيما تختفي القضايا الحقيقية خلف ستار الصمت المريب.
أين التحقيقات؟ أين المحاسبة؟ أين متابعة الاتحادات، والأندية، والمنتخبات، وأموال الدعم الأولمبي والدولي، وحقوق الرياضيين؟
الصحافة الرياضية ليست مكتب علاقات عامة، ولا دفتر مناسبات إجتماعية. دورها أن تكشف، تراقب، تسأل، وتواجه. لكن ما نراه اليوم في كثير من الأحيان هو هروب جماعي من المواجهة نحو "متفرقات رياضية" لا تصنع وعياً ولا تحفظ تاريخاً ولا تبني رياضة وطنية.
عندما تصبح أخبار لاعبٍ التقط صورة أهم من معاناة بطلٍ يبحث عن ملعب، وعندما يتحوّل الفشل الإداري إلى خبر عابر بلا مساءلة، نعرف أن الإعلام الرياضي دخل مرحلة الخطر. فالإعلام الذي يخاف من الحقيقة، يشارك في دفنها.
نريد صحافة رياضية تُزعج الفاسدين، لا تُصفّق لهم. نريد أخباراً تصنع أثراً، لا "متفرقات" تُستهلك في دقائق وتُرمى في أرشيف النسيان، ومن له أذنان سامعتان فليسمع.
هل هذه أخبار رياضية أم سوق تفاهة رياضية؟ ما يُنشر في بعض "وسائل الإعلام" لم يعد صحافة رياضية، بل سوقاً مفتوحاً للتفاهة الرياضية. صوَر مبتسمة، مجاملات رخيصة، وعناوين فارغة تُباع للجمهور على أنها "إنجازات"، فيما الحقيقة تُخنق يومياً بالصمت والخوف والمصالح.
أين الصحافة التي تحاسب؟ أين الأقلام التي كانت تفضح الفشل الإداري؟ بعض الإعلام الرياضي لم يعد يملك الجرأة على قول الحقيقة، لأنه إختار الجلوس في حضن المصالح بدل الوقوف إلى جانب الرياضة نفسها. وهكذا تحوّل الصحافي "عند البعض" من رقيبٍ على السلطة الرياضية إلى مروّجٍ لها، ومن صاحب رسالة إلى موظف تصفيق.
الكارثة ليست في ضعف الرياضة فقط، بل في إعلام يلمّع الفشل ويقدّمه كنجاح، ويُخفي الإنهيار خلْف صوَر التكريم والإبتسامات المصطنعة. فعندما تموت الجرأة في الصحافة، يبدأ الخراب الحقيقي في الرياضة.
الرياضة اللبنانية لا تحتاج إلى نشرات "متفرقات"، بل إلى ثورة إعلامية نظيفة تعيد للصحافة هيبتها ودورها الرقابي مكانته. لأن الإعلام الذي يخاف من فتح الملفات، شريك مباشر في سقوط الرياضة، مهما حاول الإختباء خلف العناوين البرّاقة.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news