إحتفلت اللجنة الأولمبية اللبنانية باليوم الأولمبي العالمي 2019 حيث أقيمت مراسم إحتفالية ونشاطات رياضية إستضافها مجمع نادي الأدب والرياضة في بلدة كفرشيما التي إزدانت شوارعها المحيطة بالنادي بالأعلام الاولمبية ويافطات ترحيب بالمدعوين والمشاركين الذين زاد عددهم عن 200 رياضي ورياضية من مختلف الفئات العمرية.
تقدم حضور الإحتفال ممثل قائد الجيش العماد جوزف عون العقيد زاهر أسعد والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية هاشم حيدر والنائب الثالث عزة قريطم رئيس لجنة الرياضة للجميع واليوم الأولمبي، وأمين عام اللجنة العميد المتقاعد حسان رستم وعضوي اللجنة التنفيذية سليم الحاج نقولا رئيس لجنة الرياضة والبيئة ورئيس النادي المضيف ورئيس لجنة التضامن الأولمبي المهندس مازن رمضان وكاهن الرعيّة في كفرشيما الأب فادي الراعي ونائب رئيس بلدية كفرشيما إندراوس المر وممثل المركز العالي للرياضة العسكرية المقدم جوزف ضاهر ورؤساء وأعضاء إتحادات وأندية رياضية والشاعر بسام أبي أنطون (واضع كلمات النشيد الأولمبي الوطني) وأهالي كفرشيما والجوار وممثلي وسائل إعلامية.
وبعد عزف النشيد الوطني والنشيد الأولمبي الدولي والأولمبي الوطني إفتتاحاً عزفتهم فرقة موسيقى الجيش بقيادة الملازم أول إلياس باشا وفريق من هندسة الصوت التابع لفوج الإشارة مترافقاً مع رفع الأعلام، رحب المستشار الإعلامي للجنة حسان محيي الدين بالحضور قبل أن يلقي المهندس حيدر كلمة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور توماس باخ وجاء فيها: "في كل سنة في اليوم الأولمبي يجتمع العالم بأسره ليحتفل بفرح الرياضة وبتأسيس الحركة الأولمبية الحديثة.
حيث أنّنا في هذا اليوم نحتفلُ بمرورِ 125 سنة على تأسيس اللّجنة الأولمبية الدولية من قِبَل مؤسّسِها البارون بيار دي كوبرتان Pierre de Coubertin، وإنّها لمناسبة لنحتفل بالرّوح الأولمبية والقِيَم الرّياضية في جميعِ أنحاءِ العالم.
في عالمِنا الهَشِّ اليوم، يّظَل اليوم الأولمبي بمثابةِ تذكيرٍ عن أهميّة الرّياضة لتوحيدِ الشّعوب وجَعل العالمَ مكاناً أفضلَ بِطُرقٍ شَتّى.
لِهذا السّبب، أوَدُّ أن أشكُرَ اللّجان الأولمبية الوطنية لِنَشر الرّياضة وقِيَمها عند الشّعوب من خلال عدد من الأنشطة الرّياضية والتّعليمية والثّقافية التي يتم تنظيمها على مدار السّنة.
شكراً لِعَمَلِكُم الممتاز لتشجيع الجميع في كل مكانٍ على الحركة، والتّعلم، وإكتشاف الرّياضة؛ والأهم من ذلك إلهام الجميع بالقِيَم الأولمبية.
بهذه الرّوح الأولمبية، أتمنّى للجميع يوماً أولمبياً رائعاً.
بعدها تمتّ إضاءة الشعلة الأولمبية وتولّت إيقادها لاعبة منتخب لبنان في كرة الطاولة تاليّا عازار ثم إنطلقت نشاطات رياضية في 7 ألعاب رياضية جماعية وفردية للتعريف بها والترويج لمزاولتها هي: كرة القدم للسيدات وكرة السلة وكرة الطاولة والكرة الطائرة والتنس والتايكواندو والجمباز وعروض في رياضة الزومبا وجالت الشخصيات الرسمية على النشاطات التي واكبها جمهور من الأهالي في أجواء حماسية.
وكانت اللجنة الأولمبية وزّعت قمصاناً وقبعات تحمل إسم اليوم الأولمبي وشهادات مشاركة على الرياضيين والرياضيات موقّعة من رئيس الأولمبية الدولية الدكتور توماس باخ ونائب رئيس الأولمبية اللبنانية المهندس هاشم حيدر